الرواية من الادب السريالى السودانى الجديد ..تحكى عن قرية مهمشة(الشكيناب) وكائناتها العجيبة من الطيب والشرير والقبيح ...وتصف احوال سكانها بلغة شعريةشفافة عبرت فوق كل التابوهات المحرمة الدين والسياسة والجنس بنوعيه الشاذ والطبيعى دون ان تخدش حياء القاريء نسبة للغة الشعرية والسرد الممتع الذى اكتنفها..انها رواية تستحق الدراسة والتقييم والقراءة الجيدة فى اكثر من مستوى من مستويات الكتابة الفاعلة..تحس فيها بمضع جراح ماهر يعمل بقسوة فى البشر والمكان يصف حالةالعبث التى اكتنفت السودان عبر عقود من الاستقلال.. المكتبة السودانية
Amir Taj Al-Sir (sometimes Amir Tagelsir or Amir Tag Elsir) is a Sudanese writer who currently lives and works in Doha, Qatar. He has published two biographies and one collection of poetry .
He graduated from the faculty of medicine, and notes, on his website, that he worked for many years in Sudan as a gynecologist. He now works as a physician in Qatar.
He began by writing poetry, but shifted to novels in 1987, and published his first novel in 1988.
في البداية لفتني اسم الرواية وقررت قراءتها كأول تجربة لي في الأدب السريالي السوداني ، تحكي الرواية قصة قرية مهمشة يعيش فيها أشخاص ذوي طباع غريبة بأسلوب سردي ذو طابع شعري ، استحوذت عليّ بيوت الشعر الغريبة وأسلوب الكاتب العميق والذي استشعرت فيه تفوقاً وتبحراً في اللغة والبلاغة ♥️ ، إلا أنني ولا أُخفي عليكم أَنِّي قد تهت كثيراً في فهم المعاني ! وأعزي ذاك - ربما - لاختلاف الثقافة رغم توحد اللغة .. .. #اقتبس 📖 : " دفنوه عند مغيب الشمس، كانت السماء بلون الياقوت، الفوضى مخضرّة وأنيقة، تنهش عشرات الأعوام من الحكمة والعظة والتأقلم، وتدعم إحساساً خارقاً بغزارة الفقد. يدهن اللحى والشوارب، يندس في العيون السوداء والعسليّة، البريئة والمذنبة معاً. كان الصبر في أدنى معدلاته، شحيحاً، ليس كالعادة، واعياً بالخسارة يمشي القهقرى. كان الجميع حاضرين، الطيبون وسيئوا النية، الأفذاذ والأوغاد، الذين شهدوا بحواسهم المطلقة تراكم المحبّة، الذين خاضوها، الذين نبعوا من بلاد شتّى ليصبوا في بحرها الكبير، والذين ولدوا معها، تصبينوا وشبّوا بها، ارتبطت ثقافتهم بثقافتها، وعندما وافتها المنيّة مطعونة بتلك الفوضى الكاسحة المدمرة، شيعوها إلى مثواها الأخير " ❗️