طفرة نوعيّه تحدُث فى أسلوب شيرين هنائى من رواية إلى أخرى .. رواية بنكهة ملحمة عظيمة تظنّها فى البداية مجرد رواية عالمية مُترجمة إلى العربية من عُمق الوصف وعظمة المُحتوى
لقد أجادت ثم أجادت ثم أجادت ثم أمتعتنى .. كاتبة لن يتوقّف المرء عن القراءةِ لها مهما حدث
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباسات أعجبتنى
========
وانفجار القنابل فى الهواء خير دليل وسط عتمة الليل على بقاء رايتنا مُـرفرفة فى مكانها على أرض الأحرار و موطن الشجعان
-----
روحُـك هي علم عُلوي لم تتعلمّ الضلال ,, سامية كمسار الشموس وتجلّيات المجرّات
-----
أين هي ذاكرة الأسماك حين تحتاجها
-----
لكن الكُره يستعر داخلنا محيلاً أرواحنا إلى رماد ,, لايمسّ من تكرهه بلظى حريقه .. يشبه الأمر أن تتناول سُـمّـاً وتتمنّى أن يموت عدوّك
-----
سيجد طريقه .. لاتقلق يا بنيّ .. هكذا وجدتُ طريقى أنا يوماً وسط صمت الصامتين
-----
لا يدركون تقبّلنا للانتقال للحياة االتالية إلا أن كلاً بميعاد و أوان
-----
بينما مازال يستعرّ داخلى ألف لهيب لا يهدأ
------
أعوي زافراً كل ما أثقل كاهلي .. أعوي من أجل الصحبة .. من أجل الوحدة
-----
قطرات الماء قد تحفر أقسى الصخور .. لا أحد يلحظ القطرات أبداً ,, إلا أن الجميع يفجعون لمرأى حجر ينشق من تلقاء ذاته
-----
فهي دوماً مزيج فريد من عدة مشاعر ,, ما بين ظاهر يودّ إخفاءه و باطن تشي به عيناه
-----
بعد كل تلك الأعوام بالفعل لا أستطيع أن أجزم من أنا
-----
فقط يقودنى قلبى وأتبعه .. و أرجو ألا أضلّ .. فقد أعتمت حياتى وهجرها الضياء
-----
فاللاشئ المنتظر خلف ستار الموت أفضل من الحياة مع تلك الكائنات
-----
يدور بيننا صمت هو أبلغ من أي كلمات
-----
وحيدٌ أنا لا أعلم ما الحكمة السماوية من حياتى و موت من كانوا أحقّ بالحياة
-----
بذور الصنوبر تحتاج إلى أن تحترق كي تتفتح وتنغرس فى الأرض منبتة شجرة جديدة
-----
ومع ذلك قد أُعطي لأمله بهاء الطبيعة.. خلف قمم الجبال المتوّجة بالسحاب تقبع جنته ,, عالمٌ آمن فى قلب الغابات مكمنُه ,, جزيرةٌ أسعد فى وسط مياهه المقفرة
-----
لن ينال القيادة إلا إذا استحقها .. تلك معركته الخاصة ولا دخل لنا بها ,, دعه , فسيجد طريقه وحده
-----
هي معركتى أنا
-----
تمخّض الموت عن حياة جديدة ,, تلك هي الحكمة من الصراع
-----
كل عناصر الكون مرتبطة بشبكة واحدة ,, تسرى طاقة الحياة من عنصر إلى آخر فى تناسق تام .. الهوا , الماء الصخور , المعادن , النباتات , الحيوانات .. كل فى نسيج واحد
-----
إن لم تستأذن الحيوان قبل صيده ,, فلن يعطيك جنسه أنفسهم مرة أخرى
-----
فكر قبل أن تحوّل شيئاً من صورة إلى أخرى لنفعك الخاص
-----
لا أعرف على من يُـشفَـق تحديداً
-----
فى انتظار لفحة اللهيب السحرية ولحظة التقاء الروح بالروح فى فردوس العشق
-----
نقصانه لمخالبه فى نظري زيادة فى العظمة والبهاء
-----
الموت أسطورة ,, لاشئ يفنى فى هذه الحياة سوى الأجساد
-----
ما زالت فى جديلتنا بقية يا صديقى .. اجدُل ما دمت قد أُعطيتَ أنفاساً ودقات قلب .. اجدل
-----
لكننى أعلم أن القطار آتٍ ,, وأننى لن أكون حراً
