كان وجهها -على ضوء القمر والرجُل المُشتعِل- بالغ العذوبة والبراءة ، كسته الدموع بألقٍ زاده بهاءً. جذبتُها من يدها إلى أحضاني برفق. واضعًا رأسها على كتفي. ثُم التفتُ بها مُلقين القمر وكُل النيران وكُل الآلام خلف ظهرنا. على إيقاع نبضات قلبينا ، خطت أقدامنا الحافية على الأرض الوعِرة الطينية الباردة. فتشكلت تحت أقدامنا الوحيدة المُنهكة ، لتكادُ تُغرقها وتتكلَّس حولها. يا (هنا) ، يا حبيبتي ويا صغيرتي ويا دُنياي .. هَمَسَتْ شفتاي المُتقشِّرتان لرموشها المُبتلَّة: - خلاص.
اول رواية طويلة لأحمد فربد وهى رواية اجتماعية مع بعض الخيال الرواية مقسمة لثلاث اجزاء الجزء الاول يتكلم عن الشيخ الذى تحول من شخصية منحلة الى شيخ ولة برامج على الفضائيات
الجزء الثانى يتكلم عن العالم الذى ترك حياتة وبلدة ليتحول الى عالم شهير لكنة فى نفس الوقت قد تجرد من مشاعرةواعتزل البشر ليتفرغ لعملة
الجزء الثالث والاخير والاغرب هو عن حارس الذى كان يعيش فى قرية فاسقة اهلها مثل قوم لوط وكانت تحدث لة نوبات من التجليات التى تأمرة بفعل امور معينة او التخلص من بعض الشخصيات التى لا يعرفها
الجزء الاول و الثانى كانوا فى سياق اجتماعى عادى عن حياة اخين وكان موت امهم محور رئيسى من محاور الرواية اما الجزء الاخير فقد تحولت الرواية فية تحول كبير مع الظهور مفاجىء لشخصية حارس ذات القدرات الخاصة
الرواية فى مجملها جيدة المستوى لكن النهاية جائت مبتورة تشعر ان الكاتب قد مل من الرواية فقرر انهائها النهايات المفتوحة ليست من النوع المفضل لدى وايضا لم استسغ فكرة ان الله ممكن ان يوحى لبشر بقتل مجموعة من الاشخاص وشعرت بأن هذا الجزء قريب من فيلم wanted الى حد كبير
هناك بعض الأقلام وُهبَت مَلَكة إيصال القصة بأيسر شكل ممكن، بأدق الألفاظ، و أعذب الكلمات، و أطرب التشابيه، منهم هذا القلم.
لن أنفك أقرأ لكتاب لا أعلم عنهم شيئًا، لن أنتهي أبدًا من القراءة للشباب، و إعطاء رأي مباشر و صريح فيهم، إن أعجبني فسأكون أول المشجعين، و إن لم يعجبني فأتمنى أن يتسع الصدر للنقد العفوي الخالص، سعدت بفرصة قراءتي هذا العمل، سعدت بالتعرف على موهبة دفينة في ثنايا روح هذا الشاب، أتمنى أن ينال بعض الحظ من التعريف، و أن يقرأ له آخرون و يستمتعون بما كتب كما كُتبَ لي الاستمتاع، أعجبتني كثيرٌ من الفقرات و نقلتها كما هي على صفحتي الخاصة.
الكاتب متأثر بالنص القرآني و بان ذلك جليًا في أكثر من مقطع ك"أن يعيدها سيرتها الأولى" "فلا تُغاث إلا بمهل ناره حارقة" "نارٌ وقودها المعرفة" "أليس الصبح بقريب" ...و غيرها مما أثرى النص الأدبي.
ص121"سُخر مني كثيرًا، قالوا "دحّيح""..... لا أظن أن وصف "دحّيح" كان حاضرًا في التسعينيات.
العمل مضبوط نحويًا، سلمت يداك يا دَكترة، بالتوفيق في القادم.
أنا أعرف أحمدًا منذ زمن طويل وأعرف أنه لا يكتب عبثـًا..هو بالتأكيد يحاول إيصال معلومة أو رسالة اختفت وسط الأحداث المملة والتعبيرات الكثيرة المكررة
أنا أعرف أحمد جيدًا ككاتب قصة قصيرة ..هو يكتب القصة القصيرة بحرفية وامتياز ولكنه حينما حاول تطبيق معايير الرواية التقليدية اختلت كفة موازينه
الرواية بداية ونهاية وأحداث وحبكة..الرواية مليئة بالتفاصيل والشخصيات والقصص الفرعية ولكن عليها أن تكون مشوقة !
