Jump to ratings and reviews
Rate this book

نوادر الكرام

Rate this book
نوادر الكرام فى الجاهلية و الإسلام

190 pages, ebook

Published January 1, 2012

5 people are currently reading
27 people want to read

About the author

إبراهيم زيدان

8 books5 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (9%)
4 stars
3 (27%)
3 stars
6 (54%)
2 stars
1 (9%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for S..
708 reviews148 followers
December 28, 2017

أيا ابنة عبد الله، وابنة مالكٍ، وبا ابنة َ ذي البُرْدينِ والفرَسِ الوردِ"
إذا ما صنعت الزاد، فالتمسي لهُ أكيلاً، فإني لست آكلهُ وحدي
أخا طارقاً، أو جار بيتٍ، فإنني أخافُ مَذَمّاتِ الأحاديثِ من بعدي
وإنّي لعَبْدُ الضّيفِ، ما دام ثاوياً وما فيّ، إلاّ تلكَ،من شيمة ِ العَبدِ"
حاتم الطائي -
قبحت مناظره فحين خبرته حسنت مناظره بقبح المخبر

حب مجد و حبيب يلعب والقلب ما بينهما معذب
"إنما تطلب الدنيا لتملك، فإذا ملكت فهب."
عشق المكارم فهو معتمد لها والمكرمات قليلة العشاق

تلذ له المروءة وهي تؤذي ومنيعشق يلذ له الغرام

وقال رجل للمهدي " إنك ليوسفي العفو، إسماعيلي الصدق، شعبي الفرق، سليماني في الملك، داودي الفضل."
Profile Image for Abdullah.
7 reviews11 followers
March 4, 2018
قال يحيى بن خالد لابنه: "خذ من كل علم طرفا، فإنه من جهل شيئا عاداه".
وقال يحيى بن خالد: "إذا كان الإنسان مقلا ضيق الصدر مشغول الفكر؛ فمهما صدر منه فلا يؤاخذ به، لأنه ليس ناشئا عن قلبه".
وقال المنذر بن المغيرة يرثي جعفر بن يحيى:
ولما رأيت السيف جندل جعفرا * وناد مناد للخليفة في يحيى
بكيت على الدنيا وزاد تأسفي * عليهم وقلت الآن لا تنفع الدنيا
والآن أعتقد أن هناك هفوة هنا: حين يبدأ الكاتب بذكر مقتل أعيان البرامكة ويروي مقتل خالد بن جعفر على يد الحارث بن ظالم؛ المشكلة هنا أن الحارث بن ظالم توفي 600 م وأما جعفر بن يحيى الذي من المفترض أنه والد خالد -وليس هو- فقد قتل في 803 م فكيف يقتل الحارث من بينه وبينه 200 عام؟ إلا أن يهدف الكاتب إلى ذكر قتل خالد بن جعفر بن كلاب فهذا لا بأس فيه، ولكن أن يرويها في جملة ما يذكر من أخبار مقتل البرامكة فهذا يحدث وهما لدى القارئ.
وقال حاتم الطائي ردا على زوجته ذمها إياه كثرة جوده :
ذَريني وحالي، إنّ مالَكِ وافِرٌ وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا
أعاذل! لا آلوك إلا خليقني، فلا تَجعَلي، فوْقي، لِسانَكِ مِبْرَدا
ذَرِيني يكُنْ مالي لعِرْضِيَ جُنّة ً يَقي المالُ عِرْضِي، قبل أن يَتَبَدّدا
أرِيني جَواداً ماتَ هَزْلاً، لَعَلّني أرَى ما تَرَينَ، أوْ بَخيلاً مُخَلَّدا
وإلاّ فكُفّي بَعضَ لومكِ، واجعلي إلى رأي من تلحين، رأيك مسندا
وقال أبوتمام:
لئن جحدتك ما أوليت من حسن * إني لفي اللؤم أحظى منك في الكرم
وقال الأحنف بن قيس: "إياكم وحمية الأوغاد، قيل: وما حمية الأوغاد؟ قال: يرون العفو مغرما والبخل مغنما".
وقيل لبعضهم: كيف حالك مع فلان؟ فقال: لا أحصل منه إلا على دق الصدر والجبهة، فقيل: كيف؟ قال: إذا سألته دق صدرره وقال: (أفعل) وإذا عاودته وتقاضيته، دق جبهته وقال: (لا قوة إلا بالله، نسيت :D)
الكتاب ممتع جدا خصوصا لدارسي الأدب والتاريخ العربي.

Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.