في قرية صغيرة، يسودها هدوء طاغ وسكينة هشة، عشت أيامي كأنني ظل على الهامش إحساس خانق بأنني منسي، متروك تماما، حتى كدت أن أنكسر تحت وطأة هذه المشاعر.
لكن، قبل أن أتحطم كليا، وقبل أن يبتلعني الصمت تماما... بدأت الرسائل الغامضة تصلني تباعاً، واحدة تلو الأخرى، كأنها خيوط نور في عتمة لم أدر أن لها نهاية.
قرأت الرواية كاملةً في يومين، أسلوب الكتابة جميل جدًا، كما أني عشت أحداثها بكل تفاصيلها: حسرات يوسف، مسؤوليته، واهتمام جواد به. وما زادها تميّزًا وأثَرًا هو صوت الشيخ عبد الزهرة الكعبي، الذي أضفى عليها طابعًا خاصًا لا يُنسى. في الحقيقة، هذه ثاني رواية أقرأها، وقد أُعجبت بها أشد الإعجاب. تمنّيت لو كانت مطروحة من قبل.
رواية خفيفة لطيفة تتخلص في جلسة وحدة قرأتها في وقت كنت محتاجه فعلاً لجرعة تهدئة الهية انتهيت منها وطلعت بفايدتين: الاولى ان الانسان يحتاج دائماً وابداً انه يستشعر النعم الي حوله ولو بدا له انها مسلمات ووجودها بديهي لكن لااازم يذكر نفسه في هالنعم دايماً لسببين الاول عشان ما ينساها وينسى يشكر ربه عليها ويصير جحود للنعم الثانيه عشان يصبر وقت الابتلاءات والاختبارات ولما يُحرم من شي ما يحس انها نهاية العالم لا بالعكس يتأمل في الاشياء العديدة حوله الي الله انعم عليه فيها ويحمد ربه
الشي الثاني هو ان الانسان لازم ما يحس نفسه وحيد بهالدنيا مهما صار الله معاه ويعلم بحاله ويساعده ويسانده ويلطف فيه ويرحمه ويعينه مهما بلغ من اليأس لازم يتذكر رحمة الله سبحانه وتعالى ووجود اهل البيت في حياته وكما قال الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه: "إنّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِمُراعاتِكُمْ، وَلا ناسِينَ لِذِكْرِكُمْ"
واخيرا اختم كلامي بهذي الابيات الي لما قرأتها هزتني وابكتني يمكن لاني وقتها كنت محتاجة مواساة ربانية نفس كذا أو لان سياق القصة الى ان وصلت للجزء الي انذكرت فيه كان مؤثر فعلاً
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ يَدِقّ خَفَاهُ عَنْ فَهْمِ الذَّكِيِّ
الرواية جدا جميلة وتخاطب الاجيال من الشباب انصح الشباب باقتناءها .. الاحداث بالرواية مشوقة وخصوصا ان اسلوب الكاتب سلسل ومفهوم ويعيد ترتيب الفوضى التي بداخل كل انسان ... ويترك رسالة لكل الشباب رغم صعوبات الحياة التي نواجهها الا ان هناك عناية إلهية موجودة ... فقط نتوجه لله ولآل بيت محمد ... شكرا فالرواية ارجعتني لحياتي وكانها تكتب بقصتي
اسم الكتاب: إذا ضاقت المؤلف: هيثم يوسف تصنيف الكتاب: رواية عدد الصفحات: 128 صفحة دار النشر: دار عين الحياة للنشر والتوزيع
عن الكتاب: رواية بسيطة، أراها – بنظري القاصر – من نوع السهل الممتنع. فالطرح السلس، وأسلوب الكتابة الواضح، واللغة الفصيحة الصريحة، كلها توحي بأن الكتاب بسيط. لكن عمق الفكرة وما تتركه من أثر في نفس القارئ يجبرنا على تصنيفه ضمن خانة السهل الممتنع بلا تردّد – على الأقل بالنسبة لي.
