«الخروج دون حفظ» قصة تتحدث عن مخاطر الانسلاخ من الجلد، ولهذا الغرض استخدمت روث نِستفولد وحدة التحوُّل الشكلي. فقد تمكَّنت مالوري بطلة القصة — بمساعدة لورين التي سمحت باستخدام هذه الوحدة بطريقة غير مشروعة — من تغيير شكلها والتحرُّر من هُوِيتها؛ ومن ثَمَّ الفرار إلى الشكل البشري، فصارت رجلًا في تلك الليلة واتخذت شكل أخيها. وتحولت مرة أخرى إلى رجل أيضًا، ولكن بطريقة مشروعة هذه المرة، في مهمة كُلفت بها؛ ولكنها بعد أن أنهتها خرجت «دون حفظ»، وهو ما كان من شأنه أن يورِّطها في متاعبَ مع شركة «سوفتيك» التي طورت تقنية التحوُّل الشكلي؛ ولذا وجب عليها الفرار فلاقت ما لاقت من أهوال حتى فقدت نفسها وأخذت تتفلَّت منها ورحلت بعيدًا.
Ruth Nestvold has published widely in science fiction and fantasy, her fiction appearing in such markets as Asimov’s, F&SF, Baen’s Universe, Strange Horizons, Realms of Fantasy, and Gardner Dozois’s Year’s Best Science Fiction. Her work has been nominated for the Nebula, Tiptree, and Sturgeon Awards. In 2007, the Italian translation of her novella “Looking Through Lace” won the “Premio Italia” award for best international work. Since 2012, she’s been concentrating her efforts on self-publishing rather than traditional publishing, although she does still occasionally sell a story the old-fashioned way. She maintains a web site at http://www.ruthnestvold.com and blogs at https://ruthnestvold.wordpress.com.
لا زال التحول الشكلي يشغل أذهان الغرب ، ليس كمنظور يمت للعلم ، و لكنهم - كما يبدو - يحاولون تأليه العقل الإنساني . إن فكرة تزويد أجهزة كهربائية بالحمض الريبي و الأعصاب لتحرير العقل و إعطائه سيطرة مطلقة ، بل و قدرة خلق أي شكل يريد أن يكون عليه بمنتهى السهولة لهي فكرة سخيفة في رأيي ، و لا أعلم إن كان مقصد روث نستفولد الاستناد المطلق إلى الخيال أم التلميح لهذا الموضوع الموعود به من قِبلهم .. لو كان الأمر كذلك ، لم لا يستطيع عقل الإنسان العادي تحويله جسديًا قدر المستطاع إلى غيره ؟ - آه ، الكهرباء .. طيب ، لم لا يفعل من يصاب بصعقة كهربية ذلك ؟ ، أهي بالأمر الكثير ؟ طيب ، إن الكهرباء التي يستعملونها في في تعذيب المسجونين تكفي لكي يستخدموا عقولهم للهروب بعد تحولهم ، أليس كذلك ؟
عزيزتي نستفولد ، الإجهاد العقلي الذي تزعمين يحدث بمجرد التعرض لقدر بسيط من الكهرباء ، و ها نحن لدينا من الأعصاب ما يلزم لننفذ مخطوط مالوري ! و مع ذلك ، إذا اتخذناها كقصة خيالية ، فثلاثة أنجم للفكرة .. لطالما تمنى الكثيرون الهروب من ذواتهم متجردين منها إلى ما يريدون ، و رغبة مالوري في هذه الحالة إنما هي مقززة بحق . و لكن هل لذلك أن يكون مقصورًا على البعض أم سننشر بأيدينا الجرائم على مستوى العالم ( هذا إن افترضنا أنه يفتقر حقًا لها ) ؟
أرى أن نبقى كما نحن ، أو نستمتع بالسيء ؛ فالقادم أسوأ لا محالة.
- «الخروج دون حفظ» Exit without saving قصة قصيرة من كاتبة الخيال العلمي الأمريكية روث نستفولد ( Ruth Nestvold)..
