Jump to ratings and reviews
Rate this book

سرُّ الخلافة

Rate this book
ألّفه حضرة المسيح الموعود عليه السلام ليردّ على تُهم الشيعة بحق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد دافعَ عليه السلام عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقدّم الأدلة الساطعة على أنه رضي الله عنه هو من تحققت فيه آية الاستخلاف تحققًا كاملا. وذكَر مناقبه وأعماله العظيمة للإسلام وأوّلياته وصحبته وملازمته للرسول صلى الله عليه وسلم في الحياة وفي الممات. كما دافع عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبيّن مناقبه وأعماله العظيمة. وأكد أنهما أوذيا كما أوذي الأنبياء وجرت عليهما سنّتهم وهذه علامة ميراثهما لهم. وكذلك دافع عن عليٍّ رضي الله عنه وبيّن أن الشيعة قد أساءوا إليه بما نسبوه إليه مما لا يليق بمكانته ومقامه العظيم. كما دافع حضرته عن عثمان وسائر الصحابة رضي الله عنهم وبيّن أن القرآن يشهد لهم أن الله تعالى قد ألزمهم كلمة التقوى وكانوا خيرة عباد الله الصالحين. وفي الباب الأول من هذا الكتاب الذي يتكون من مقدمة وتمهيد وبابين إضافةً إلى رسالة وثلاث قصائد، تناولَ حضرته عليه السلام مسألةَ الخلافة وناقشها وبيّن حقيقتها ودلل عليها. كما تناول في الباب الثاني مسألة المهدي وحقيقة بعثته، وتحدث عما آلته إليه الأمة الإسلامية من سوء حال بسبب الفتن الداخلية والخارجية. وبيّن حضرته أن الله أرسله إماما مهديا لإصلاح أحوال الأُمة ومسيحا موعودا لمقاومة الفتنة النصرانية الخارجية، وساق الأدلة على هذه الدعوى. ولم يقتصر هذا الكتاب على تقديم الأدلة النقلية والعقلية فحسب، بل برزت فيه صبغة تحليلية أيضا امتاز بها حضرته، وبيّن من خلالها كيفية نشوء الآراء والأفكار الفاسدة وآثار تلك الآراء على من يعتقدون بها إضافة إلى مآل تلك الآراء ومؤداها ونتائجها.
http://www.islamahmadiyya.net

130 pages

First published January 1, 2007

6 people want to read

About the author

Mirza Ghulam Ahmad

133 books67 followers
Mirza Ghulām Ahmad was an Indian religious figure and founder of the Ahmadiyya movement. He claimed to be the Mujaddid (divine reformer) of the 14th Islamic century, the Promised Messiah (“Second Coming of Christ”), the Mahdi awaited by the Muslims in the latter-days, and a “subordinate prophet”, with some qualifications. He declared that Jesus (Isa) had in fact survived the crucifixion and later died a natural death, after having migrated towards Srinagar, Kashmir in India and claimed that he had appeared in the spirit and power of Jesus. His claims, teachings, writings, prophecies and religious activities caused grave concern particularly in the Christian and Muslim religious circles.

He traveled extensively across the subcontinent of India preaching his new religious ideas and ideals and won a sizable following. He is known to have engaged in numerous debates and dialogues with the Muslim, Christian and Hindu priesthood and leadership. Ghulam Ahmad founded the Ahmadiyya movement in 1889. The mission of the movement, according to him, was the propagation of Islam in its pristine form.

Ghulam Ahmad authored around 80 books on various religious, spiritual and theological issues. Many of his books bear a polemic and vindicatory tone. He promoted the peaceful propagation of Islam and emphatically argued against the necessity of Jihad in its form of physical fighting in the present age.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (88%)
4 stars
1 (11%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Nesma Mostafa.
289 reviews3 followers
March 1, 2016
_ انتهيت اليوم من قراءة كتاب ""سر الخلافة"، لـ ميرزا غلام أحمد القادياني.