فكرة الكتاب: يحدّثنا الكاتب عن شخصية تعيش مرحلة عمرية حرجة، حيث تتحكم بها المشاعر غالبًا، ولا تُفسّر الأشياء إلا بما يظهر لها، أي بطريقة سطحية نوعًا ما – وهذا لا يشمل جميع من هم في هذا العمر، لكنه يغلب على معظمهم. شخصيتنا “يوسف” تمرّ بأوقات يراها كلُّ من في مثل سنّه صعبة، ويحتاج فيها إلى من يسانده ويحمل همّه معه. لكنه يظل وحيدًا في قريته الصغيرة، محاطًا بفراغٍ كبير، يكتنزه داخله أيضًا. فماذا سيحدث ليوسف؟ وكيف سيتخطى هذه الأوقات التي يراها شديدةً ومرهقة على فتى في مثل عمره؟ ومن – أو ما – الذي سينقذه من كل هذا؟
ملاحظات شخصية: رغم قلّة قراءتي للروايات، واهتمامي بالكتب البحثية أكثر، أظن أنني أستطيع القول إن روايةً بهذه البساطة الظاهرة وبهذا العمق الخفي استطاعت أن تحرّك شيئًا ما بداخلي. أكثر ما أحببته هو أنها موجهة لفئة عمرية محددة بوضوح، تتناسب مع مستوى استيعابهم، وقد تكون بوابةً لشاب أو فتاة يكتشفان عبرها حبهما للقراءة لأول مرة؛ لما تتميز به من سلاسة وبساطة وسهولة متابعة. ومع ذلك فَهي استطاعت أن تجذبَ حتّى من هم أكبر من الفئة المُستهدفة ومنهم أنا.
من الصفحات الأولى، يأخذك المؤلف إلى دهاليز النفس، إلى عالمٍ ضيّقٍ تحكمه التساؤلات، حتى تظنّ أنك سُجنت في أفكارٍ لا مخرج منها. غير أنّ الكاتب، بمهارةٍ خفية، كان يهيّئ القارئ لارتقاءٍ روحانيّ نحو الذروة، حيث تتسع الرؤية وتتجلّى المعاني.
تُعلّم الرواية القارئ أن للنِّعم الصغيرة وقعًا عظيمًا، وأنّ الشكر لا يُوجَّه للكبير الجليل فحسب، بل حتى لتلك التفاصيل التي تغيب عن وعينا حين نألفها. إنّها تذكّرنا أنّ دوام النعمة رهينٌ بامتنان القلب، وأنّ الغفلة عنها تجعلها كأن لم تكن.
ثمّ تمتدّ الرواية لتلامس الجانب الإلهي في الحكاية، فتتحدث عن الإحاطة واللطف الإلهي، وعن العناية التي لا تغيب، وعن رحماتٍ تحيطنا وإن جهلنا بها. تهمس لك الصفحات بأنّك لست منسيًّا، وأنّ الألطاف الإلهية تحفّك كما يحفّ الضوءُ زهرةَ الفجر.
ويأتي ذلك المقطع البهيّ ليختم المعنى بعمقٍ مدهش:
“وتظن أنك حرمٌ صغير، وبك انطوى العالم كله.” جملة واحدة كفيلة بأن تهزّ وجدانك، وتفتح لك باب التأمل في عظمة الإنسان وما أودع الله فيه من أسرارٍ ونور.
إنها رواية لا تنتهي بانتهاء آخر صفحة، بل تظلّ تسكنك، تذكّرك كلما ضاقت بك الحياة، أن في اللطف الإلهي متّسعًا لا يضيق، وأنّ من شكر تدفّقت عليه الألطاف بلا حساب.
