What do you think?
Rate this book


40 pages, Hardcover
First published December 16, 2014
تَغَيَّرَ الزَّمَانُ. وَتَحَوَّلَت نِهَايَةُ عَصرِنَاالدِّيوَانُ العَذبُ هُوَ الأَوَّلُ لِنُورَهَان. وَيُمكِنُكَ تَحمِيلُهُ مِن هُنا
وَأَصبَحَتِ الأَمِيرَةُ
هِيَ مَن تُنقِذُ الأَمِيرَ
في نِهَايَةِ الحِكَايَةِ
⭐️⭐️⭐️
أحتاجُكَ قُربِي
لِتَمحُو حُزنِي
وَتَملأَ قَلبِي
وَتُبعِدَ عَنِّي بَردَ الشِّتاءِ
⭐️⭐️⭐️
دَعْنِي أُحِبُّكَ كَما أَشتهِي. وَكَفى بِقَلبِي دَليلًا
⭐️⭐️⭐️
وَرَغمَ كُلِّ شَيءٍ. ما زِلتُ في حُبِّكَ مُتيَّمةً
⭐️⭐️⭐️
لَن يَعلَمُوا مَتى ماتَت أَحلامُنا
مَتى قُتِلَت رَغَباتُنا في الحَيَاةِ
هُم لا يَعرِفُونَ كَيفَ نَعيشُ وَكَيفَ نَموتُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن حَيَاتِنَا
وَمَتى تَقتُلُنا خَيباتُ الأَمَلِ
⭐️⭐️⭐️
سَابِقًا امتَلَكتُ قَصرًا في قَلبِكَ. وَاليَوم أَستَأجِرُ فِيهِ غُرفَةً صَغِيرَةً بالكادِ تَكفِي لِكِبْرِيَائِي
وَغدًا اللهُ أعلَمُ أَينَ سَيَكُونُ مَكانِي
وَلَكِن. بالرَّغمِ مِن كُلِّ شَيءٍ. كُنتُ وَما زِلتُ أُحِبُّكَ جِدًّا .. وَأغارُ عَلَيكَ جِدًّا جِدًّا ..
فَأنا أَنتَ .. وَأَنتَ أَنا .. شِئتَ أَم أَبَيتَ
⭐️⭐️⭐️
لهذا. آدَم لا يُخطِئُ كَثِيرًا. وَإِن أَخطَأَ مِرَارًا وَتَكرَارًا. يَكفِيهِ انتِصَارٌ وَاحِدٌ
فَهوَ عَلى عَكسِنَا يُمكِنُهُ أَن يُجَزِّئَ أَحلامَهُ كَيفَمَا يَشَاءُ
يَقِفُ هُنَاكَ عَلى نَهرِ الحَيَاةِ. مُقَسِّمًا قَلبَهُ إلى أَجزَاءٍ
وَيَدفَعُ بِهِ إلى دَوامَةِ الحَيَاةِ. في كُلِّ سَنَةٍ يَضَعُ جُزءًا مِن قَلبِهِ
وَيَرميهِ إلى سَنَةِ الحَيَاةِ. إن رَبِحَ أَو خَسِرَ. لا يُهِمُّهُ الكَثِير
فَلَدَيهِ العَدِيدُ مِن الأَجزَاءِ لِيُعِيدَ التَّجرِبَةَ مِن جَدِيدٍ
⭐️⭐️⭐️
وَفي فَوضَى المَشَاعِرِ أُغَامِرُ مَعَكَ في حِكَايَاتِكَ
ما بَينَ الشَّوقِ وَالمُتعةِ. الخَوفِ وَالغِيرَةِ
تَنقُلُني مِن حِكَايَةٍ إلى أُخرَى
وَأَنَا هَائِمةٌ في كَلِمَاتِكَ. أَقفِزُ بَينَ صَفَحَاتِكَ
أُقَاتِلُ النُّعَاس. أُبعِدُ التَّعَب
خَوفًا مِن أَن أَسقُطَ في فَخِّ النَّوم
فَتَختَفِي أَنتَ وَكِتابُكَ
لِتَترُكَنِي مُعَلَّقَةً ما بَينَ الوَاقِعِ وَالخَيَال
لَستُ هُنَا وَلا هُنَاكَ
⭐️⭐️⭐️
لَطالَمَا تَخَيَّلتُ نَفسِي وَرَقَةً في شَجَرَةٍ دَائِمَةِ الخُضرَة
لا تَتَأثَّرُ بِالرِّيَاحِ المَوسِمِيَّةِ وَلا بِالتَّقَلُّبَاتِ العَاطِفِيَّةِ
أَعيشُ كَمَا يَحلُو لِي. أُراقِصُ الرِّيَاح. أُعَاكِسُ الطُّيُورَ كَيفَمَا أَشَاءُ
وَلَكِنِّي. في سَاعَاتٍ قَلِيلَة. مَرَرتُ بِأَربَعِ فُصُولٍ مَجنُونَة
بَدَأتُها بِصَقِيعِ الانتِظَار
فَتَراكَمَت الثُّلُوجُ حَولِي
وَامتَزَجَ المَطَرُ مَع نَبضِ قَلبِي
لِيَأتِيَ الرَّبِيعُ مُسرِعًا. وَيُؤَكِّدَ لِي أَنَّنِي أَعيشُ أَجمَلَ أَيَّامِ عُمُرِي
وَأَحلَامِي قَد وَصَلَت. وَهِيَ الآنَ تَطرُقُ أَبوَابَ وَاقِعِي
وَمِن ثَمَّ. بِحَرارَةِ صَيفٍ لا أَعلَمُ مَصدَرَهَا.
تُذِيبُ مَا تَبَقَّى مِن خَوفِي. وَتَزيدُ حُبِّي وَاشتِيَاقِي
وَأَخِيرًا تَأتِي لَحظَاتُ الوَدَاعِ مُسرِعَةً
لِتُغَيِّرَنِي إلى وَرَقَةٍ خَريفِيَّةٍ تَرتَجِفُ خَوفًا أَن تَسقُطَ في وَدَاعٍ دُونَ لِقَاءٍ
⭐️⭐️⭐️
هَل مِن الجُنُونِ أَن أَختَلِي بِنَفسِي فَقَط لِأُفَكِّرَ بِكَ .. ؟
⭐️⭐️⭐️