لا تُكتب الكلمات عبثًا؛ بل تُكتبُ لتبقى بقاء الحياة، ويظل التاريخ والقارئ حكمين دومًا على جودة الشكل وروعة المضمون، و تبقى الكتابة وسيلة البقاء الأقوى و تذكرة العبور الأوسع عبر بوابات الزمن ، كخطاب خاص من قلب إلى قلب و سراج منير من عقل إلى عقل.
مجموعة قصصية للأعمال الفائزة في المسابقة السنوية للقصة القصيرة لمؤسسة عابر الثقافية للنشر والتوزيع