سمعت عن الرواية وقادني الفضول إليها دون تردد، ثم لم أستطع تقييم مدى قبولي لمثل هذا العمل الروائي. ومن وجهة نظر شخصية خالصة، فإن قراءة رواية عن رقية -رضي الله عنها وأرضاها- ابنة سيد الخلق محمد -صلى الله عليه وسلم- وزوجها عثمان -رضي الله عنه وأرضاه-، يُشكل اقترابًا غير مضبوط من سيرةٍ بهذا المقام الرفيع والمنزلة العظيمة؛ إذ إن تناولها بهذا القُرب العاطفي ووفق رؤية الكاتب قد يُخضع الشخصية ومنظورها في الرواية للقبول والرد وفق ذوق القارئ أو الناقد. حتى وإن التزم العمل بالأمانة التاريخية، فإن التوسل بأسلوب أدبي عالي الصرامة، مع غياب التوثيق في بعض المواضع، قد يدفع إلى ملء الفراغات بخيال الكاتب، أو ترك فراغٍ في البنية السردية يُضعف الشخصية.
الرواية بلغتها الشاعرية الروحانية، ومحاولتها تبسيط جانب من السيرة النبوية -على صاحبها أزكى الصلاة والسلام-، وباختيارها السرد الروائي العاطفي بمنظور أنثوي متمثل في شخصية رقية -رضي الله عنها وأرضاها-، تبدو موجهة لجمهور الروايات من فئة اليافعين. وفي حدود معرفتي انتهج الكاتب أسلوبًا جديدًا لم أتوقع أن أطلع عليه في عمل روائي تاريخي من ثقافتنا الإسلامية يوظف النمط التمثيلي لتجسيد الشخصيات الدينية في قالب تخييلي، ولا أرغب في التوسع فيما أراه تداخلاً ثقافيًا لا يخدم السيرة النبوية ولا سيَرَ الصحابة.
ختامًا قد لا أكون متقبلاً لهذا العمل غير أني لا أجد من الإنصاف تقييمه بأقل من 3 من 5؛ لما في الرواية من جاذبيةٍ وأداءٍ عاطفي أوفى بغرضه الفني.
فضولي الكبير عن كيف سيكتب سلطان الرواية دفعني لشراءها كيف سيجمع الاحداث المروية عن رقيه عليها السلام؟ كيف سيجعلها في سياق قصصي وكيف سيقنعني بها؟
اول تساؤل جاء في رأسي هو حكم الكتابة بلسان شخصية مهمة عندنا كمسلمين مثل رقية بنت محمد عليها السلام! (ولم أجد الجواب).
من نصوص الرواية: "هكذا زوجونا ونحن لا نزال نطوي ضفائرنا الصغيرة" الجملة في الرواية على لسان رقية عليها السلام وكأنها تقصد أمها خديجة بنت خويلد وابوها محمد عليه الصلاة والسلام. نعلم ان الزواج المبكر في ذاك العصر لم يكن مستغرب ، لماذا اذن التسخط على لسان رقية ! لماذا نفرض آراءنا اليوم وما نراه صحيح على حقبة مختلفة لفكرة الزواج والهدف منه.
هل طبيعي أقرأ نص يتحدث عن الصحابي عثمان بن عفان "أمسكت بيده"! الصحابي الجليل بمنزله عالية عندي ، ولم افكر ابد بعلاقته بزوجته (الموضوع غريب علي).
الكتاب يحكي عن قصة رقية بنت الرسول صلى اللّه عليه وسلم. عطيت الكتاب خمس نجوم لان صراحة ما اشوف كثير من المحتوى عن النساء المسلمات في عصر الرسول والرواية جميله توضح معاناة الهجرة وقوة الايمان. ولكن صراحة الكتاب ما كان فيه تفاصيل واقعيه، الكتاب كان اكثر روحاني من انه رواية، واشوف انه كتب الاخرى لسلطان الموسى كانت اكثر وصف وتفصيل من هذي بس ما ألومه لان موضوع صعب تفصيل ووصف قصة مثل قصة رقية لان مافي تفاصيل مؤرخه كثير ولا تقدر تبني من عندك الاحداث في أمر مثل هذا. استمتعت جدًا في الكتاب واتمنى يكون في روايات اكثر من هذا القبيل الي توضح الحياة في زمن الرسول وما قبل او بعد زمن الرسول، روايات تحكي قصص اجدادنا.
