"المخططين" مجموعة يترأسها زعيم شاب، يتسرب أفرادها داخل إحدى المؤسسات (مؤسسة السعادة الكبرى) ويحكمون قبضتهم، حتى يعزلون رئيسها، ليتولى الثوري الشاب زعيم التخطيط سلطة إدارة المؤسسة، لتصبح (مؤسسة السعادة الحقيقية) فما تغيّر هو الاسم فقط. ويرى الزعيم أن المدير السابق ما هو إلا زعيم الانتهازيين، ومن الأفضل الإبقاء عليه بدلاً من تسريحه وإعادته إلى بيته. تبدأ المفارقة حينما يكتشف الزعيم الشاب أن هذا التخطيط الذي طال كل شيء، وأن اللونين الأبيض والأسود المعتمدين فقط لدى الجميع ليس هما كل شيء ــ الرمز هنا للفكر الواحد الذي ينفي التعدد والاختلاف. تدورهذه المسرحية التي كتبها إدريس عام 1969 عن الأفكار الثورية المثالية، التي ما أن تتحقق على أرض الواقع حتى تبدأ آفة الديكتاتورية في الظهور، والقبض على كل شيء، حتى أن الحالم الثوري يصبح في النهاية أحد ضحايا هذه الآفة، من خلال لحظة فارقة تكمن في اكتشافه حقيقة ما كان ينتوي وما حدث بالفعل. بعد أن كتب يوسف إدريس مسرحيته وقدمها للمسرح عرضت لمدة يوم واحد فقط، ثم تم إيقافها، فقد كانت تصوّر فكرة يوسف إدريس عن فترة حُكم عبد الناصر، وما أدت إليه من مأساة حزيران 1967.
Yusuf Idris (also Yusif Idris; Arabic: يوسف إدريس) was an Egyptian writer of plays, short stories, and novels. He wrote realistic stories about ordinary and poor people. Many of his works are in the Egyptian vernacular, and he was considered a master of the short story. Idris originally trained to be a doctor, studying at the University of Cairo. He sought to put the foundations of a modern Egyptian theatre based on popular traditions and folklore, his main success in this quest was his most famous work, a play called "Al-Farafeer" depicting two main characters: the Master and the "Farfour" [=poor layman]. For some time he was a regular writer in the famous daily newspaper Al-Ahram. It is known that he was nominated several times to win the Nobel prize for literature.
From the English edition of The Cheapest Nights: "While a medical student his work against Farouk’s regime and the British led to his imprisonment and suspension from College. After graduation he worked at Kasr el Eini, the largest government hospital in Egypt. He supported Nasser’s rise to power but became disillusioned in 1954 at the time when his first collection of stories The Cheapest Nights was published . . Yusuf Idris’ stories are powerful and immediate reflections of the experiences of his own rebellious life. His continuing contact with the struggling poor enables him to portray characters sensitively and imaginatively."
تبدأ الثورة من شرارة صغيرة مثالية شديدة الوضوح و البساطة لا لبس فيها فاقع لونها تسر الناظرين رغم قلة عددهم. إخلاص الثوار الأوائل و إيمانهم بقضيتهم و مدى عدالة و منطقية تلك القضية و براعتهم في الحشد لها و إظهارها هو ما يجعل الثورة جماهيرية و من الممكن أن ينتهى بها الأمر إلى الحكم. إذا بدأ الثوار في التحول إلى رجال سلطة فتلك هي نهايتهم الثورية و بداية حقبة جديدة متكررة في التاريخ في كل بقاع الأرض. هل يكون الحكم شموليا ديكتاتوريا و يكون الناس على موجة واحدة في كل شيء كالجنود في الصفوف أو كأسنان المشط؟ أم يترك الحكم للجماهير بآلية ديموقراطية و إدارة مؤسسية و سلطات واضحة؟
تلك هي المسألة. مسرحية عبثية قليلا. كوميدية قليلا. فلسفية قليلا. مباشرة أكثر من اللازم و لكن بها فكرة و كانت ثورية جدا كمادة درامية في توقيت نشرها بعد هزيمة سبعه و ستين الشهيرة بالنكسة.
