نشر المسيح الموعود عليه السلام نبوءة عن تفشّي الطاعون في البنجاب في إعلان في 6-2-1896م، وحين تحققت النبوءة وتفشّى الطاعون امتنع المسيح الموعود عليه السلام عن التطعيم، وألّف هذا الكتاب في 5-10-1902، وأوضح أن الله تعالى سيحفظه من الطاعون وكذلك مَن تفانى في طاعته والعملِ بتعاليمه حقًّا، وأن هذا سيكون آيةً له من الله تعالى. ثم سجّل عليه السلام في هذا الكتاب عشرات الوصايا النافعة، والمواعظ القيمة، والتعاليم الضرورية للإصلاح الأخلاقي والرقي الروحاني، ووجّه العديد من النصائح للنساء، كما تحدث عليه السلام عن وسائل الهداية أنها القرآن الكريم والسنّة والحديث، ثم بيّن الفرق بين السنّة والحديث، وذكر معيار صحة الأحاديث. http://www.islamahmadiyya.net
Mirza Ghulām Ahmad was an Indian religious figure and founder of the Ahmadiyya movement. He claimed to be the Mujaddid (divine reformer) of the 14th Islamic century, the Promised Messiah (“Second Coming of Christ”), the Mahdi awaited by the Muslims in the latter-days, and a “subordinate prophet”, with some qualifications. He declared that Jesus (Isa) had in fact survived the crucifixion and later died a natural death, after having migrated towards Srinagar, Kashmir in India and claimed that he had appeared in the spirit and power of Jesus. His claims, teachings, writings, prophecies and religious activities caused grave concern particularly in the Christian and Muslim religious circles.
He traveled extensively across the subcontinent of India preaching his new religious ideas and ideals and won a sizable following. He is known to have engaged in numerous debates and dialogues with the Muslim, Christian and Hindu priesthood and leadership. Ghulam Ahmad founded the Ahmadiyya movement in 1889. The mission of the movement, according to him, was the propagation of Islam in its pristine form.
Ghulam Ahmad authored around 80 books on various religious, spiritual and theological issues. Many of his books bear a polemic and vindicatory tone. He promoted the peaceful propagation of Islam and emphatically argued against the necessity of Jihad in its form of physical fighting in the present age.
انتهيت اليوم من قراءة "سفينة نوح" لـ مرزا غلام أحمد الامام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام. _ لمحة بسيطة عن حضرة مرزا غلام أحمد: هو الامام المهدي والمسيح الموعود، ومؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، ومجدد للقرن الرابع عشر. ويمكنكم التعرف على حضرته أكثر من خلال: موقع الحماعة الرسمي: http://new.islamahmadiyya.net/index.asp أو من خلال الكتاب الذي بين أيدينا الآن: http://new.islamahmadiyya.net/Userfil... ___ _ "سفينة نوح"، أو سفينة الهداية للجماعة الإسلامية الأحمدية خصوصًا، وللبشر عمومًا. كتاب يحتوي على تعاليم المسيح الموعود لأتباعه، ويمكن اعتباره قاموس شامل وجامع ومُفسر للشروط العشرة والتي على عمادها كانت مُبايعتنا للمسيح الموعود عليه السلام. فالشروط هنا عبارة عن واجبات يقدمها الأحمدي لنفسه أولًا من خلال تربية ذاته من جديد، محاسبة النفس، السعي لإزالة أتربة المفاسد العالقة بأرواحنا، ومن ثمّ يظهر ذلك في معاملاته مع أفراد الجماعة وغيرهم من خلال المعاملات والاجتماعيات، ويتطور ذلك بدوره لإفاده المجتمع ككل. وتلك هي سُنة الله ومبتغاه تجاه خلقه، بأن يصنع التغيير داخل أنفسهم أولًا وينعكس ذلك على الفرد ثم الإنسانية ككل. _ ثم بعد ذلك يأخذنا حضرة المسيح في رحلة بسفينة النجاة ويمُر بنا على بعض نبوءاته، ودلائل صدقه، ويتحدث عن نبوءة الطاعون تحديدًا بشكل موسع، مارًا بنا على بعض النبوءات بإيجاز يخدم الموقف. _ ويقف بنا بُرهة ويتجلى بنا بما أنعم الله عليه من نعم، ويفوح علينا بنسائم سورة الفاتحة، ومن خلالها يوضح لنا الفارق بين تعاليم القرأن والأنجيل، ويترك لكل لبيب إشارة ما عله يفهم مقصده. _ وتستمر الرحلة بالسفينة، ويصل بنا إلى المسيح الناصري عيسى عليه السلام، ويوضح لنا أوجه التشابة والتطابق بين حضرته والمسيح الناصري، موضحًا نعم الله عليهم، والابتلاءات والمحن التي مرا بها، وكيف نجاهما الله سبحانه وتعالى منها نتيجة صدقهم وإيمانهم به عز وجل. _ ولم يغفل حضرته أن يوضح لنا دعائم الإسلام والتي تتجلى في كل عصر إلى ان تقوم الساعة وهم: القرآن والسُنة والحديث. شارحًا أهمية القرآن ومُبينا أنه يعلو ولا يُعلى عليه، وكيف جاءت السُنة وهي الأمور التي تولاها الرسول بنفسه في حياته بغرض تعليمنا عدة أمور مثل كيفية الصلاة والصيام وغيرهم، موضحًا أهميتها باعتبارها شارحة لبعض الأمور المذكورة في القرآن الكريم دون تفصيل، ثم تكلم عن الأحاديث والتي جُمعت بعد وفاة الرسول موضحًا أهميتها بالنسبة لنا. وجاء ترتيبهم هكذا وفقا لأهميتهم، مُبينا الفرق الجوهري بين السُنة والحديث. وأفاض علينا بتجليات من نسائم الوحي المُنزل عليه ليفقهُنا الحكمة من مواعيد الصلوات الخمس وعلاقتهم بالروحانيات التي كدنا نفقدها لولا أن منّ الله علينا وبعث لنا حضرته. _ ولعظيم فضله ولحسن عمله لم ينس حضرته الحكماء، العلماء، المتصوفة، النساء من بحر تعاليمه، فأرسل لهم زهور من بستانه لتكون قارب للنجاة لهم، وكيف لا ونحن نبحر معه داخل سفينة الهداية؟. _ الكتاب ضروري جدًا لكل أحمدي خاصة ولكل الناس عامة، وما دُمت ارتضيت أن تكون ضمن سفينة النجاة، وجب عليك قراءة هذا الكتاب، كواجبك تجاه الشروط العشرة، حيث انه ليس بمنفصل عنهم، بل مفسر وموضح وشامل لهم. _ خلال صفحات الكتاب كُلها، تخيلت أنني اقرأ للمسيح الناصري عيسى عليه السلام، وتلك نفحات الخالق على عبده مرزا غلام أحمد، بأن هيأ لحضرته نفس روح المسيح الناصري في الحديث، ويُضاف ذلك إلى اوجه التشابة بينهما. _ الكتاب جيد جدًا كما وضحت، وسيُضيف إليك كل ما كان غافل عنك بشأن الدين. _ سأقيم الكتاب بـ خمسة نجوم.
كتاب غاية في الأهمية، واجب قراءته على كل من يؤمن بحضرة مرزا غلام أحمد مسيحًا موعودًا وإمامًا مهديا، كما لا تغيب أهميته ككتاب مفيد للغاية لكل قارئ غير منتمِ لجماعتنا. رابط تحميل هذا الكتاب← new.islamahmadiyya.net/Userfiles/File... #اقرأ