عدد الصفحات : ٢٣٢ صفحة نوع الكتاب : تاريخ لهجة سرد الكتاب : الفصحى
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن هجرة بنت الرسول صل الله عليه وسلم رقية من مكة إلى الحبشة وذلك بسبب قريش ، قال الرسول صل الله عليه وسلم لرقية ( إذهبوا إليها فإن بها ملكاً لا يظلم عنده أحد) فهمت رقية أن المسير قد بدأ، وأن قريش لن تبقي لهم في مكة مكان وأنه كتب عليها أن تكون غريبة في سبيل الله
طبعاً الأحداث المذكورة ما اقدر افتح فمي عليها لكن كلامي هنا حيكون على اسلوب الكاتب في السرد ، أول حاجة ليش خليت السرد يكون بلسان رقية وهيا الي تكلمنا ايش سار معاها ؟ ليش ما خليت طرف ثالث يحكينا الأحداث عادي متعودين على دا الشي لكني مشيتها و اتغاضيت . جينا للنهاية !!! استوووووب لييييييش يخليها تقول انها حلمت بحلم "ماابغى احرق" أنا هنا استنكرت كيف يتقول عليها زي كدا ؟؟؟؟ ايش دراه انها حلمت دا الحلم قبل ماتموت ؟ معليش هيا مو شخصية خيالية عشان الكاتب يقعد يألف حاجات من خيالو ويتكلم على لسانها بحاجات تخدم حبكة قصتو صح ولا انا غلطانة ؟!!!!!! يعني لو جا في النهاية وقال (وماتت رقية بسب كذا وكذا ) كان انتهينا وخلاص . صراحة اضايقت واستنكرت وماحبيت ابداً ابداً ولو كلامي خطاء واستنكتري مو في محلو قولولي
في البداية احب ان اوضح انني من المعجبات بقلم سلطان الموسى لغته جميله القصه عن بنت الرسول صلى الله عليه وسلم اذن ما المشكله؟ احسست وأنا اقرا الرواية بالاكتئاب لا التأثر احسست ان الشخصية المحورية (وهنا افرق بين بطلة الرواية والسيدة رقية رضي الله عنها وارضاها) انها شخصية كئيبة شكاية بها كبر وجزع وعدم صبر هذا ما وصلني من النصف الاول من الرواية ثم بدأت مرحلة الحبشة، حقيقة احببت الحبشه من كلامه ووصفه جدا نرجع الى الشخصية المحورية بعد الرجوع الى مكة .. حيث نرجع للكتابة الكئيبة هناك فرق بين ان نصنع اجواء مؤثرة كما هي الرواية الحقيقة للصحابة وعودتهم الى مكة وان يتم عمل اجواء جنائزية مصطنعه ذلك غير اللغة العصرية التي استخدمها في اغلب الرواية عدا اجزاء بسيطة استطاع الامساك باللغة العربية التاريخية يحزنني في وسط عشرات الروايات التافهه ان اعطي تقييم غير جيد لكاتب جيد ولكن !!
من أحب الأشياء إلى قلبي أن أقرأ شيئاً يخص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه الرواية المؤثرة تتحدث عن رقية بنت الرسول رضي الله عنها وعن الهجرة الأولى للحبشة. قرأتُ الرواية بروح تأملية لا بروح نقدية، الوصف فيها كان مؤثراً، والكلمات تدخل لأعماق قلبك وبسببها هطلت دموع العين.. أتساءل أين نحن من تضحيات أهل بيت الرسول وصحابته؟! أين نحن من عطاءهم وبذلهم رضي الله عنهم وأرضاهم. كنت أتمنى لو تعمق الكاتب أكثر في هذه الرواية بالتطرق لشخصيات أخرى وتفاصيل أكثر فما أحوجنا لمثل هذه القصص التي تملؤنا إيماناً. مأخذي على الرواية فقط عدم وجود المراجع والمصادر التي لابد من وجودها في الأعمال الأدبية التاريخية.
