Tous les mots de la langue sont philosophiques. Particulièrement ceux qui renvoient aux expériences les plus communes – la vie, la mort, l’amour et la haine, la justice, l’être, etc. Les philosophes pensent le réel à partir de ces termes. Parfois, ils redécoupent le réel pour mieux le donner à voir, inventent de nouveaux mots, des créations conceptuelles, dont certaines sont devenues familières tout en demeurant souvent mal connues, tels le cogito de Descartes ou le conatus de Spinoza. Mais la philosophie est aussi une pratique rigoureuse, une discipline avec ses termes techniques – éthique, métaphysique, causalité, empirisme, interprétation, etc. – ses mots outils, ses territoires. Ce « Que sais-je ? » propose 100 mots choisis par onze philosophes pour une « entrée en philosophie ». D’un texte à l’autre, il donne ainsi à saisir les objets de la philosophie, à en connaître les notions fondamentales, à en comprendre les discours et problématiques. Il permet aussi de prendre part à quelques-unes des discussions qui animent les philosophes.
الكتاب عبارة عن مئة مقالة معجمية، كتبها ١١ من الأساتذة ، كل مقالة تناولت كلمة دلالية في الفلسفة، تم تقسيم المقالات إلى ثلاثة أقسام كلمات مشتركة مقالات تتناول الكلمات التي تشترك الفلسفة مع غيرها من العلوم في استخدامها مع بيان المعنى الفلسفي الخاص
كلمات ابداعية مقالات في كلمات اصطلاحية وتراكيب فلسفية خالصة
كلمات تقنية مقالات في الكلمات بين المشتركة والابداعية الخاصة
بحكم اشتراك أكثر من مؤلف فجودة المقالات متفاوتة بين المقالات الممتازة إلى العادية، الترجمة معتدلة ولا تخلو من أخطاء غريبة
الكتاب خفيف ومرجعي، يركز بشكل كبير على الكلمات المتداولة في الفلسفة الحديثة أكثر من غيرها بشكل واضح، وعندما نقول كلمات فهذا يشمل المصطلحات والتركيبات والمذاهب الفلسفية أحيانا
من سلبياته: تركيزه على الفلسفة في ممارستها الحديثة بشكل أدخل في القائمة كلمات ليست ذات ثقل فلسفي أصيل كالديموقراطية، السلطة، العقد الاجتماعي وهي ألفاظ في الفلسفة السياسية صحيح لكن المقالات لم تشر بشكل كاف إلى صورتها الفلسفية، مع وجود بعض التكرارات
إذا قررت قراءته لا تتردد في تخطي المقالات الرديئة، للتركيز في المقالات الممتازة.
الكتاب من إنتاج أحد عشر كاتبًا وزّعت عليهم المصطلحات المئة، وبإشراف المفكر الفرنسي فريدريك وورم.
بتقديري الترجمة أساءت للمحتوى بطريقة أو بأخرى. لا أود إلحاق حيفٍ بالمترجم فأنا لم أطّلع على العمل بلغته الأصلية، ولربما حافظ المترجم على الشكل العام للنص؛ إذ سبق وأنْ ظلمتُ القائم على ترجمة أعمال تشيخوف ظنًا مني أنه يستخدم أسلوبًا بسيطًا للغاية وشبه عامي، لكن أحد الأصدقاء الروس أخبرني أنّه حافظ على روح النص الأصلي؛ فأعمال تشيخوف معظمها كتبت ببساطة بالغة لتصل إلى عقلية الفرد العادي.
لم أحبذ أيضًا انحياز المؤلفين في بعض المواضع لفلسفة دون غيرها، ففي مفهوم الزمن والصورة مثلًا اقتصروا على آراء برغسون ودولوز فحسب، أين ذهبت فلسفة الروُّاقيون، الأبيقوريون، أفلاطون، أرسطو، أغسطين هايدغر، كانط، آينشتاين.. وغيرهم كثيرون ممن شكّلت فلسفاتهم نقطة محورية في تطوّر هذا المفهوم.
فكرة الانحياز أرهقتني طوال قراءة الكتاب، عليه فإنه بدهيٌّ ألّا يتوافق العنوان مع المحتوى؛ العمل من أول صفحاته حتى آخرها يُعرّف ليس بمئة مصطلح فلسفي وإنّما بمئة مصطلح فلسفي كما يراه المؤلفين، ذلك ليس عيبًا بذاته، لكن كان يجدر بهم توضيح هذه النقطة؛ فبعض القرّاء لن تكون لديهم معرفة كافية تُمكّنهم من استكناه وجود معنى آخر لهذه المصطلحات غير التي طرحها القائمين على هذا العمل.
المدخل أيها السادة ينبغي أنْ يكون موجزًا دون إخلال، يسيرًا، واضحًا، دقيقًا، والأكثر أهمية يجب أنْ يكون موضوعيًّا يتناول كل الأفكار المختلفة فيما بينها ويترك للقارئ إعمال عقله للتّفكر فيها وتحليلها بمفرده، دون توجيهه نحو فلسفة بعينها. ولا شيء من هذه السمات توافرت في الكتاب، وبالتالي لا يمكن اعتماده كمرشد أو مدخل للمهتمين بالفلسفة- بل يعوز دراية تفوق الحد الأدنى في معظم مباحثها ومجالاتها.