افتقدت هذه الرواية عنصر التشويق ماعدا في فصل العالِم.. أسلوب الكتابة المعتمد على السرد فيما مضى فترة طويلة أفقدني شغف المتابعة
خاصة أن جزء الشيخ كان واقعيـًا جدًا..ربما كانت ستكون أفضل لو قرأتها في أيام حكم الإخوان،كانت سوف تكتسب معنىً وتوفيقـًا من الكاتب في مهاجمة ذاك التيار الكاسح.
وهذه مشكلة أخرى،فالرواية الموسمية لا تعيش بنفس الجودة فترات طويلة وفي اعتقادي أن الرواية الممتعة هي التي تستطيع قرائتها في أي زمن وتشعر بها
الجزء الأخير من الرواية المقسمة إلى ثلاثة فصول لم أفهمه..وبمعنى أدق،لم أفهم المغزى وراء كل ذلك.
هل يحاول أحمد أن يخبرنا أن الدين حينما يطغى على تفكير شخص كان يعيش معيشة الكفار وجاهل يفتريه؟!
أم ماذا؟!
حقيقةً،لم أفهم.
النجمتان لأحمد وفصل العالِم فقط
أتمنى لك حظـًا موفقـًا في القادم يا صديقي العزيز حتى لو قلت أنك سوف تتوقف،فالكتابة شلال مُدمر لا يُمكن أن توقفه :)
لا يمكن فصل الرواية عن المشروع الأدبى ككل للكاتب المهتم حتى النخاع بأدب الخيال العلمى.. قضيت شهر رمضان وما يزيد عنه قليلاً بين جدران هذا المشروع وكان وقتاً طيباً جداً..
بالنسبة للرواية، مأخذى الوحيد عليها هو اهتمام الكاتب الزائد بالزخرف اللغوى والوصف المفرط، الأمر الذى هبط بالإيقاع بشكل ملحوظ فى أكثر من موضع، مواضع عديدة للدقة.. وهى سمة من سمات إسلوب الكاتب ربما لم تجد فرصة للهبوط بالإيقاع فى مجموعاته القصصية الرائعة نظراً لطبيعة القصة وقصر حيزها مقارنة بالرواية..
هذا المأخذ لا يلغى سقف الطموح العالى للرواية من حيث الأفكار الفلسفية والوجودية الضخمة المتصلة بالأوضاع الاجتماعية والسياسية المضطربة بعد مخمضة يناير المحملة بنزعة دينية قوية، والمغلفة بإطار جذاب من الخيال العلمى المدروس بعناية.. رغم بطء الإيقاع إلا أن المتعة أكيدة والأفكار مهمة والوعد بالمزيد ننتظره من أحمد فريد، الوحيد الذى يكتب خيال علمى فلسفى اجتماعى دينى، وسط دوامات أدب رعب وسسبنس ورومانسى، القليل منه جاد يستحق إنفاق الوقت فى قراءته
الرواية - الطويلة - الأولى للكاتب المتميز أحمد فريد .. في البداية وجدت نفسي أمام رواية واقعية و كأنني أقرأ لعز الدين شكري .. لا أعرف لماذا شعرت بذلك .. شعرت أن الجزء الأول الذي يتحدث عن ذلك الشيخ ما هو إلا مرادف آخر لباب الخروج من وجهة نظر آخرى .. قطعة فنية تتحدث عن الثورة من وجهة نظر مختلفة .. في الجزء الثاني بدأ فصل جديد أعادني مرة آخرى إلى عوالم أحمد فريد حيث العلم هو المسيطر و هو شقيق الشيخ .. ذلك العالم المسافر الذي يعيش غربتان أحداهما داخلية والآخرى خارجية
ما بين العالمين نجد الربط الذي حدث ليعيدنا إلى عوالم الخيال العلمي من جديد حيث حكاية غريبة عن شخص غريب يجمع بين الأخوين ليحكم بينهما حكماً غريبا
نهاية مفتوحة تجعلك تفكر كثيرًا .. أين الصواب و أين الخطأ
.. استمتعت بالرواية التي جاءت مختلفة عما سبق و قرأته لأحمد فريد .. تجربة جديدة مختلفة و تستحق القراءة
أنا استمتعت يا فريد .. وصفك جميل .. و الأحداث مترتبة بشكل لطيف .. عجبني جداً توصيف العلاقة بين الأخين .. و توصيف الجوانب النفسية لكل شخصية .. تعمق مش ممل :)
اممم من أصعب الريفيوهات اللي ممكن تتكتب يمكن علشان كل جزء من الروايه له طابع مختلف وبيسيب فيك انطباع مختلف !! بدأت الروايه بمقدمه فانتازيه مشوقه واتقلبت لواقعيه بحته ف الجزئين بعد كده ( شيخٌ وعالمٌ ) ودول كانوا المفضلين عندي كان فيهم غوص ف النفس البشريه ومحاسبه للنفس ده غير التناقض الشديد بين الشخصيتين في تنوع ممتع الجزء التالت والأخير حسيت اني غيرت الكتاب ! مفهمتش المفروض اوصل لأيه من القصه الطويلة لل ( الحارس ) وايه علاقتها بالأحداث من الأول مفيش حبكه تربطهم ببعض
إجمالا تجربة مختلفة وإسلوب الكتابة لذيذ وف إنتظار الألواح القادمة ..