فشكرًا للكاتب الذي خطّ هذه الرحلة الروحية، وجعل من الحروف طريقًا نحو السكينة واليقين. �
للتو أكملت قراءة روايتك "إذا ضاقت" كانت سهلة اللغة وجميلة إذ اكملتها في ٣ جلسات متواصلة فقط
أكثر ما أثر فيّ هو فلسفة البلاءً والعناية الإلهية التي نجدها منه .. وتذكرت مناجاة الامام السجاد حين يقول: اللهم لك الحمد على ما لم أزل أتصرف فيه من سلامة بدني ، ولك الحمد على ما أحدثت بي من علة في جسدي ، فما أدري يا إلهي أي الحالين أحق بالشكر لك ، وأي الوقتين أولى بالحمد لك ، أوقت الصحة . . . أم وقت العلة التي محصتني بها ؟
الإنسان يشكر الله على البلاء دائمًا ففيه رفع درجات وقرب، او تمحيص لذنوبه.. وهي لغة حب من الله لعبده تقربه له "لعلّهم يضرعون"
وما اجمل ان يعود الانسان لربه ويشعر بانقطاع السبل اليه.. وما اجمل ان تمتد له يد تعينه وتدله على الله ورحمته الواسعة ونحن في أيام الرحمة الواسعة أبا عبدالله.. نستشعر معاني هذا الكتاب حضورًا حيث ابتلي الإمام الحسين (ع) بمجتمع شقي يعادي الولاية ويريد قتله
ومن اجل الله واعلاء كلمة التقوى ضحى بكل ما يملك "خذ حتى ترضى" بأهله وولده وزينب (ع)! ليستنقذنا من الضلالة وحيرة الجهالة
السلام عليكم اكملت للتو بكل شغف رواية "اذا ضاقت" لا استطيع وصف جمالها من ناحية الجودة و الورق و كلشي يعني حرفياً جميلة جداً اما الرواية نفسها فمنذ مدة صراحة لم اقرأ رواية متقنة من ناحية الحركات و الكتابة و التدقيق مثل هذه انا لا اقرأ بوجود ضوضاء ابداً اما هذه الرواية فقرأتها مع كل اصوات الضجة التي تحيط بي بكيت مع يوسف لما سمع المقتل و بكيت عندما تعرض زهراء للحادث و ضحكت على براءة هادي لما فضح سر المديرة تأثرت جداً بهذه الرواية و احببتها جداً عادة اول خمس صفحات تقريباً ما ينشد القارئ كثيراً للرواية لكن هذه الرواية تشد القارى من اولى كلماتها مستقبل جميل و مبدع ان شاء الله كاتب كان قد اخفى عنا جمال ابداعه في الكتاب و كنا نضن انه مبدع فقد في التصميم و لكن اتضح انه مبدع في تخصصات اخرى
عزيزي هيثم، كتبت لك الرسالة مباشرة بعد إتمامي قراءتها. ومنذ قرابة الأسبوعين لفت انتباهي اسم الرواية اذا ضاقت وأحببت أن أقرأها، وكلما مر الاسم في مخيلتي أكملته ببيت الشعر نفسه: "إذا ضاقت بك الأحوال يوماً"، دون أن أعلم حقيقة عن محتوى الرواية وارتباطها بالابيات المشهورة والمنسوبة لمولانا امير المؤمنين عليه السلام
التقطت الصورة قبل أن أبدأ بالقراءة، وها أنا ذا أنهيتها سريعًا لأني كنت بحاجة لقراءة ما يخفف عني الكثير من الأعباء التي مررت بها والتي أحملها مؤخرًا بعد تعرضي لحادثة سقوط قبل شهر ونصف، منعتني من التحرك من السرير إلا بالكرسي المتحرك، وحاجتي إلى من يعينني على القيام والجلوس بعد أن كنت أقوم بها بنفسي. إن نعمة الصحة من النعم التي يُعد فقدانها كبيرًا.
لعلها شابهتني بالضياع الذي كان فيه يوسف، فأبكيتني في عدة مواضع: الحدي�� عن فقد الأب، حادثة زهراء، الورقة والدعاء، المقتل بصوت الشيخ عبد الزهراء، والمجلس والخطيب والأبيات وذكر اسم الإمام علي عليه السلام. نحن محاطون بالنعم واللطف الإلهي، ولكن الإنسان بطبعه هلوع جزوع عند كل بلوى. شكرًا لك يا هيثم على هذه الرواية التي وصلتني في الوقت المناسب، ولعلها إحدى الألطاف بي. تحياتي"
This entire review has been hidden because of spoilers.
هذه الرواية رائعة جدًا بمعانيها و تشبيهاتها بالرغم ان جزء من محتواها يمر عليّ كثيرًا في المجالس الحسينية من ألطاف وكلمات لكنني ألتمسها هنا بشكل اخر بالخصوص الابيات المنسوبة للإمام ، لا تتردد في قلبي الا وكأنها ماء بارد في حر الصيف من جمالها انهيتها سريعًا واعتقد انني سأقرأها مرارًا و تكرارًا لما تحويه من رسائل خفية جميلة لامست مشاعري في نفس سن يوسف و ايضًا تشبيهاتها بالضبط كما انا اتخيل دومًا لذلك اجدها تفوق الجمال سأمررها لإبنتي وانصح بها جدًا للفئة اليافعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و اخيرا حصلت على نسخه من رواية "اذا ضاقت" من مكتبة العتبه الحسينية المقدسة و بالفعل كانت رواية جميلة بحيث لم احتمل ان اتركها و اكملتها بنفس الجلسه كانت جميله و تحمل مشاعر صادقه تجعل القارئ يبتسم او يحزن بدون شعور مع احداث الروايه و يشعر بانه يعيش ما ترويه من مواقف و احلى ما فيها اخر جزء و الذي يتحدث عن اللطف الالهي
وفقكم الله للكتابة اكثر و اكثر و اثراء هذه الطبقه التي هي اساس المجتمع بالمعلومات و العقائد السليمه ربي يوفقكم لكل خير دائما اختكم د. اسماء
رواية “إذا ضاقت” تحمل بُعدًا روحيًا عميقًا، فهي لا تكتفي بسرد قصة شاب عاش لحظات ضيق، بل تحوّل الحكاية إلى رسالة إيمانية خالدة. من خلال التجائه إلى الله عبر باب الحسين عليه السلام، توصل فكرة مؤثرة أن الفرج الحقيقي يبدأ حين نعود إلى الله عن طريق أهل البيت عليهم السلام. كما انها تذكير جميل بأن الضيق لا يُزال إلا باليقين بالله وبالارتباط الصادق بأوليائه، وهو ما يجعلها أكثر من مجرد قصة؛ إنها دعوة للروح كي تجد ملاذها في رحاب الإيمان.