المخططين ، مسرحية احترتُ في تصنيفها هل هي فلسفية؟ أم عبثية ؟ أم رمزية ؟ أم هزلية ؟ أم مزيج من كل ذلك ؟
هي مسرحية غريبة بكل معنى الكلمة من تلك الأعمال التي إذا سُئلت عنها بعد قرائتها بفترة لا بأس بها لن تتذكر منها سوى غرابتها فقط
المدهش في المسرحية ، بخلاف الإسقاطات الرمزية على الواقع ، هو مدى تمكن يوسف إدريس و مدى براعته في اللعب على خيط رفيع جدًا يفصل بين الرمزية المنفرة و الرمزية المحببة للنفس التي تدفعك لإكمال العمل حتى النهاية ، ساعدته في ذلك اللمسة الكوميدية التى وضعها في مواضع و توقيتات ذكية في الحوار ، إضافةً إلى أسماء الشخصيات الغير تقليدية والتي تعتبر جزءًا من رمزية المسرحية نفسها
في المجمل ، رغم الغرابة والرمزية والفلسفة ، إلا أنك ستجد بها ما يدفعك لإكمالها للنهاية بشغف وترقب ، وستخرج منها برسالة أو إسقاط سياسي إجتماعي ذكي عن واقعك أو ماضيك أو كليهما معاً
أنت تعرف 1984 رائعة أورويل، حيث الأخ الكبير بيراقبك وهيراقبك.
هذه المسرحية العبقرية تتلاعب بهذا الأخ الأكبر؛ تتخيل كيف بدأ حركته حتى وصل لقمة العالم، وبناء ذلك النظام الصارم القائم على غسل الأدمغة -بنوايا سليمة طبعًا- هي مصلحة المواطن.
ونتابع استفحال هذا النظام حتى يسيطر على كل شيء، الناس والمنظمات والتاريخ والجغرافيا؛ الكون كله، حتى أنه في النهاية، يسيطر على الأخ الأكبر نفسه.
الأخ الذي لم يجد السعادة التي كان يبحث عنها بفرض كل هذه السيطرة، فيحاول "زعيمنا" اللي اخترناه وبايعناه، الثورة على النظام الذي أنشأه، وقتل الحية التي هو رأسها.
فهل تقبل الحاشية المستفيدة التي صنعها بنفسه، ورباها على طاعته؟ وهل يقبل الشعب المستعبد؟
تدور المسرحية عن الأفكار الثورية المثالية، التي ما أن تتحقق على أرض الواقع حتى تبدأ آفة الديكتاتورية في الظهور، والقبض على كل شيء، حتى أن الحالم الثوري يصبح في النهاية أحد ضحايا هذه الآفة، من خلال لحظة فارقة تكمن في اكتشافه حقيقة ما كان ينتوي وما حدث بالفعل.
المسرحية من وجهة نظري بها إسقاط واضح وصريح على عبد الناصر واتباعه.
مجموعة يترأسها زعيم شاب، يتسرب أفرادها داخل إحدى المؤسسات (مؤسسة السعادة الكبرى) ويحكمون قبضتهم، حتى يعزلون رئيسها، ويتولى الثوري الشاب زعيم التخطيط سلطة إدارة المؤسسة، لتصبح (مؤسسة السعادة الحقيقية) فما تغيّر هو الاسم فقط.
ويرى الزعيم أن المدير السابق ما هو إلا زعيم الانتهازيين، ومن الأفضل الإبقاء عليه بدلاً من تسريحه وإعادته إلى بيته.
تبدأ المفارقة حينما يكتشف الزعيم الشاب أن هذا التخطيط الذي طال كل شيء، وأن اللونين الأبيض والأسود المعتمدين فقط لدى الجميع ليس هما كل شيء ــ الرمز هنا للفكر الواحد الذي ينفي التعدد والاختلاف ــ هنا يشعر الزعيم بمدى الوحدة والكذب الذي كان يتوهم أنه حقيقة في البداية، إلا أن رفاقه يثورون عليه بعدما تفانوا في خدمة أفكاره، ويزورون خطاباته للناس، ويعود مرّة أخرى زعيم مؤسسة السعادة الكبرى هو الزعيم الحقيقي والفعلي.