اشوف ان من غير المنطقي أن يتناول الكتاب شخصيات لها مكانتها في الاسلام بهذه العفوية والأريحية بالطرح فلما نجي نروي القصة من منظور ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفترض أن يلتزم الكاتب بقدر أعلى من الرسمية والاتزان بالإضافة لذلك عند ذكر قصة أبرهة تفاجأت رقية ببعض تفاصيلها وعلقت بما يفيد استغرابها من إرسال والدها لها الى الحبشة رغم أن أبرهة وهو حبشي حاول هدم الكعبة. وهنا الخطأ الثاني بالكتاب كيف تجهل رقية تفاصيل قصة معروفة بالأسلام ونزلت لها سورة بالقرآن وكيف تستغرب أو تستنكر قرارات الرسول وهي تعلم أن تلك القرارات اوامر إلهية لحماية الدعوة والدين؟ بالنهاية اوضح أن اعتراضي ليس على الشخصية نفسها ولا على تصرفاتها، بل على طريقة العرض التي تظهر الشخصيات بمعلومات مغلوطة وتقدم تصور خاطئًا عنها
♥️♥️🌸 الكتاب: بنت الرسول الكاتب: سلطان الموسى الصفحة: ٢٣٢ دار النشر: مركز الادب العربي 💯عمَـل روائي ليُيسّر القراءة، لا مصدر ولا مرجَع تاريخي ديني، فـلا يُحتـجّ بدقـة تفاصِيلـه ولا يُـركن إلـى وصــفه. وما التيـه؟ هو هنـا، بين صفحات سوداء الحبـر، تـروي هجرة الأوائل مكة الـى حبشة في سبيلِ الله، فِـرار من أذى وبَطشَ قريـش. لم تكُـن روايـة الهجـرة طريق فحسب، بل تيّـهَّا بينَ خوف وإيمـان.. وهنا تبـدأ خطـوات «رقية بنت محمد» بنت الرسول ﷺ من مكة إلـى الحبشة، حيث يمتحـن الغياب القلوب. وقائـد الهجـرة الصّحابي «عثمان بن مظعون» الـذي كانَ من اوائـل المسلمين الذّيـن دخلوا الإسّـلام في مكة؛ تأثّـر النبي ﷺ حينَ ماتَ، وحينَ القيت حتفها ابنتِـه رقية قال:«الحقِي بِسلفِنَا الصّالِح عثمان.». و”سفير الإسـلام“ الصّحابي الذّي خـرجَ تاركـا خلفـه حياة النّعيـم لم يكُن مثيل، لأجل دينـه، «مصعب بن عمير» وتذكـر الرواية عددًا من الصـحابة والصحابيـات وغــيرهم.
📌في وفـاة رقية ابنة الرسول ﷺ كتبَـها الرّاوي قبل ان تُلقي حتفَـها بوصف بناء أدبيـا تخيليـا، ليعبّر من لحظات ومشاعِر ما قبـل الموت، اجتهـاد روائي صاغه الخيـال لا النّقل.
وفي السنة الثانية للهجـرة بينما كـان المس��مون يستعدّون للخروج إلى غزوة بـدر اشتَد المرض على رقيـة ويثقلـها الألم ويُضعـف جسدها، فـلازَم عثمان بن عفان جِـوارها إلى أن فاضـت روحها إلى بـارها بينمـا كان النّبي ﷺ في ساحـة بدر.
اول تجربة لي لسلطان موسى الموسى من زمان ابغى أقرأ له انبهرت جدًا بالكتاب أتكلم عن أسلوب الكتابه ولا روعة الكتاب حسيت بكل مشاعر الخوف والترقب والفرح يالله حسيت كني بزمن الرسول معهم وانصدمت بكمية المعلومات اللي طلعت منها بالكتاب وما كنت اعرفها يستحق القراءة وبشده من افضل الكتب اللي قراتها هالسنه وخير م اختم به السنه
أول مرة أقرأ لسلطان الموسى وما أتوقع راح تكون الأخيرة..
