فى البداية تعليقى لن يكون عالقصة ذاتها و لكنه سيكون عن الكاتبة الرقية المبدعة
فراندا عبد الحميد تستطيع ان تخلق حالة متفردة و عالم مكون من فردين فقط يجذبانك الى عالمهم بدون هوادة فلا تستطيع الرحيل عنهم و لا يستطيعوا الرحيل عنك و تتسأل دوماً هل هناك اناس مثلهم؟
هل حقاً هناك من هى فى براءة رونى و هل هناك من هو فى جراءة و عفوية وليد فى اتخاذ القرارات و معرفة ماذا يريد و مع من يريد ان يكون من اول لحظة لاخر لحظة؟
انا و ان كنت اعشق روايات اخرى لراندا عبد الحميد الا اننى اكن لاسيرته معزة خاصة فيكفى انها ابنتها البكر و بداية كتاباتها و نجد فيها جزء كبير من روحها و قلبها و عقلها
لولى