فكرة الرواية هى الصراع بين العلم و الدين من منظور اخوين الشيخ احمد اللى تاب بعد ما كان صايع و العالم اللى حياتة كلها علم هيا فكرة صعبة جدا لكن الكاتب كان جيد فيها نوعا ما عيوب الرواية البداية مملة إلى حد كبير جزء الشيخ و العالم جيدين لكن مزج العامية بالفصحى بهدل الرواية جزء الحارس بلح الصراحة 3 نجوم كفاية على الرواية
.اسلوب الكاتب جيد لكن القصه لم تعجبنى . لقد خدعت فى تفاصيلها الاولى اما فى نهايتها احسست انى أقرأ كتاب اخر لكاتب اخر بعيدا عن القصه الرئيسيه للشيخ او للعالم ما علاقه الجزء الثالث من الكتاب بالجزء الاول و الثانى ؟ و ما هو الدافع و الفكرة و الغرض من هذا الجزأ ؟؟؟ لا اجد له مبرر أو ربطا بالاحداث ....حتى فى تشبيهه( بالخضر ) لم اجده متشابها على العكس فالخضر رجل صالح اعطاه الله من لدنه علما اما شخصيه حارس فقد عصا ربه ووظيفته قبض الارواح ... لماذا ؟؟ ماهو مصير الشيخ ؟ ما هو مصير العالم ؟ و ما هو مصير حارس نفسه ؟ و اكرر اسلوب الكاتب احمد فريد و تشبيهاته هو الذى اعجبنى
من الآخر احمد فريد بيناقش صراع الدين والعلم ..بطريقة بلاغية زيادة عن اللزوم مع التحفظ على ان لغته الادبية في تطور مستمر مخليني معجب بكتاباته جدا لدرجة لا توصف.. لكن التفاصيل الكتيرة وكتر الكلام الادبي..كنت حاسس انه بيبلغ القارئ انه اديب يقدر يكتب زي اي اديب كبير.. عشان يوصف الكلمة لازم يوصفها في ٤او ٥ سطور انا قرأت لحد ما فهمت الفكرة الاساسية..لكن الكلام الاجتماعي كان ممل لدرجة لا توصف. بس احمد فريد كاتب لا يستهان بيه ...ومستقبله عظيم جدا
اللوحُ الأخير.. الإبداع في خلق الأقدار على السطور ، لا يُمكنني تجاهل لسعه الجمال في طياتها ، شكراً لأحمد فريد على هذه العجينه الكريستاليه المُغلفة بمسحوق الإبهار للأعين القارئة.
الرواية دسِمَةٌ للغـاية ؛ ما بين أفكارِها الفلسفيَّة من ناحيةٍ ، وما بينَ روح فرويـد التي أستشعرُها بين أسطر الروايةِ من ناحيةٍ ، وما بين الملَكَةِ اللغويةِ التي يمتلكُها الكاتب من ناحيةٍ أخرىٰ!
روايةٌ تُشعِرُگ كأنَّ الكاتبَ كان في صدرِهِ الكثيرُ من الأفكارِ ولكنهُ لم يستطعْ أن يمزجَها معًا بسلاسةٍ وحِرَفيَّةٍ ، كأنَّها معزوفةٌ ينقصُهـا شيءٌ ما! لا أدري ما كنهُ هذا الشيءِ ولكنَّي أستشعرُ عدم وجودِهِ بشدةٍ!