أفضل ما قرأت لأحمد خالد توفيق حتى الأن
وبصراحة فإنني أتعجب لما لا يصدر أعمالا بهذه الحرفية والمتعة بدلا من كتيباته الكثييييرة جدا والتي هي دون المستوى
أظن أن إصدار السلاسل وغزارة الانتاج قد أثرا بالسلب على موهبته
لو أن هذا الرجل قد اهتم بصقل موهبته وتنميتها لكان معلمًا بارزا في عالم أدب الرعب
ولكن من جهة أخرى فالمحبة التي يكنها كثيرون لهذا الرجل كبيرة
فهو رفيق مراهقتهم
وهو الذي أعلمهم بعوالم أخرى في سن يحاول الخيال فيه أن يقفز عاليا ويسافر بعيدًا عن الواقع المظلم الذي نعيشه في مصر خاصة
الشاب الصغير يحمل كتاب جيب و ينسى مع د.رفعت عالمه الكئيب ومستقبله الذي سيتحدد بجلسات قهوة لا تنتهي أو هجرة غير شرعية أو عمل لا يناسب تعليمه
وتشكل هذه الكتيبات متنفسًا حقيقيًا له
إن كان لن يفيده بشيء
فهو على الأقل سيعطيه بعض الوقت من الهروب
وفي حالتنا كشباب فاقد للأمل -حتى بعد الثورة للأسف فقد يساعد الهروب أحيانا على استجماع قوانا لمقابلة التحدي الذي يواجهنا
هل أنا كقارءة راضية عن هذا المستوى؟
بالطبع لا
هل هذا هو ما يجب تقديمه لجيل الناشئين؟
بالطبع لا
ولكنني لا أستطيع أن أنكر أن أحمد خالد توفيق كمجموعة صفات متكاملة يشكل كائن جميل يحبه معظم الشباب ويتقاسمون معه أوقاتًا في حياتهم لا تنسى
وهذه الصفة قد تكون أكبر عذر لكثير من أعماله السيئة أو التي تصنف دون المستوى
كما أنه مترجم بارع أيضاً
:)
القصص هنا ممتعة وبعضها يثير الرجفة بالفعل
رغم أن النهاية كانت دون المستوى قليلا
ولكنني استمتعت بها