تاني قراءة ليا في ٢٠٢٦ بعد رواية الكاتب عمرو النجار بس لسه ما نزلتش هنا على جود ريدز فقلت أبدا اول ريڤيو لكاتب اسمه عمرو برده 😂😂 طبعاً هزار اكيد أنا كنت قرأت داسم للكاتب عمرو طارق قبل كدة وهي رواية فيها جرعة رعب زي افلام كونچورينج كدة هنا الموضوع مختلف شوية لان في جزء تابع للأساطير الأثرية لكن الكاتب وظفها حلو بس الشخصيات في الرواية كتير لغبطتني في البداية لكن مع الاندماج في الاحداث الدنيا اترتبت إلى حد ما الرواية قصيرة مش طويلة وليها جزء تاني ودة شيء ضايقني صراحة لانها كانت ممكن تخلص كجزئين في كتاب واحد كرواية من جزء واحد ماتحتاجش انها تنقسم على اتنين واكيد منتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر لان نهاية الجزء الاول تخليك عايز تقرا الجزء الثاني على طول آخر حاجة بخصوص الرواية هي تشويق اكتر من ان هي رواية رعب يمكن دة برده اللي خلاني اقلل التقييم لاني كنت منتظر حاجة مرعبة زي داسم كدة ومع ذلك الكاتب قدر يشدني من اول الكتاب لاخره من كتر الغموض والتشويق اللي فيها
يعدنا الكاتب في بداية الرواية أننا أمام تجربة مختلفة، ليست ككل الروايات والأفلام التي تناولت حوادث الطائرات. تبدأ الرواية بداية مختلفة بالفعل! فعلى متن الطائرة المتجهة إلى عمان بالأردن وبعد دقائق من انطلاقها يُفاجئ الجميع بحدث سيغير مسار الرحلة بالكامل وربما حياتهم أيضًا! تعثر إحدى المضيفات على جثة زميلتها مقتولة بطريقة بشعة وغارقة في دمائها بدون أي دليل يشير للقاتل!
ينتشر الهلع في الطائرة بين الركاب بعد معرفتهم بوجود قاتل حر طليق بينهم..ووسط محاولات من طاقم الطائرة للسيطرة على الوضع وتهدئة الجميع، يُصدم الكابتن برسالة وتهديد من القاتل..يقع الكابتن في حيرة شديدة، هل ينفذ طلبات القاتل الخطيرة، أم يرفض التفاوض معه مهددًا بذلك حياة الراكب والطاقم للخطر! من هو هذا القاتل الذي يرتكب جريمته بكل سرعة وحرفية ووحشية على متن طائرة، وهل سيتمكنوا من الإمساك به قبل فوات الأوان؟
الرواية من بدايتها تعدنا برحلة مشوقة وحابسة للأنفاس، وهذا تحديدًا ما جرى..إيقاع سريع وحماسي للأحداث مع أسلوب الكاتب المشوق والذي يدفعك رغمًا عنك للانغماس في أحداث الرواية بكل حواسك. أنهيت الرواية في جلسة واحدة، وكنت أتشوق لمعرفة النهاية أو العثور على القاتل..إلى أن وصلت الصفحات الأخيرة وفيها يتركنا الكاتب في وسط الجزيرة والتشويق ليعدنا بجزء ثاني. بالنسبة لي لم أرى داعٍ لوجود جزء ثاني، كنت أفضل لو استكمل الكاتب الرواية في جزء واحد خاصة مع صغر حجم الجزء الأول فهو لم يتعدى ١٥٠ صفحة. في النهاية، بداية مشوقة ومحيرة للرواية، تقييمي لها ٣/٥ وسأنتظر الجزء الثاني بكل تأكيد للحكم عليها بشكل كامل.