فلم يحدث شيء لأن فرض الأفكار بالقوة رغماً عن إرادة الناس هو تسلط وفساد تماماً، مثلما كان الفساد الذي ثار عليه أو انقلب عليه أصحاب الرؤية الجديدة، التي لم تختلف عن سابقتها، بل أصبحت أعنف وأشرس وأشد.
ترسيخ فكرة الخطأ
سمح النص للزعيم او متزعم الحركة بمراجعة أفكاره، ومحاولته الرجوع عنها، لكن الخطر الأكبر يأتيه من رفاقه وما حققوه من مكاسب ومكانة في الحياة، لا يستطيعون التخلي عنها بسهولة، وهكذا يختار "يوسف إدريس" الحل الأسهل دوماً، بأن نتعاطف مع صاحب الخطأ، وان نلوم مَن يحيطونه، هذه الفكرة التي لازالت تتعايش في رؤوس الكثيرين من أتباع "عبد الناصر"، أو المؤمنين بأفكاره، وفي الوقت نفسه يرون الأخطاء بعيده عنه ولو بمسافة تقبلها عقولهم!
المسرحية تعتبر من المسرحيات الأقل جودة ليوسف إدريس من حيث بلاغة الكلمات و العتادة لدى الفنان يوسف إد ريس و لكن الفكرة جميلة و مختلفة و بسيطة فى نفس الوقت فبطل المسرحية هو يعتبر زعيم شعبى لا سياسى يحاول جاهداً أن يصل العالم كلة إلى السعادة المطلقة فبعد أن خطط العلم كلة بخطوط أبيض و أسود و التى ترمز إلى الخير و الشر أكتشف أنة كان مخطىْ فى تقديرة مش عارفة لية حسيت و أنا بقرأ المسرحية أن بطل المسرحية الأخ هو الأخ جمال عبد الناصر كل ما كان يحاول يكحلها يعميها أكتر و فى النهاية لا شيىء غير الأستسلام و معلش أنا غلطان
عموما هى مسرحية تستحق القراءة لمعرفة من هم المخططين و تخيل ماذا يكون مصير الكون لو كان المخططين فعلاً على حق و شكراً
المسرحية عبثية ،سياسية وبها شيءٌ من المرح والغرابة.. حتى الأسماء مُضحكة وغريبة.. فركة كعب،طعمية،أهو داه كلام،دكتور عالريق.. الماظ!،.. ** تبدأ المسرحية بتجمع سري لجامعة المخططين يرأسها رجلٌ ثوري يُدعى الأخ هو صاحب الفكرة والعقل الرئيسي والأساسي للتنظيم..
يُريدُ الأخ نشر السعادة الحقيقة وليست تلك المزيفة عن طريق جعل كل شيءٍ مخطط،يبدأ بمنظمة السعادة ويستولي عليها وبدلًا من آن يطرد مدير مجلس الإدارة الإنتهازي يجعله فردًا من تنظيمه..
وبعدها يُكلف أفراد منظمتة بنشر فكرته حول العالم بل وفي التاريخ أيضًا وأحلام اليقظة..
و بعد نجاح الفكرة وقد أصبح العالم كله مخطط في عيد ميلاد الأخ والذكرى الأولى لنجاح فكرة المخططين،يُصرح الأخ بأنهم كانو ع خطأ .. وأن العالم أكبر وأوسع من أن يضعه داخل عقله.. أن الناس ليسو سعداء رغم أن هدفة الرئيسي كان إسعداء الناس وفي الواقع لم يسعد سوى أعضاء المنظمة:)..
حاول أعضاء المنظمة في البداية بإقناعه ومهادتنه ولم يفلح..وبعدها تركوه يرحل بعد نصيحة رئيس مجلس الإدارة القديم الإنتهازي.. يحاول الأخ نشر فكرة أن المخطط فكرة خطأه ولا يناله من الناس سوى الشتم والضرب..
وعندما يحاول أن يصيح بأعلى صوته في الميكرفون مُخبرًا شعبه أن فكرته كانت خاطئه وأنه مُتأسف للغاية قامو بتزوير وتزييف خطابه:).. ويصبح زعيم المنظمة هو نفسه الرجل الإنتهازي الحقير رئيس مجلس الإدارة
مع يوسف إدريس نرى تحول الفكرة الثورية النبيلة إلى ديكتاتورية بحته بفضل الطمع والأنانية وحب السيطرة.. بفضل أناسٍ لم يفكرو في إسعاد شعب،بل فكرو في كيفية إسعاد أنفسه بفضل الشعب،وإن خالفه�� أحد وحاول اعتراض طريقهم فعلو به الأفاعيل.. تسألوني عن الأخ؟،لربما نفوه وزيفو موته لو حتى قتلوه..لا يهم حقًا لا يهم..