__غلام أحمد القادياني، هو الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية، ذلك ما في جعبتي لأقوله لكم عنه، أما إذا أردتم معرفة المزيد عنه، فتلك رحلتكم، وإليكم الطريق:
http://new.islamahmadiyya.net/index.asp
__
_ سر الخلافة، هو كتاب يُعد بمثابة الفيصل في المشكلة الأزلية، والتي لا يخلو أي صراع ديني إسلامي منها، وهي الجدل الواقع بين السُنة والشيعة.
فبالرغم من كون غلام أحمد سنيًا، إلا أنه قد قرأ عن الشيعة الكثير، وحينما قرر كتابة هذا الكتاب أراد أن يكون حياديا في ذلك الأمر، واعتمد على الوحي من الله بخصوص تلك المسألة، فكان هذا الكتاب المطروح أمامكم، ولـعقولكم الحكم بشأن ما ورد فيه.

_ أبو بكر، وعمر، وعثمان. قال عنهم الشيعة ما قالوا، ونعتوهم بأقبح الألفاظ، بل أساءوا لـ على أيضا بتمسكهم بما لم يقله، واغفلوا آيات القرآن، ومحوا أثر الزمان، وجاءوا بكل كذب لمحو مجد هؤلاء.
أبو بكر الذي قال عنه القرآن وأفاض، ووصفه رب العزة بأنه الصاحب وقت الشدة لنبينا المُختار "إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا"، والذي تولى الخلافة وقت أن كان المسلمين على شفا حفرة من الهلاك والفرقة، فانقذهم منها، الذي أعاد مجد الأمة من جديد، كذبوه ونعتوه بالنفاق.
وكيف لمنافق أن يكون المُساند لصاحبه وقت حياته، ومدافعًا عما جاء به بعد مماته؟!
كيف لمنافق أن يكون أول من أسلم، وجاءت آيات من القرآن لتعلمنا من مواقف صبره وجلده؟!
الواقع؛ أن ما من صحابي إلا وصدق ما عاهد الله عليه، فما بالنا بصحابة رسول الله، وشركاء رحلته، وخلفاء الأمة من بعده، وشهدت مواقف شتى على صدق نيتهم، وأيدهم الرحمن بقوله، فعلينا بالتدبر وتنقية ما ورد إلينا من التراث عن طريق الرواة، ولنعمل العقل قليلا، ونفسح المجال للحقيقة لتتجلى، فقط من خلال الحياد والموضوعية عند تلقي دلائل صدقهم.

_ ولما كان الخلاف قائما بين المسلمين، واندثر الدين الحق تحت غيمة التراث، وكثر الغبار حول كمالات الدين الحق، وكُذب من صدّق القرآن على صدقهم، وانتشرت الفتن والمعاصي والآثام، كان ذلك علامة من الرحمن، لتنفيذ وعده الذي وعد، بأن يبعث للأمة مهديها المنتظر، ومسيحها الموعود، ليأخذ بيدها من براثن الجهل والظلام إلى نور الحق من جديد، فجاء المسيح عليه السلام ومعه دلائل صدقه، وطوق النجاة للتائهين منا.
وقد عُرض داخل صفحات ذلك الكتاب علامات ظهور المسيح، ودلائل وجود المهدي، وما أيدها من قرآن وسنة، مع عرض سريع لجميع أسمائه.

_ ليس هذا فحسب، بل أمتعنا حضرته بفيض من قصائده، وتنسم علينا بنسائم العربية الفصيحة من جديد.

_ وإذا كنت من محبي العربية، وبحورها، فلتأخذ هذا الكتاب كسفينة لتبحر من خلاله قليلا في بحر الصياغة والإستعارة والتشبيهات، لتجد نفسك راسيًا على شاطئ بحر من البلاغة والشعر.

_ الكتاب أعجبني وبشدة، وسأقيمه بـ خمسة نجوم.
_ رابط تحميل الكتاب: http://new.islamahmadiyya.net/Userfil...
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.