كتاب رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مليء بالقيم والمواعظ التي تلامس القلب والعقل معًا. أكثر ما أعجبني فيه أنه لا يقدّم فقط كلمات تُقرأ، بل رسائل تبقى وتعيش في داخلك. كان مفيدًا جدًا لدرجة أنّني عندما مررت بمأزقٍ في حياتي، وجدت كلمات الكتاب تتردد في داخلي وتمنحني الطمأنينة والقوة: "إذا ضاقت، لا تجزع." إنه كتاب يُلهمك أن ترى الحياة بنور الأمل مهما اشتدت العتمة. أنصح الجميع بقراءته، فهو ليس مجرد كتاب، بل رفيق طريق
الرواية اكثر من رائعة فعلاً هي تجربة مميزة تلامس أعماق ارواحنا التائهة .. تنقل لنا كيف يمكن للأمل أن ينبعث من رحم المعاناة، وكيف أن أحياناً ما نحتاجه هو فقط فرصة جديدة للنظر للأمور بشكل مختلف. أسلوب السرد فيها اكثر من رائع .. بسيط ومؤثر ومناسب لجميع الفئات العمرية .. انصح بقراءتها بشدة ونترقب المزيد من إبداعاتكم .. 🤲🏼
هذه الرواية تُعد المنفذ الوحيد للناس الذين يعانون من صعوبة الحياة وضيقها، ومن ثقل الحزن والكآبة. فإن الله تعالى يُنزل على الإنسان نِعَماً لا نعرف أشكالها؛ قد تأتي على هيئة إنسان — صديق أو حبيب — يغيّر حالك من حالٍ إلى حال، أو على هيئة أمور أخرى لا تخطر على بالك. إن هذه الرواية بكل ما فيها من جمال السرد، والتركيز في أبسط التفاصيل، لا يمكن وصفها أبداً بالكلمات.
هنالك مشاكل خفية قد لا يلاحظها المجتمع او حتى صاحب المشكلة ذلك لاناه قد تكون من الامور التي لا يتم التثقف لها او التفكير باهميتها واليوم بين ايدينا هذا الكتاب الذي يتحدث عن واحدة من هذه الامور بطريقة لا اعرف وصفها اهي بالمشوقة ام السينمائية الخفية ام بالمتقنة لكن متأجد انها متكاملة.
أشكر الكاتب هيثم يوسف على رواية “إذا ضاقت”، التي أسرتني منذ أول صفحة حتى آخرها، وأيقظتني إلى النِّعَم التي نغفل عنها، وذكّرتني بقيمة الصديق الصالح والارتباط بأهل البيت عليهم السلام. رواية ألهمتني وفتحت لي بابًا جديدًا مع القراءة
This entire review has been hidden because of spoilers.
لقد قرأت الرواية وكان جمالها في السرد والأحداث تفوق توقعاتي فكنت متلهفة لمعرفة ما سيحدث مع نهاية كل صفحة من صفحاتها بداية رائعة نهاية أكثر من رائعة أحداث ملهمة
اسلوب قريب من القلب .. وكأنه يتكلم عن مشاعرك اللي ماقد افصحت عنها .. عشت معه مشاعر جدًا جميله واحب اقرئه مره ومرتين وثلاث وماامل منه 🥺♥️ اعتقد هذي اول كتاب للكاتب وجدًا ابدع فيه نترقب كتب جديده 🥺