تمت.. 2019/9/26..
This entire review has been hidden because of spoilers.
بين الثورة و الثورية يضعنا يوسف ادريس علي شعرة رفيعة جدا من الرمزية المبهمة ، حيث نحتار في الشخصيات التي تحمل اسم فعلها . كان اول عمل امر عليه من اعمال يوسف ادريس ، لا اتذكر منه الا العالم المخطط بالابيض و الاسود .
لطالما لم يكن يشغل بالى ..لماذا قامت ثورة 52 او انقلاب او حركة ايا كان اسمها او مسماها ....
قرأت مرة كتاب يناقش اخطر افكار فى التاريخ قرأت ل عبد الحميد الكاتب منها فكرة الملكية "من امتلاك الشىء" دا اولا كلام واحد قس المانى كدا مش فاكر اسمه ايه فكرة ان الشمس هى محور الكون - المجموعة الشمسية يعنى - و ليس الارض كوبرنيكوش و جالليلو ثم فكرة ان الانسان نفسه ليس محور الكون و انما مجرد فرد على الارض مثله مثل الملايين ...و دخل على الملكية الاخرى من الملك و الملكة ماركس و لينين و الكلام دا
نرجع ل حركة 52 او ايا كان مسماها مش هسأل اسمها الدقيق ايه او قامت ليه ..لا كل دا مش مهم الاهم هو ما بعد قيامها حصل ايه ؟ قبل ما تقوم كان فى مصر غنى و فقير احتكار و اقتصاد ..كان فى عملة قوية عمرها ما حصل لها تعويم كان فى رأسمالية وطنية...صناعات قامت الثورة ..و نظام جديد ...بفكر جديد زى بتاع المخططين فى المسرحية لادارة البلد بشكل احسن يهدف لجعل البشر اسعد و دا الهدف النهائى يقوم يلم كل مصانع الافراد و ينقل ملكيتها للدولة ممثلة فى النظام و الحكومة يديروها سنين عقود محدش عارف المصانع دى بتكسب بتخسر مش مهم المهم ان النظام على صح و اللى يقول غير كدا غلطان و عدو و خاين ليه مفضلتش الثروات و الراسمال فى ايدى اصحابه ؟ و كأن النظام الجديد كان جاى مش عينه على السلطة و التنظيم و التخطيط و الحكم و بس لا و الثروة كمان
تحويل اسم الشركة من مؤسسة السعادة الكبرى م.س.ك الى مؤسسة السعادة الحقيقية م.س.ح
يذكرنى بتحويل اسم مصر ..من مملكة مصر و السودان الى مملكة مصر الكبرى الى جمهورية مصر العربية الى جمهورية مصر العربية المتحدة الى جمهورية مصر العربية تانى
مجرد مسميات..و الناس هى هى .... شوية ناس بيخترعوا انطمة تبرر وجودهم اسياد على بقية الناس حتى لو ظاهر النظام هو المساوة...ف يفضل الزعيم ب الاسم ..اخ....انما هو بيه باشا امبراطور و انيل من الملك كمان
ف نهاية حكم جمال عبد الناصر مسك السادات و اللى كانوا بيقولو انه كان اراجوز عبد الناصر و مضحكه كانوا بيقولو هيكون لقمة سهلة فى ايد مجلس قيادة الثورة و اللى افراده اتحولو ل مراكز قوى فاذا به بعد فترة من نعى البطل الاخ القائد الزعيم صاحب فكر الاشتراكية فاذا به يهد الاشتراكية من اساسها و يرجع للراسمالية بعد ما ضيع من عمر الاقتصاد المصرى 20 سنة فى لا شىء "ماذا لو فضلت مصر راسمالية وطنية من اول قيام حركة 52 و لحد موت جمال ؟" مسرحية المخططين مسرحية مدهشة لا عجب انها لا تعرض كثيرا فى التلفزيون ملحوظة اخيرة : اداء كاريزمى من احمد ماهر فى شخصية الاخ الزعيم و اداء فى منتهى السخرية و الدهاء من "ر .م.أ" عبد الله اسماعيل اختياره اختيار ماكر جدا - من المخرج أحمد زكى - لانه يشبه بشنبه وصلعته وقتها انور السادات
