- طبيب وروائي. - عضو اتحاد كُتاب مصر. - صدرت روايته الأولى "ملائكة وذئاب" في يناير 2008م. تلاها العديد من الروايات المطبوعة كان أشهرها: "كتاب الأقدار" و "رُباع" و "ما لا تعلمون" و" لا تسألني لماذا أحببتها" و " سرداب قارون " و " الزعيم " و "جثة كعب داير" والَّلاتيِ نفد منهن الكثير من الطبعات. - آخر اصداراته رواية " الجثة الحائرة" والصادرة عن دار إشراقة. - نال الإقامة الذهبية بدولة الإمارات، منحته إياها هيئة ثقافة دبي تقديرا لمشواره الأدبي. - روايته ( فريق السكمنتو ) فازت بالقائمة القصيرة لجائزة الدكتور شومان للخيال العلمي لعام 2019. - له الكثير من الروايات والقصص القصيرة المنتشرة على شبكة الإنترنت، والتي لم تطبع - صدر له بالمشاركة مع ا. سامية أحمد سلسلة ( فيمتوبايت ) لمغامرات الخيال العلمي، والتي صدر منها 5 أعداد حتى الآن. - روايتي ( سرداب قارون ) و ( رُباع ) تمت ترجمتهما إلى اللغة الفارسية.
هل تريد ان تعرف إذا كانت الرواية التى بين يديك جيدة ؟ فلتسأل نفسك عدة أسئلة هل لمست بقلبك أية مشاعر ؟ هل حملتلك إلى عالم أخر ؟ هل رسمت شخصيات جديدة واجادت تصويرها ؟ لقد أجادت ( طيور جريحة ) بالإجابة بأكثر من الموافقة عن هذه الأسئلة رواية عاصفة بالمشاعر قلم مهذب لبق سلس اللغة رصينها
بالرغم من أن صفحاتها لم تتجاوز المئتان إلا أنها ضخمة بما احتوته ضخمة بأفكارها ومشاعرها ضخمة بما عبرت عنه من مشاعر انسانية
طموح حمدية برغم الفقر والقهر خنوع عبد الجليل للذل والمهانة سخط ورد فعل بالسلب من تحايل واجرام تامر الا نسانية العالية والرأفة مع عدم التجريح من جانب رحاب
لكن عندى تساؤل دار بعقلى بعد أن عرفت بمرضها هل ياترى دنو الرحيل يحيلنا إلى كائنات سامية ترى الدنيا بحقيقتها ولم يعد يهمها أية مظاهر ولربما تصل للزهد حتى ولا ترغب إلا فى التأثير فى العالم بعد رحيلها بشكل افضل ؟ هل نحن لن نتعلم الدرس إلا بالطريقة القاسية ورفاهية الاختيار الذى نحن فيه نقابله بمنتهى اللامبلاة وكأن شيئا لا يعنينا طالما نحن بخير ؟!ا
الفقر والذل الذى وصل للطبقات الدنيا بمجتمعنا من السبب فيه حقا ؟ هل لنا يد بسلبيتنا وتخاضينا عن مساعدتهم بما نستطيع ولو كان قليلا ؟
الرضا من جانب عبد الجليل يحيرنى كأنها العادة والألفة التى تجعل الانسان يشعر أن سلب حقوقه هو الطبيعى وأن اعطاؤه ولو جزء منها شىء يستحق الشكر
المشكلات التى تصاحب الفقر وهى الذل المهانة الجهل كلها تغلى فى بوتقة واحدة
عجبنى ان الكاتب وضع حلول للمشاكل حلول منطقية جدا وترسم نورا لمن يريد ان يقدم المساعدة
عم ابراهيم أحببته كثيرا ذلك الطيب الذى كان يدفع بحمدية للأفضل يقدم لها يد المساعدة ويشد عليها إن غزاها الاكتئاب والاحباط
