Jump to ratings and reviews
Rate this book

مواهب الرحمن

Rate this book
هذا الكتاب القيّم لمؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية سيدنا مرزا غلام أحمد القادياني الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، متميز بأسلوبه البديع، ومنهجه الرفيع، وعباراته الرصينة، وكلماته البليغة والمليئة بالحِكم الروحانية والمعارف الربانية، فجاء آيةً من آيات الله، ليدلّل بها على حقيقة أمره ودعوته، ويبرهن بها على صدق مرامه ونيته. وسماه "مواهب الرحمن"، حمدًا وشكرًا لله الذي منَّ عليه بمواهب ومعجزات وآيات وتأييدات. لقد جعل سيدنا أحمد عليه السلام هذا الكتاب ثمانية فصول، خصّص الخمسة الأولى منها للرد على الزعيم المصري مصطفى كامل باشا، صاحب جريدة "اللواء" الذي سخِر من رفض المسيح الموعود عليه السلام التطعيمَ ضد الطاعون. ثم خصّص الفصل السادس بالحديث عن التعليم الذي كان يحض أفراد جماعته على التمسك به، خاصة بعد أن زاد عدد أتباعه. كما ذكر لهم الكثير من الآيات التي أظهرها الله تعالى دليلاً على صدقه. وفي الفصل السابع تحدث عن أحد المشايخ الذي جاء قاديان بنية الاستهزاء والسخرية، وليس بغرض السؤال بإخلاص لمعرفة الحقيقة، فأقام عند أعداء الإسلام الهندوس، ثم هرب من قاديان حينما دعاه الإمام المهدي أن يختار بين اللعنة والرحمة. أما الفصل الثامن والأخير فقد عدّد فيه سيدنا أحمد عليه السلام الآياتِ والمعجزات التي أظهرها الله تعالى في السنوات الثلاث التي سبقت نشر هذا الكتاب.
http://www.islamahmadiyya.net

127 pages

First published January 1, 2006

2 people want to read

About the author

Mirza Ghulam Ahmad

133 books67 followers
Mirza Ghulām Ahmad was an Indian religious figure and founder of the Ahmadiyya movement. He claimed to be the Mujaddid (divine reformer) of the 14th Islamic century, the Promised Messiah (“Second Coming of Christ”), the Mahdi awaited by the Muslims in the latter-days, and a “subordinate prophet”, with some qualifications. He declared that Jesus (Isa) had in fact survived the crucifixion and later died a natural death, after having migrated towards Srinagar, Kashmir in India and claimed that he had appeared in the spirit and power of Jesus. His claims, teachings, writings, prophecies and religious activities caused grave concern particularly in the Christian and Muslim religious circles.

He traveled extensively across the subcontinent of India preaching his new religious ideas and ideals and won a sizable following. He is known to have engaged in numerous debates and dialogues with the Muslim, Christian and Hindu priesthood and leadership. Ghulam Ahmad founded the Ahmadiyya movement in 1889. The mission of the movement, according to him, was the propagation of Islam in its pristine form.

Ghulam Ahmad authored around 80 books on various religious, spiritual and theological issues. Many of his books bear a polemic and vindicatory tone. He promoted the peaceful propagation of Islam and emphatically argued against the necessity of Jihad in its form of physical fighting in the present age.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nesma Mostafa.
289 reviews3 followers
May 23, 2016
_ انتهيت اليوم من قراءة زهرة من بستان الامام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام مرزا غلام أحمد، كان قد أسماها حضرته "مواهب الرحمن".

