أصبح البحث العلمى هو محرك النظام العالمى الجديد وبغيره لن تنهض أمة من الأمم حيث لم يعد البحث العلمى رفاهية أكاديمية تمارسها مجموعة من الباحثين المنكبين على مختبراتهم فقط .. ويحاول الكتاب أن يؤكد على أن البحث ليس فقط بنداً من بنود موازنات الدول العربية بل باعتباره قضية أمن قومى عربى