[تقييمي للقصة 3.5/5]
- تضيف القصة بعداً مأساوياً جديداً للتكنولوجيا المستقبلية، إلى جانب تقنيات أكثر شهرة، مثل الأسلحة الفتاكة، أو الذكاء الاصطناعي وموضوعه الجدلي "هل سيتفوق علينا أم لا؟". لكن المأساة هذه المرة هي الخروج من الجسد تماما.. هل وحدات التحول الجسدي من شكل لآخر -ربما من جسم ذكري لجسم أنثوي أو العكس- هل ستكون متاحة في يوم من الأيام؟. يمكنك تخيل كمية التطبيقات السيئة التي يمكن أن تنتج من هكذا تقنية (تجسس.. ارتكاب جرائم باسم الغير.. الهروب من جرائم سابقة.. و.. و..)
يقول الويلزي ميشيل شين :"أُحبُّ الخيال العلميّ ولا أحب الرعبَ، فالرعبُ يخيفني بدرجة أقل".
أعجبني فى هذه القصة القصيرة ذات المغزي فى عالم التكنولوجيا والتقنيات الحديثة بعض الأمور ولم يعجبني البعض الآخر … فقد أعجبني التطور التفني والتكنولوجي حتى ولو كان علي سبيل الخيال كما فى موضوع «التحول الشكلي» كما يصفه روث نستفولد … حيث يحكى عن أن هناك بعض الشركات الاستخباراتية التى تجعل من موظفيها عقولاً إلكترونية يمكنها التحول إلى شكل ”الضحية“المراد جمع معلومات عنها أو الإيقاع بها… حتى انه فى بعض المرات التى كانت تقوم فيها العميلة مالوري بمهمتها بعد أن تحولت لشكل رجلاً هاماً فى مجال التقنيات المتطورة وبعد وصولها لمكتبه وهى متنكرة فى شكله وجدت ما هو افضل منها سرعة وتطورا وهو روبوت "الأندرويد" الذي هو اسرع من عقلها الإلكتروني واكثر منه تقدما حتى شعرت بالبطء أمامه حتى خرجت من مهمتها وهى غير مقتنعة بما قامت به لشعورها بالذنب مرة من هذا العمل السري غير الشرعي وعدم مواكبتها لما هو افضل منها مرة أخرى فخرجت من تحولها العقلي والشكلى دون ان تحفظ ما قامت بتسجيله أثناء تجوالها داخل هذا المكتب الهام … لم يعجبني فيها قصرها وسرعة أحداثها …وخاصة أنها تلفت النظر إلى التقنيات وتطورها ومحاولة السطوة على أسرارها من قبل آخرين… وعلى الجانب الآخر نقمة البعض على حاله القائم ومحاولة تغييره ثم الندم على ذلك فيما بعد
فكرة خيال علمي مرعبة ماذا لو كان هناك تقنية بإمكانك الخروج من جسدك وأخذ جسم شخص ما
تدور القصة القصيرة جدا من خلال هذه الفكرة في سياتل بعد ما تعرضت المدن للإفلاس والأوبئة والكساد الذي اصاب البلاد منذ عشرون سنة اضطرت بعد المدن لخصصة المدينة كلها وكان هناك تسابق بين الشركات لمثل هذه التقنيات
في هذا الكتاب يشرح الكاتب عن التطور الهائل في عالم التقنية وفي ما يختص بعلم جمع المعلومات الخاصة بالبشر كـ مستهلكين أو مقترعين أو عاشقين أو كـ ارهابيين محتملين وووو... في هذا الكتاب يبين لك القارئ حجم الرقابة التي يتعرض لها البشر والتي تهدف للكثير من الأمور منها استهدافهم باعلانات بما يناسب رغباتهم، الأمر الذي يحثهم على انفاق المزيد والمزيد من نقودهم في المتاجر. كما قد تهدف إلى رفد المنتخبين بما يريدون سماعه من مرشحيهم وذلك بحسب رغبات كل شخص فيهم، مما يقد يقلب النتيجة في الانتخابات لصالح الجهة التي وظفت رقميين أكثر قدرة وكفاءة من الجهة المنافسة. كما تهدف وفي وكالات الأمن إلى الكشف عن الارهابيين المحتملين ومراقبتهم بهدف منهم من القيام بأي عمل من شأنه الضرر بالصالح العام، وهنا نوه الكاتب عن مشكلة ان بعض الأبرياء قد يقعون في دائرة الشك، ربما نتيجة تصنيفهم بشكل خاطئ او لتفسير خاطئ لأحد سوكياتهم... يتضح لك بعد قراءتك للكتاب بأن أي تصرف أو سلوك أو فعل تقوم به ما هو إلا تدفق للمعلومات بالنسبة للرقميين الذين يعمدون إلا تحليله وبعدها وضعك ضمن أحد التصنيفات المناسبة لك بشكل لا يصدق، ومن ثم العمد إلى بيع هذه المعلومات إلى الشركات المهتمة بها، وهي كثيييرة جداً. في النهاية، كتاب رائع يفتح أعيننا على أفاق كنا نجهلها او بأحسن الأحوال نملك لها في أذهاننا صورة ضبابية ضيقة وبعيدة عن الواقع الذي هو في الحقيقة بعيد عن جميع تخيلاتنا.