عجبني سرده للأحداث وما أعرف ليش كان عندي تصوّر مختلف عن حياتهم وشخصية رقية رضى الله عنها حسيتها قربتني أكثر وحسيتهم عاشوا حياة تشبهنا نوعًا ما بإنهم عانوا وجاهدوا وفرحوا وتعبوا وما دامت لهم هذه الحياة وولا راح تدوم لنا، ولن يبقى سوى وجهه سبحانه وتعالى.
الكتاب مره حلو و بفضله بعد الله تخلصت من فتور القراءة الكتاب مره جميل وذكر مع قصه رقيه قصتين من تاريخ الحبشه مثل كيف صارت ديانه اهل الحبشه هي الديانه المسيحية و قصه عام الفيل ذكرها و ذكر تفاصيل اول مره اسمعها والجميل انها ذكرت بدون تغطى على القصه الرئيسية وهي قصة رقيه في الحبشه
كيف انها كانت تدعي انها ماتموت عشان مايحس ابوها بالفقد اللي حست فيه بعد ولدها ااههه صحتتت صحتت قسم بالله الواحد يتفكر حقيقي قد ايش سهل علينا الاشياء الحين مثل العباده وكيف كانت عليهم الحمدالله حمداً كثير❤️
بدايةً بالإيجابيات: أسلوب سلطان كالعادة سلس وجذاب، والسرد عنده قدرة واضحة على شد القارئ وتحفيزه على الاستمرار، رغم وجود شيء من الإطالة في بعض المواضع. أكثر ما أعجبني هو قدرته على إحياء قصة تاريخية وتحويلها من مجرد معلومات معروفة إلى تجربة شعورية حقيقية، خلتني أتفاعل وأتعاطف مع الأحداث والشخصيات. وبعد الصفحة 100 تقريبًا، يتسارع الإيقاع بشكل ملحوظ وتتحول الرواية إلى عمل مشوّق لدرجة أنك فعليًا ما تقدر توقف قراءة.
أما السلبيات: أبرز ما لفتني هو غياب التحديد الزمني الواضح؛ ما كان فيه تواريخ صريحة أو إشارات زمنية دقيقة تربط الأحداث بسياقها التاريخي، وكنت متوقع أشوف ربط أوضح بفترتي البعثة أو الهجرة. هذا الشيء خلّى الإحساس بالزمن مشوّش، وكذلك التسلسل الزمني للأحداث ما كان مضبوط بالشكل الكافي، بالإضافة إلى أن مدة إقامة رقية في الحبشة ما كانت واضحة. أيضًا، أول مئة صفحة ركّزت بشكل كبير على رحلة الانتقال من مكة إلى بحر القلزم، وحسّيت أن هذا الجزء أخذ مساحة أكبر من اللازم، رغم أن الإسهاب فيه ما وصل لدرجة الملل. أما النهاية، فكانت غير متوقعة بالنسبة لي، لكنها بدت أقرب لطرح سينمائي غربي أكثر من كونها خاتمة منسجمة مع روح قصة عربية إسلامية.
وفي الختام، تظل الرواية تجربة ممتعة ومميزة، خصوصًا من ناحية الأسلوب والسرد، وتُحسب للكاتب قدرته على شد القارئ وتحويل مادة تاريخية إلى تجربة حيّة تستحق القراءة
شدني اسم الروايه جدا وحضرت ندوه يتحدث فيها سلطان الموسى رحلته في كتابتها وتبادر إلى ذهني مما أكده كلامه ان الروايه مليئه بالأحداث التاريخيه والاحداث اليوميه ولكن وجدت روايه عاطفيه لغتها حزينه. احببت جدا جزء الحبشه ولكن كنت افضل تفاصيل اكثر واعزي انه ربما لا توجد مصادر كثيره الروايه في العموم خفيفه للقراءه في السيره لليافعين 🤍