بقية الشخصيات هامشية تافهة فى البداية معتمدة على كاريزما الاخ تماما ك مجلس قيادة الثورة لاحقا يستفحل امرهم و يصبحوا مراكز قوى.... يموت الزعيم الشكل من الخارج نظام المخططين و لكنه من الداخل يستعد احدهم - امكرهم - ر.م.أ ان يهدم هذا النظام لبدء نظام جديد لانه لا يستطيع ابدا صاحب النظام ان يهدم نظامه و يبنى او يبدأ نظام جديد فهو امر يحتاج لرجل اخر ذو عقل مختلف تماما
الفكرة التي تبدأ مجردَ إيمانٍ في قلب إنسان واحد، ثم ما يلبث أن يعتنقها نفرٌ قليل من المؤيدين المؤمنين.. يكافحون، يُضطهَدون في البداية، لكن بالإيمان واليقين ينتصرون؛ هذه فكرة المسرحية.. فكرة معتادة استُهلكت مئات المرات، لكن يوسف إدريس أضفى عليها لمحة إنسانية بسيطة، هي كفيلة بأن تغير الرأي في فكرة المسرحية 180 درجة.
مسرحية خفيفة، كلها باللغة العامية إلا القليل من الفقرات، تمكن يوسف إدريس من إيصال فكرته كاملة بكل بساطة وسلاسة وبدون أي تكلف أو تعقيد، ويبقى سؤالان في النهاية بلا إجابة، أولهما ما هي السعادة الحقيقية؟ وكيف يصل إليها الإنسان؟ وثانيهما ماذا سيحدث إذا اكتشف الإنسان في النهاية أن كل ما عمل وناضل من أجله، دافع عنه، وآمن به، وعانى في سبيله، كان مجردَ وهمٍ وعبثٍ لا أكثر؟
وبين السؤالين تجسيدٌ واقعي لمهزلةٍ كاملة، يتزعمها جماعة من المخطِّطين، تبدأ بإرادة التغيير وتنتهي بـ (التَوَهَان).
انا بكره مسرح العبث انا بكره مسرح العبث انا بكره مسرح العبث انا بكره مسرح العبث انا بكره مسرح العبث انا بكره مسرح العبث انا بكره مسرح العبث انا بكره مسرح العبث انا بكره مسرح العبث
خلاص فل
الفكرة في مسرح العبث علي حسب ما انا درست يعني مش اهم ميزة فيه ان الحوار يبقي سرمدي ويبقي اي شئ بيتقال وخلاص
الميزة الاساسية ف مسرح العبث انك ممكن تأخد الكلام علي الشكل اللي انت عاوزه لكن وعليا الحرام فيه قواعد بسيطة فيه شئ اسمه كتابة مسرحية فيه قواعد لمدرسة العبث
وبعدين للمرة المليون منين كان بيفني نفسه ف فكرة ان المسرح اصله عربي ومصري وف نفس الوقت بيتعامل ب فكر المسرح الغربي طيب يعني يا استاذ يوسف انا عاوزك تعمل فكرتك كدا وتعمل مسرحية شبه دي ف الريف او ف مسرح السامر زي ما كنت بتحلم وخلينا نشوف ايه هيبقي رد الفعل
فانتازيا سياسية تنتقد النظام الاشتراكي في مصر، في ستينيات القرن العشرين، الذي نجح أن يحقق جميع أهدافه وفشل في تحقيق السعادة الحقيقية للمواطنين. على الرغم من الرمزية الشديدة في هذا العمل إلا إن رسالة يوسف إدريس السياسية التي يريد إيصالها من خلال هذا العمل واضحة جدا فهو يريد أن يقول أن عبدالناصر أخطأ وعندما تبين له - بعد هزيمة 1967 - أنه أخطأ قرر تصحيح الخطأ ولكن رجاله ونظامه والمستفيدين من الأخطاء التي وقعت، لم يسمحوا له بذلك، وقرروا البقاء على صورته المادية واغتياله معنويا! إذا كان هذا هو مقصد يوسف إدريس كما فهمته فأنا أختلف معه تماما لأن هذه الرؤية تحاول التماس العذر لعبدالناصر وتبرئته وتجميل صورته وإلقاء اللوم وتبعة الهزيمة على المحيطين بعبدالناصرالذين لولاهم لتم تصحيح الأخطاء وتغيير الأحوال ولتحققت السعادة الحقيقية للمواطنين! عبدالناصر من وجهة نظري كان هو المسئول الأول والأوحد عن الهزيمة وأي كلام خلاف ذلك هو من قبيل التضليل والتزييف والتدليس في التاريخ.