انها المرة الاولي التي استخدم فيها هذا التطبيق ولا ادري كيف يعلقون علي الكتب هنا ولكني هنا ساطلق رؤيتي الشخصية وموقفي النقدي من الكتاب دون اي موضوعية فبيني وبينها الكثير اعجبني في تلك القصة القصيرة قدرة الكاتبة علي توصيل الفكرة كاملة في هذا العدد القليل من الصفحات انا لم اقرا من قبل القصة القصيرة سوي ليوسف ادريس والذي لم يرقني تسلسل افكاره ولا لغته(اظن اني غيرت رايي الان ) اما هنا فاجد الفكرة سلسة جدا وخيالها جيد رغم تكرار مثل هذا المشهد كثيرا في الافلام الا ان الكاتبة برعت في ايصال المشاعر والمشهد الذي اعجبني اكثر هنا هو امتلاء راس البطلة بضجيج الاصوات والافكار ولو اردت التعبير عما تريد الكاتبة ايصاله من خلال القصة في جملة واحدة فهي ان الانسان مهلك نفسه في معظم الاحيان
الفكرة رائعة والترجمة كذلك ، لكن تمّ تناولها بطريقة سطحية جداً ، حيث بلغت عدد صفحاتها ١٨ صفحة فقط ! برأيي لو طالت أكثر وتناولت جوانب أخرى من قصة البطلة " مالوري " لكن ذلك أفضل بكلّ تأكيد.
الفكرة رائعة تمنيت لو كانت أطول بحيث يتم تناول الموضوع على شكل رواية يتم التطرق فيها للجوانب النفسية والفلسفية والأخلاقية لهذا الموضوع ولكن نظرًا لأنها أقصوصة قصيرة كانت سطحية بعض الشيء
العنوان الإنكليزي بذاته: Exit Without Saving ،قصة. بغض النظر عن المحتوى الأساسي للكتاب. يذكرني ذلك باقتباس قرأته في مكان ما:
"قال لي أحدهم لم أعد أذكر من أنا. إنه من الغريب أن المرء حين يفيق باكراً، يجد كل شيء بصفة عامة على الأقل، في الموضع نفسه كما كان مساءًا. فقد كان المرء في النوم وفِي الحلم، ظاهرياً على الأقل في حالة تختلف اختلافاً جوهرياً عن اليقظة...
لابد من التحلي بدرجة لانهائية من حضور الذهن وسرعة البديهة لكي يتمكن المرء، وهو يفتح عينيه، من إدراك كل شيء موجود هنا في الموضع الذي تركه في المساء. لذا فإن لحظة الاستيقاظ هي اللحظة الأكثر خطراً في اليوم إذا استطاع المرء أن يجتازها دون أن يُجذَبَ من مكانه ويُبعد إلى مكان ما، يصبح في مقدوره أن يمضي اليوم كله في ارتياح!."