_ مرزا غلام أحمد، مبعوث الله لبني الإنسان، في وقت زادت فيه المحن واشتدت بهم الفتن، وكثر اللغط، وحل الفساد محل الصالحات، وكثرة الأتربة على جدران الدين الحق، فمنّ علينا ربنا بمبعوثه السماوي، ليكون المرشد لمن ضل الطريق، المجدد لمن تعرقل في تأليه كل ما هو موروث ولم يكن من رب العالمين، مسيحًا موعودًا وإمامًا مهديًا ونبراسًا للعالمين.
وذلك ما في جُعبتي المتواضعة لأقوله لكم عنه، ويمكنكم الإستزادة من خلال الموقع الرسمي للجماعة الإسلامية الأحمدية:
http://new.islamahmadiyya.net/index.asp
___
_ "مواهب الرحمن" كتاب ألفه حضرته للرد على "مصطفى كامل" إثر كتابته مقال في جريدة اللواء، يهاجم فيه حضرته وينتقده دونما علم، وينتقد رفضه للمصل الواقي من الطاعون والذي كان قد تفشى حينها في الهند.
_ فألف حضرته هذا الكتاب ليوضح أنه ما رفض مصل التطعيم إلا بناءا عن نبوءة من الله العليم، كان قد أخبره فيها أنه سيكون من الناجين بغير تطعيم، لتكون تلك حجة وآية على المعارضين.
وأوضح حضرته أنه مُكلف وجماعتة بتلك النبوءة، وسينجيهم العليم من مخاطر هذا البلاء إلا من كان قلبه غير سليم، وبالفعل نجاه الله العليم وجماعته إلا ما شذ وندر من ذلك البلاء، وأثبت المصل فشله في البداية ومات على إثره تسعة عشر شخصًا كانت الحكومة الإنجليزية قد جربته عليهم، وبعد أن أصلحت الحكومة الخطأ الوارد في المصل، أصبح في قلوب العامة الرعب تجاه الدواء، وأخذه منهم من أخذه على أستحياء، وصحت نبوءة مرزا غلام أحمد الواردة من الرحمن.
ووضح حضرته أنه ما دعى أبدًا لترك الأسباب وأساليب النجاة، ولكن هذه الواقعة تحديدًا غير، ذلك لأن فيها أدلة صدقه على أنه مبعوث من العلام.

_ وتناول أيضًا حضرته بعض من نبوءات صدقه، كانت قد تحققت بالفعل، وأشار إلى زهرة أخرى من بستانه كان قد تناول فيها موضوع الطاعون بشكل مفصل، أودعه في كتاب أسماه "سفينة نوح"
http://new.islamahmadiyya.net/Userfil...

_ ثم بعد ذلك كتب حضرته نبذه عن عقائد الجماعة الإسلامية الأحمدية، موضًحا فضل الله تعالى ورسوله النبي المصطفى على حضرته، موضحًا إنتقال النبوة من بني إسرائيل وبترها بالمسيح الناصري إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا بالدلائل من القرآن والتاريخ والطب وفاة المسيح الناصري في الهند، مُبينًا احتياج العصر إلى مُجدد من السماء، شارحًا أن المهدي هو عيسى ابن مريم، مُتحدثًا عن انتشار جماعته بتعاليمه السمحة دون إشهار سيف أو إراقة نقط دم.
"بالنسبة لوفاة المسيح الناصري أنصحكم بذلك الكتاب: http://new.islamahmadiyya.net/Userfil... "

_ ثم تفضل حصرته على جماعته بأن ذكّرهم ببعض التعاليم الواجب اتباعها، ثم تكلم عن أحد المشايخ والذي جاء إلى قاديان بنية الاستهزاء وأقام عند الهندوس وما أن دعاه حضرة مرزا غلام بأن يختار بين اللعنة والرحمة، فأبى ذلك الشيخ أن يقبل الرحمة وحمل لعنته وانصرف.

_ والختام مسك، انهى حضرته الكتاب ببعض من آيات صدقه والتي تحققت في الثلاث سنوات الأخيرة قبل نشر الكتاب.

_ الكتاب تحفة عربية، لمن أراد إتقانها، وسأنهي حديثي عن الكتاب بخير كلام للمسيح الموعود عليه السلام حيث قال:
" ثم جاء الله بنا فهدانا الطريق الوسط الذي هو أبعد من سُبل الخناس، فنحن أمة وسط أُخرجت للناس. والزمان يتكلم بحاله، أن هذا هو المذهب الذي جاء وقتُ إقباله، وترون بأعينكم كيف جذبنا الزمان، وكيف فتحنا القلوب ولا سيف ولا سنان. أهذه من قوى الإنسان؟ بل جذبةٌ من السماء فينجذب كل من له العينان. يمسي أحد منكرًا ويصبح وهو من أهل الإيمان. أهذه قوى الإنسان؟"