✍🏻 المخططو/ين، اول عمل مسرحي، واول عمل للكاتب يوسف إدريس اقرأه. كان خفيف ومفهوم رغم استخدامه اللهجة المصرية.
✍🏻 تتحدث عن مجموعة تتفق لتزيح احد ما عن الكرسي، ليبدأ رحلتهم في تلوين العالم بخطوط طويلة بيضاء وسوداء، قسموا العالم الى مناطق نفوذ خاصة لكل منهم، لغرض اسعاد البشرية جمعاء. فهل يتحقق ذلك؟!
📍 المميز انها تحوي على الهزل، المعاني الثورية، الانسانية، الاستغلال، السلطة والنفوذ، .... وغيره الكثير من المشاعر الإنسانية والفلسفية، تصور كيف تبدأ الشجرة ببذرة!! وكيف ينقلب السحر على الساحر؟! ورفاق امس اعداء اليوم؟! حبكة جميلة للغاية.
✍🏻 اقتباسات 👇🏻 "الفكرة تبدأ بإيمان شخص واحد يتبعه نفر من المؤمنين المخلصين، يكافحون ويناضلون ويضطهدون، لكن بالايمان واليقين ينتصرون".
"العالم ليس ابيض واسود فقط، العالم اكثر بكثير من مجرد لونين/خطين".
✍🏻 عن المسرحية، عمل لطيف معبر بمعاني ثورية إنسانية، يدفعك النص للبحث عن مشاهدتها المسرح في خيالك.
يوسف إدريس ساحر حرفيا، لا يمكن أن تبدأ عمل مسرحي تحديدا بالنوع دا من المسرح اللي الحقيقة تحتار في وصفه عبثي ولا فلسفي، وكأن الموضوع طبيعي يصلح لقصص الأطفال ومع تصاعد الأحداث الذي يبدو طبيعيا جدا دون أي مفاجأت تصل لفكرة في غاية الأهمية واحساس بأنك شخصية البطل الرئيسية، مدى أهمية المخططين في رأيي انه عمل يستطيع طفلك الصغير قراءته على أنه كرتون ، وتقرأه على أنه مسرحية لطيفه، وتقراه كواحد من ثوار الأرض، لكن السحر في كل دا هو واحد لصاحبه يوسف إدريس
من يتحدثون عن تلك المسرحية أنها تجسيد لنكسة 67 وما شبه ,, انا لم ار فى المسرحية هذا الاسقاط , بل رأيت فيها مسرحية فلسفية من الطراز الاول يثير فيها يوسف ادريس فكرة لو أن العالم كله اصبح بلونين اثنين لا ثالاث لها الابيض و الاسود ,, هل تصح الحياة بعد ؟؟ وهل من الممكن أن تسير ؟؟!! فلقد كان ذلك الحلم فكرة ارادها " الاخ " بطل الرواية وزعيم جماعة المخططين , ولكنه بعدما حقق هذه الفكرة تبين له مدى خطئها وعدم استقامة الحياة بدون الوان
اول كتابين قرأتها ليوسف إدريس كانوا بيت من لحم و العيب و الاثنين كانوا اكثر من رائعين أسلوب و قصة و معني، و كنت متشوقة أقرا باقي أعماله و لكن مع كل عمل اخر اقراه له احس بخيبة امل مسرحيات لو معرفش مين كاتبها هاقول طالب في ثانوي يكتب موضوع تعبير فمفيش اي ابتكار مفيش حدوتة مفيش معني للكلام محاولة ساذجة للكتابة بالرمز. الميزة الوحيدة في الكتابة هي اللغة المستخدمة لغة عامية الي حد ما اندثرت و حلو انها تبقي لسه موجودة في كتاب. 👎🏻👎🏻👎🏻
يتحدث الكتاب عن الإيمان والتبشير بمبادئك وافكارك وسعيك لنشرها حتي يتم ما تريد فتبدا في رؤية الحقيقة ولكن متأخرا جدا فستقيدك الفكرة والعالم ولن يسمحوا لأحد بتغيير مبادئهم ولو كان هو المبشر بها نفسه فكرة جيدة وعرضها جيد والرمزيات ممتازة
اذا كان هناك أقل من نجمة لوضعتها، قرأت للكاتب رواية العيب واندهشت بأسلوبه فذهبت للمكتبة واخذت اكثر الكتب مبيعاً له لكن تفاجأت بمستوى الرواية وكأن شخص اخر كتبها، لم تعجبني القصة و اللهجة العامية لا انصح بقرائتها مطلقاً.
