حلّ الليلُ وأزقّة المدينة غارقة في الظلام، إذا مدرنا بهذا المنعطف سنصل إلى منزل الإمام الصادق.
يهبُّ النسيم، أشمّ رائحة الجنّة وأنا في جضرة إمامي الكريم، أذرف دموع الفرح وأنا بالكاد أتمالك نفسي وأقول: السلام على مولاي الصادق، السلام على نور اللّٰه في الأرض.