قصة الحب لقصيرة التى مرت بها وتعرض الكاتب لمشكلة التهاون فى التعامل بين الطرفين بحجة النصح بالدين اعجبنى ماكان بينهم من تناقش واعجبنى افكار د موسى المنطقية وشخصيته
صاحب المطعم الذى أمقته بشدة والذى رسمت شخصيته وردود فعله لتظهر كل خباياها الدنيئة وانسانيته المنعدمة
رواية ممتعة مؤلمة على الحد الأقصى لصاحب ذلك القلم المبدع د أحمد مراد شكرا لك
فيها خيال كتير اوى كل ما اقول هتمشى فى الطريق الفلانى ألاقى طريق جديد اتفتح
أنا مافهمتش هو عاوز يوصل لإيه بصراحة ! يعنى حمدية افتكرتها البطلة والرواية هتدور حواليها لحد ماتوصل لحلمها برغم اللى هى عايشاه لأن البداية بتقول كدا والمنطقى والطبيعى إنها تمشى كدا
شوية ولقيته حوّل المسار خالص عن حميدة ونسيها ونسى حلمها واتجه لرحاب بدون مقدمات ولا مبرر :D وبدأ الخيال بقا من ساعتها .. خيال مبالغ فيه شوية ومش مفهوم هدفه ايه !! حسيت انه نسى بداية الرواية وكمل فى رواية تانية
لحد ماكان محور الموضوع حمدية كانت ماشية حلو أوى إنما لما الدنيا قلبت .. والموضوع دخل فى مكان تاني خالص كدا هّد كل اللى فات خصوصاً وإن النهاية مش نهاية لأنها مانهتش حاجة تقريباً لأ قال مصير حمدية كان ايه ولا تامر حصّله ايه ولا حتى المشروع وصل لفين !!
نجمة عشان البداية ونجمة عشان طبيب ومن المنصورة وزمانه أكيد خريج الكلية بتاعتنا :D
ثلاث نجمات لأنني تهت في نصف الطريق منه في الأول ظننت أن حمدية هي بطلة القصة تلك المصاعب التي واجهتها وكل المشاكل التي وقعت كنت أظنها رسالة لتحدي ولكن فجأة ظهرت رحاب .. في شخصية رحاب أرى مبالغة كثيرة جداااا ... إنسان في مرحلة سرطان متأخر لا أظنه سيكون بذاك الكم الهائل من النشاط الذي وصف به الشخصية ... الأم لم تنل الحيز الذي كنت أنتظره كانت شخصية متفرجة في أغلب الاحيان أما عن تامر فأنا لم أفهم موقفه قط ... هل أحبها أم لا ؟ هل كان صالحا أفسده وسطه أم فاسدا من الأصل ؟؟ أعجبتني بعض الخواطر وتناسق بعض الجمل بالطبع ... وصفه لحزن حمدية في الحادث مع الصيدلي ولكن أيضا لم أحب فكرة أنها ارتدت الحجاب ونزعته فقط من أجل شخص الفكرة يجب أن تكون أسمى أن ترتدي الحجاب لله فقط على العموم أعجبتني شكرا لك على 199 صفحة ... تحياتي
#ريفيو_اليوم #طيور_جريحة من اكتر من سنة لدي الرواية ولم اقرأها مخافة من انتهاء الروايات الفخيمه لدي smile رمز تعبيري رائعه جدا جدا رغم قلة الصدمات والمفاجآت المعتادين عليها بأسلوب الدكتور لكنها لم تخلو من المتعه المشاعر الأنسانيه فيها تلمس القلب من الأعماق لغه الفصحى السهلة تشعرك بجمال اللغه العربية الموضوع فيها مؤسف جدا أن لا أحد يهتم بالمناطق العشوائيه ولا مايحدث فيها من مخالفات وظلم مناطق علب الكبريت اجمل شيئ آخر جملتين في الرواية وجمل التي قالتها رحاب لتامر عن الأغنياء والفقراء شكرا للكاتب على الابداع الرائع في الرواية