حبيتها، رغم تدني مستوى الحوار عن المعتاد من يوسف إدريس إلا أنني استمتعت بوقتي معها. يعتمد على الإسقاطات بداية من أسماء الشخوص والأفكار المعروضة مرورا بالحوارات الفلسفية وتخيله للعرض، مع حس فكاهي لا بأس به.
لمسرحية التى تناولت فترة من تاريخ مصر بعد نكسة 67 وتم منعها فى البداية من العرض على خشبة المسرح، وسجن يوسف إدريس بسببها، وأيضًا مسرحية "البهلوان" وفيها يسلط يوسف إدريس الضوء على الصحافة والإعلام ويتحدث فيها عن عبثية الإعلام والصحافة فى نقل الأخبار وتحليل الأحداث.
فكرة قديمة مستهلكة مليون مرة من قبل... الانسان يحتاج للفكر و الخيال و الابداع و إلا سيفقد انسانيته... حتى لو كان المجتمع مجتمع غاية في التنظيم و النظام.. مجتمع يضع القواعد ليسير عليها الجميع و بالرغم من أنها تعطي الفرد كل احتياجاته المادية مثلما هو الحال في المجتمعات الاشراكية.. فإن الانسان لابد ان يكون لديه قدر من الحرية من اجل الإبداع.. و الظام يقتل الالبداع .. الفكرة ليست بالعمق الكافي.. أو قد تكون طريق كتابتهاه هى التي ليست بالعمق الكافي... الحوار أشعر به بدائيا للغاية... لكن أكثر ما يثير الاستفزاز هى أسماء الأبطال.. قد أتفهم استخدام اسماء الابطال كرموز... لكنها تبدو فجة و سمجة لغاية!.. بل و غاية في العبط!.. للدرجة التي جعلتني كثيرا ما اتغاضى عن قراءة اسم المتحدث! ككل المسرحية لم تعجبني.. كغالبية مسرح يوسف ادريس
دى اول تجربة ليا مع يوسف ادريس..مش هحكم من التجربة دى لكنه فعلا دمه كان تقيل جدا..محاولته حتى فى الهزار او فى الكوميديا فى اول فصل كانت محاولة فاشلة بتفكرنى بالشاب اللى فىالكلية اللى بيجى يقعد جنبك و يقولك اى حاجة عشان تضحك بالعافية المسرحية فكرتها سخيفة جدا لاهى سياسية ولا اجتماعية..و مبينش ايه الغرض من الابيض و الاسود و ليه فكرة الخطوط و ليه الراجل ضميره صحي مرة واحد كده بدون اى مبررات!! مش بتعبر عن ثورة ولا اى فكر او اتجاه سياسي ولا اسقاط على اى شخصية ولا اى حاجة خالص ملهاش هدف واضح و ملهاش معنى و المصيبة الكبيرة..لو القارىء بدأ بالفصل التالت..هيفهم المسرحية كلها و مش هيحتاج يرجع للفصول اللى قبل كده!!
من أعمال المسرح السياسي ليوسف إدريس, تجربة غير مكتملة مسرحياً ولكتها تامة النضوج سياسياً وفكرياً, تلقي الضوء على العديد من الأسئلة حول وجمال عبد الناصر والثورة ومجلس قيادة الثورة بشكل رمزي وإسقاطات واضحة.