في ظل التغيرات المتسارعة في عالم الأعمال وفي ظل التطورات العميقة التي لحقت بالعلوم الإدارية. ومع ظهور مفاهيم إدارية جديدة كالسمعة المؤسسية والتميز المؤسسي وظهور المنظمات العابرة للقوميات وتعاظم أثر العولمة الاقتصادية. لم تعد القيمة السوقية للمنظمات محكومة بعوامل محدودة كجودة المنتج أو الخدمة. بل تعدتها لمفاهيم أخرى أكثر شمولاً كالعلامة التجارية والصورة الذهنية وغيرها.
ويمكن اعتبار العلامة التجارية وعاءً تنظيمياً جامعاً لمفاهيم إدارية فرعية. فنجاح العلامة التجارية يعني حكماً نجاحاً للمنظمة وتحقيقاً لمؤشرات مرتفعة على مختلف المستويات. وهو أيضاً دليل مادي على انسجام المنظمة مع عناصر بيئتها الداخلية والخارجية وتأقلمها مع التغيرات الإدارية في قطاع الأعمال. وقدرتها على تحقيق رغبات وإشباع حاجات العملاء المدركة وغير المدركة.