"أرى نسخة مختلفة من نفسي في عين كل واحد يعرفني. وكل مرة يتغير ما في نفسي، تتبدل المسافات بيني وبين الناس. أقترب ممن يراني كما أرى نفسي، وأتجنب الذين يرون غير هذا، في الواقع أتجنب نسخة نفسي في أعينهم. كيف أشرح لك كل هذا عندما تستوقفني في الطريق، وتلومني لأني منقطع عنك؟"
بقت عادة عندي أحتفظ بالمجلة دي لوقت مخصوص يكون مزاجي رايق ودماغي هادية، يعني مثلًا لسه مخلصة امتحان سخيف فحسيت إن دا وقتها. ممتنة جدًا للأستاذ الفنان فريد وكل اللي بيشارك في المجلة وشكر كبير كبير على إمتاع عيوننا وذائقتنا بهذا الفن الجميل❤️
"ما أشد الحمل على ظهري. لا أكاد أستطيع المشي بغير انحناء. لكني لا أتعلم. إذا صادفت حملًا جديدًا متنكرًا في هيئة فرصة لا يمكن تعويضها، قلت هذه غير سواها. لابد أن أنتهز الفرصة. ما أشد حماقتي. ثم ماذا يحدث بعد هذا؟ يثقل الحمل أكثر وأكثر ولا أتعلم. أمشي مثقلًا ثم تأتي فرصة جديدة. ماذا أقول؟ هذه غير سواها. هذه المرة هي الأخيرة. ولا تكون الأخيرة. وغيرها وغيرها..."