في بيتٍ يضمُّ خمسة إخوة وجدَّهم وأمَّهم، تظللهم مظاهر الحب والسكينة، كانت الحياة تبدو آمنة دافئة، كما لو أنَّهم أسرة لا يعكر صفوها شيء. غير أنَّ هذا الهدوء لم يكن سوى قشرة هشَّة تخفي خلفها عالمًا من الأسرار المدفونة والحقائق المؤجَّلة. وحين يسقط القناع ذات يوم، تُفتَح أبواب الماضي بكل ما فيه من وجع وخيانة وغموض. تتكشَّف الأسرار تباعًا، ويجد الإخوة أنفسهم وجهًا لوجهٍ مع مصير مأساوي لم يكن في الحسبان، يهزُّ أركان ما ظنُّوه يومًا بيتًا آمنًا.
اول رواية أقرأها لنور اسماعيل واضح جدا ان الكاتبه موهوبه فالرواية تتكون من عدة شخصيات لكل منهم قصه وحكاية وسر معقد في بداية الرواية احترت من كثرة اسماء الشخصيات الموجوده وبعد قليل تعودت عليها وان كنت ارجع لبدايات الرواية احيانا لكي اعرف من من الشخصيات الذي تتحدث عنه يعيب الرواية بعد بعض احداثها عن الواقعيه احيانا خاصة ان كل شخصيه لديها سر كبير لا تكتشفه الا في نهاية الرواية والاسرار غير واقعيه يعني ان تجتمع جميع تلك الاحداث مع الشخصيات الغريبة في عائلة واحده صعبه جدا