-----
الذئب الأبيض الذى لا يثور إلا إذا انتُهك توازن عالمه
-----
فما ذنب النار فى كونها ناراً
-----
يجب لهذه الروح أن تُعذب .. يجب
-----
سأتخلص قريباً من روحى القلقة وأعيش ,, كفانى موتاً كل يوم
-----
متأرجح بين الحركة والسكون .. بين اختيار الجسد أو اختيار الروح
------
الإله الواحد كأنما يريدك أن تراه كيفما تشاء .. المهم أن تراه ,, وحين تراه يا بني ستدرك حقيقته الوحيدة : حقيقة الإله الرحيم
-----
أؤمن بالموت إيمانى بالحياة
-----
النيران هي سر من أسرار الحياة التى يتعامل معها البشر على أنها سر من أسرار الموت
-----
الذئب لا يحيا على غير أرضه ,, ولا يحارب فى غير معركته
-----
نعتبر الأمطار صلة دائمة لنا بخالق السماء
-----
عزائى الوحيد هو أننى ذاهب إلى مصنع الأبطال الحقيقيين ,, فلأعد بطلاً أو أموت
-----
فلأعد بطلاً كي يخرس الجميع ويعلمون أننى على حق
-----
كُـلٌّ فى وقته يا بنيّ
-----
من السخيف أن تترك أحدهم يعبث بمسبار فى ثنايا ذكرياتك دون أن تملك حق الإعتراض حتى
-----
السؤال هنا : هل مجيئى هنا محض صدفة ؟؟ أم هي نتيجة لتراتب أحداث سابقة ؟؟
-----
مقدمات مهما اختلف تؤدى دائماً لنفس النتائج
-----
فللعجب كنت شاكراً لما أنا عليه الآن .. يمكننى العيش وإن لم أتمكن من الحياة .. وشتان ما بين العيش والحياة
-----
ما الضير فى أن تُكمل طريقاً قد قطعة أكثر من نصفه ؟؟
-----
كان صوته دليل قلبى فى متاهة الذئاب المظلمة التى أنزلق فيها رغماً عنّي
-----
مازال البشر يجهلون الرسائل المخفية فى حلقات الحياة المتصلة المنفصلة بين البشر
-----
نبيّ لايؤمن به أحد سوى نفسه
-----
حتماً ستجد المغفرة إن سعيت أنت فى اتجاهها
-----
فـ اللوتس ينمو فى الوحل ,, فأحب اللوتس ولا تكترث للوحل
-----
ماتزال فطرته تخترق الحجب وجدران الروح العطنة
-----
تائه فى محيط لا أعرف شواطئه .. وأخشى الغرق خشيتى الرسو على ميناء مجهول موحش .. أخشى الرسو وأخشى الغرق
-----
ظن أن التغيير الخارجى سيُصلح كل ضعفه وتخاذله الدخلى
-----
لقد أبحر الرجل بلا خارطة ففقد الميناء الذى انطلق منه والمرسى الذى يتوجه إليه
-----
هو رجل أحرق كل السبل للتراجع وأهال السدود أمام كل سبل التقدم
-----
رجل حبيس فى الحاضر بين ماض لن يعود ومستقبل لن يأتى
-----
لا أعرف دور ما فعلته فى الحياة ,, لكننى أعرف أن من يتبع قلبه لن يضلّ أبداً
-----
هل لي أن أقول إن لا شئ فى هذه الحياة يُدعى صدفة ؟؟ كل شئ مرتب ومخطط بعناية من أبسط الأشياء إلى أعقدها
-----
أنا لا أخشى شيئاً .. فقط أريد أن أعود منتصراً
-----
لايستحقّ الحرية من فقد هويّته
-----
أحياناً ما تكون الفلسفة هي خطاب لشخص غائب عن الوعي وهذا ما نفعله كي يستردّ وعيه
-----
وُلد ليموت وليقوده عقله للهلاك .. جهله كعلمه سواء فكّر أم لم يفكّر
-----
فوضى أفكاره ومشاعره كلها فى ارتباك .. سيظلّ بمفرده مُحرّر أو مستعبد
-----
فى كل حياة إجابة لتساؤل قد طُرح فى حياة شخص آخر .. وتساؤل يُطرح لتجيبه حياة شخص آخر
-----
فقد جذب آخر عموم يُقيم سقف بيت يحترق من الأساس
-----
ما تبحث عنه غالباً ما يكون أقرب مما تظن