حلّ الليلُ وأزقّة المدينة غارقة في الظلام، إذا مدرنا بهذا المنعطف سنصل إلى منزل الإمام الصادق.
يهبُّ النسيم، أشمّ رائحة الجنّة وأنا في جضرة إمامي الكريم، أذرف دموع الفرح وأنا بالكاد أتمالك نفسي وأقول: السلام على مولاي الصادق، السلام على نور اللّٰه في الأرض.
يمكن أن تعدها رواية تاريخية عن حياة الإمام جعفر بن محمد الصادق ، حيث ضمّنها الكاتب اغلب الأحداث التي حدثت في حياة الامام وكأنما هناك شخصا متواجد يتحدث نقلا عن مايراه ، وايضا تحدث عن نهاية حكم الظلم الأموي وجلوس الأمام في المسجد النبوي للتعليم معاناة الامام مع حكام عصره من الأمويين وأتباعهم وايضا من العباسيين واتباعهم . ضمنها خطب وكلمات الامامونصائحه وارشاداته الى شيعته وكيف عليهم ان يتعلموا ويتعاملوا في ذلك الزمان مع ما يحيط بهم من أخطار. تحدث عن مناظرات الامام الصادق عليه السلام العلمية بينه وبين علماء المسلمين وأيضا الملاحدة، تحدث عن كرم الأمام وجوده ومساعدته الى الكل بلا إستثناء. علاقة الامام بالثورات التي حدثت في الدولة العباسية وكيف كان ينصح الاخرين قبل الوقوع في بعض المشاكل . رسائل بعض المندسين وكيف كان يكشفهم الأمام مذكورة خاصة تلك الرسائل من بعض قادة الجيوش في الدولة العباسية.