هي حكاية فتاة مسلمه يتيمه,ريما ذات ال15 عاماً تتركها امها وصية لرجل يهودي يهتم بها لكن ظروفه تضطره لارسالها من تونس الى لبنان
لتستقر في منزل ندى , الفتاة اليهودية المخطوبة ل أحمد المسلم المذي ينتمي الى فصائل المقاومه ضد العدو الصهيوني .
في اي عصر كتبت الروايه لدرجة ان فتاة يهودية لا تعرف شكل صلاه المسلمين ؟
عجبا فمنذ اكثر من 1400 يعيش المسلمين مع اليهود والمسيح
والرواية تتحدث عن فترة التسعينات من القرن العشرين
وهاهي ندى تصدم عندما ترى احمد يصلي .. انتي هبله ياندى ! ؟
وهناك شيء اخر , يظن بعض المسلمين ان غيرهم يعيش في حزن وكآبة لانهم يعتنقون ادياناً غير الاسلام ,وفي الواقع الفلسفي ان الذي يعبد اي اله كان حتى وان كان بقره, فهو يشعر بالطمأنينة النفسية بان هناك من ينصره يحبه يسمعه وهناك حياة اخرى سوف يعوض فيها عن الظلم والنقص الذي عاناه في هذه الحياة
نعم , قد يعاني الذي يساوره الشك بشأن دينه ,او الملحد من هذه الكآبه , و الشعور بالعبث و اللاجدوى ,و ربما قد يجدد الطمأنينه حين يعتنق ديانة ما لان شكه في هذه الحاله سوف يزول . انا لا اقلل من قيمة الاسلام ولا انكر ان للايمان طمأنينة , لكن يجب النظر للامور بعقلانيه
وغيرها من الامور التي اعتبرتها ساذجة جدا .. واستمريت في اعطاءها الفرص حتى انهيتها
فوجدت محاولات بائسة من الكاتبة لترك انطباعا عن تقبل معتقدات الاخر, محاولات تنتهي بالفشل
وادوات الكاتبة ابسط من ان تشفع لركاكة الرواية .
لكن الفكرة عموما جميلة , مع ازالة الفانتازيا والمبالغات والتجرد من التحيز ممكن ان تصبح افضل بكثير .
وكما يقول ناظم الغزالي: اويلي يابا معلم على الصدعات كَلبي
ليست المره الاولى التي تخيب فيه ظني التقييمات العاليه للروايات العربيه
احتاج لجرعه من ابراهيم نصرالله لاتجاوز هذه التجربة