حينما كنت صغيرًا ومستلقيًا على فراشي كانت جدتي تجلس بجواري وتبدأ برواية قصتها مع الذئب الذي اراد التهام أغنامها قد تبدوا لك قصة عادية لا تثير اهتمامك ولكنها كانت بالنسبة لي احدى أشرس واعنف ملاحم الارض في وقتها! فكنت اسأل نفسي واقول ماذا يروين باقي الجدات لأطفالهم ؟ كبرت وكبر شغفي مع هذا السؤال حتى استطعت ان أدون اكثر من ١٩٠ قصة مختلفة من شتى اقطار جزيرة العرب. إلا أنني دونت لكم بعضًا منها، نقلتها لكم وكما سمعتها من راويها فأتمنى ان تنال على اعجابكم.
هذا رأيي في القصة الأولى فقط (الغرفة المحظورة) اخطاء اخطاء اخطاء.... لغوية وأملائية. واخطاء في الاحداث ايضا، على سبيل المثال : البطل وهو يركض هربًا من شيء ما اغمى عليه، بعد كذا جو ناس وساعدوه، وايضا سألوه ليش جاي هذي المنطقة (هذا دليل ان المنطقه نائية او معزولة) بنفس المنطقة البطل قابل شخص، ولسرية الكلام بينهم قرروا يروحون منطقة معزولة عشان يتكلمون! ذا على اساس انهم كانو بنيويورك يعني وانتقلوا للربع الخالي. وايضا كيف بطل القصة يقول صبرًا يا عزيزي القارئ؟ المفترض الراوي يقول كذا مو البطل. وصف الزمان والمكان معدوم الا من كم جملة سطحية جدًا في بداية القصة. هذا غير القصة نفسها، مملة ، تقليدية. مالها لا لون ولا رائحة. سأترك المراجعة بلا تقييم لانني لم اكمل الرواية.
القصص خفيفة و تقدرون تاخذون الكتاب ك فاصل بين كتابين السرد هو الي عليه الكلام كونه مره يكون عامي و مره فصحى و بالنسبة لي ما ناسبني جداً لان طريقة سرد الرواية نفس سرده باليوتيوب
القصص في منها موجود باليوتيوب (مكرره) و اشوف هالشي سيء جداً كوني شاري كتاب مع اني اقدر اسمع القصص باليوتيوب و مجاناً و بنفس الاسلوب و من نفس الكاتب