هذه صورتي.. وإن كنت اعتقد في نفسي، أن شكلي أوسم من ذلك بقليل، لكن البارز في قسماتي، هو ذلك المثول الجميل، واتساق نظراتي مع الأرض، وذلك التهذيب الذي اعتلاني، يبدو أن الفنان حين رسم لي هذا *الإسكتش* لم يعرف أنني تغيرت وصرت امتلك سلاحا حقيقيا.. هو سلاح سري أجوس به في حواري الحكروب، وفي قلب مدينتنا الصغيرة.. صارت مطواتي*القرن غزال* جزءً لا يتجزأ من جيب بنطالي الخلفي.. هنا وعند بدايات الأزقة *الحكروبية* الثعبانية المقبضة، ينتظرني ذلك التربص الذي يتلصص عليّ متحينا الفرصة ليصيدني، وهناك في قلب المدينة، ذلك الخطر المتخفي وراء الحيطان الشاهقة، وعند نواصي الشوارع..