_ الكتاب ممتاز، سأقيمه بخمسة نجوم.
_ لينك التحميل: http://new.islamahmadiyya.net/Userfil...
Profile Image for محمد السابع.
10 reviews1 follower
May 23, 2016
■ "مواهب الرحمن" كتاب ألفه حضرته للرد على "مصطفى كامل" إثر كتابته مقال في جريدة اللواء، يهاجم فيه حضرته وينتقده دونما علم، وينتقد رفضه للمصل الواقي من الطاعون والذي كان قد تفشى حينها في الهند.
■فألف حضرته هذا الكتاب ليوضح أنه ما رفض مصل التطيعيم إلا بناءا عن نبوءة من الله العليم، كان قد أخبره فيها أنه سيكون من الناجين بغير تطعيم، لتكون تلك حجة وآية على المعارضين.
وأوضح حضرته أنه مُكلف وجماعتة بتلك النبوءة، وسينجيهم العليم من مخاطر هذا البلاء إلا من كان قلبه غير سليم، وبالفعل نجاه الله العليم وجماعته إلا ما شذ وندر من ذلك البلاء، وأثبت المصل فشله في البداية ومات على إثره تسعة عشر شخصًا كانت الحكومة الإنجليزية قد جربته عليهم، وبعد أن أصلحت الحكومة الخطأ الوارد في المصل، أصبح في قلوب العامة الرعب تجاه الدواء، وأخذه منهم من أخذه على أستحياء، وصحت نبوءة مرزا غلام أحمد الواردة من الرحمن.
ووضح حضرته أنه ما دعى أبدًا لترك الأسباب وأساليب النجاة، ولكن هذه الواقعة تحديدًا غير، ذلك لأن فيها أدلة صدقه على أنه مبعوث من العلام.
■وتناول أيضًا حضرته بعض من نبوءات صدقه، كانت قد تحققت بالفعل، وأشار إلى زهرة أخرى من بستانه كان قد تناول فيها موضوع الطاعون بشكل مفصل، أودعه في كتاب أسماه "سفينة نوح"
http://new.islamahmadiyya.net/.../Sfi......
■ثم بعد ذلك كتب حضرته نبذه عن عقائد الجماعة الإسلامية الأحمدية، موضًحا فضل الله تعالى ورسوله النبي المصطفى على حضرته، موضحًا إنتقال النبوة من بني إسرائيل وبترها بالمسيح الناصري إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا بالدلائل من القرآن والتاريخ والطب وفاة المسيح الناصري في الهند، مُبينًا احتياج العصر إلى مُجدد من السماء، شارحًا أن المهدي هو عيسى ابن مريم، مُتحدثًا عن انتشار جماعته بتعاليمه السمحة دون إشهار سيف أو إراقة نقط دم.
"بالنسبة لوفاة المسيح الناصري أنصحكم بذلك الكتاب: http://new.islamahmadiyya.net/.../alm...... "
■ثم تفضل حصرته على جماعته بأن ذكرهم ببعض التعاليم الواجب اتباعها، ثم تكلم عن أحد المشايخ والذي جاء إلى قاديان بنية الاستهزاء وأقام عن الهندوس وما أن دعاه حضرة مرزا غلام بأن يختار بين اللعنة والرحمة، فأبى ذلك الشيخ أن يقبل الرحمة وحمل لعنته وانصرف.
■ والختام مسك، انهى حضرته الكتاب ببعض من آيات صدقه والتي تحققت في الثلاث سنوات الأخيرة قبل نشر الكتاب.
■ الكتاب تحفة عربية، لمن أراد إتقانها، وسأنهي حديثي عن الكتاب بخير كلام للمسيح الموعود عليه السلام حيث قال:
" ثم جاء الله بنا فهدانا الطريق الوسط الذي هو أبعد من سُبل الخناس، فنحن أمة وسط أُخرجت للناس. والزمان يتكلم بحاله، أن هذا هو المذهب الذي جاء وقتُ إقباله، وترون بأعينكم كيف جذبنا الزمان، وكيف فتحنا القلوب ولا سيف ولا سنان. أهذه من قوى الإنسان؟ بل جذبةٌ من السماء فينجذب كل من له العينان. يمسي أحد منكرًا ويصبح وهو من أهل الإيمان. أهذه قوى الإنسان؟"
■ الكتاب ممتاز، سأقيمه بخمسة نجوم.
■■ لينك التحميل: http://new.islamahmadiyya.net/.../maw...

▬▬▬
هذا التعليق على هذا الكتاب مقتبس كاملا من القارئة المميزة الصديقة Nona Ali
https://www.goodreads.com/user/show/8...
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.