ما هذا ؟؟؟ لو لم يكن الكاتب رجلا لقلت أنها احدى قصص المراهقات السخيفة !! هذه الرواية مملوؤة احباط و فواجع.. لا أخفي أنها كانت جميلة في البداية و خاصة فترة ثانوية حمدية الى اشتغالها بالصيدلية لكن بعدها تتبدأ الكوارث
والنجمة الخامسة لم تحظى بها لانها انتهت فالوقت التى بدأت به اعتقد ان هذه الرواية ستغير رؤيتى تمام لعالم أخر قلمك يكاد يقطر فضة رقاقة كاللون الدموع المختلطة بأترابة الفقر والفاقة جميلة جدا
هل يُمكن لفردٍ أن يسعى بكل طاقته ليُغير حياةَ الآخرين بلا أي مقابل؟ بل يحيا ما بقي من عمره في سبيل ذلك؟! وإن حدث فماذا يا تُرى جزاؤه على ذلك ممن قدّم لهم يدَ العون؟
عشة من الصفيح على سطح أحد المباني المتهالكة في تلك المنطقة العشوائية بالقاهرة، تسكنها أرملة واولادها الثلاث؛ شابان وابنة. أمٌّ فقيرة ضعيفة مغلوبةٌ على أمرها تتنقل من عملٍ لآخر في محاولة لكسب ما يسد رمق أبنائها، وابنها تامر؛ شابٌ حادُّ الذكاء ولكنه يعيش لنفسه متمرداً ويرى أنّه ذلك الفذّ الذي لم ينل التقدير المناسب ممن حوله. والابن الآخر عبد الجليل؛ ذلك الشبيه بالريشة أينما توجهها الرياح ذهبت! والابنة حمدية؛ التي حملها حلمُها بأن تصير طبيبة على أن تكسرَ كلَّ القيود في سبيل تحقيق حلمها.
نعيش مع أفراد الأسرة الفقيرة حياةَ البؤس والشقاء؛ ومعاناة الفقر والحاجة إلى أبسط متطلبات الحياة! ثم يتحقق حُلم حمدية وتدخل كلية الطب وتتعرف على زميلتيها زينب ورحاب، ومن بعدها ستأخذ الأحداث منحى آخر لم يكن ليخطر على بالِ أحدٍ منهم.
سنرى طرقاً جديدة للنصب! وضعفاً سلبياً في الشخصية يُذهب عن صاحبها فرصاً لا يعلم إن كانت ستأتيه مرة أخرى، وسنرى استغلال الفقير واستعماله كدمية لا وزن لها ولا قيمة، وسنطرق باب الأمل الذي يحركنا نحو أحلامنا إلى أن نراها ماثلةً أمامنا إن أراد الله لها المثول. لتدرك بعدها أنّ السعيد ليس من عاش لحظاتٍ سعيدة؛ ولكنّه من عاش حياته راضياً بما أعطاه الله له، ساعياً غيرَ متخاذل عن أي درب خَيِّر يمكنه الولوج إليه.
وفي الختام .. أريد أن أُبدي إعجابي الدائم بروايات د. أحمد مراد .. ففي كل عملٍ أنبهر بالأحداث والتي دوماً تأتي عكس المتوقع تماماً، وكل ذلك مع الحفاظ على تقديم قيمة وهدف من بين السطور وفي وسط الأحداث.
روايه جميله جدا جدا تميل الي الواقعيه بشكل كبير جدا لان للاسف فيه مناطق كتير جدا كده احنا منعرفش عنها اي حاجه وبيكونوا اسوأ من كده كمان بس للاسف مش بيلاقوا كتير زى رحاب اللي ربنا اوجدها عشان عيله حمديه بس معاهم ربنا احسن من كل حاجة وربنا يجعلنا أفضل من كده ويارب يحسن ظروف جميع البلاد العربيه دايما روايات الاستاذ احمد السعيد مراد بتشد وتلغت الانتباه الي الافضل ان شاء الله يا استاذ احمد