What do you think?
Rate this book


Lawrence Hill’s award-winning novel is a major television miniseries airing on BET Networks.
The Book of Negroes (based on the novel Someone Knows My Name) will be BET’s first miniseries. The star-studded production includes lead actress Aunjanue Ellis (Ray, The Help), Oscar winner Cuba Gooding Jr. (Jerry Maguire, A Few Good Men), Oscar and Emmy winner Louis Gossett Jr. (A Raisin in the Sun, Boardwalk Empire), and features Lyriq Bent (Rookie Blue), Jane Alexander (The Cider House Rules), and Ben Chaplin (The Thin Red Line). Director and co-writer Clement Virgo is a feature film and television director (The Wire) who also serves as producer with executive producer Damon D’Oliveira (What We Have).
In this “transporting” (Entertainment Weekly) and “heart-stopping” (Washington Post) work, Aminata Diallo, one of the strongest women characters in contemporary fiction, is kidnapped from Africa as a child and sold as a slave in South Carolina. Fleeing to Canada after the Revolutionary War, she escapes to attempt a new life in freedom.
502 pages, Kindle Edition
First published January 18, 2007
قال مانديلا: لا يوجد إنسان ولد يكره إنسانا آخر بسبب لون بشرته أو أصله أو دينه.. الناس تعلمت الكراهية وإذا كان بالإمكان تعليمهم الكراهية إذاً بإمكاننا تعليمهم الحب، خاصة أن الحب أقرب لقلب الإنسان من الكراهية.
مايا أنجيلو – أدري لماذا يغرد الطائر المحبوس في قفصه
الطير الحر
على ظهر الريح ينط
ويعوم على سطح النهر
حتى ينتهيَ التيار
ويغمس جناحيه
في ضوء الشمس الذهبي
معلنا السماء سماءه.
=
ولكن الطير القابع
في قفص ضيق
لا يقدر أن ينظر
من قضبان غضبه
فقد قص جناحاه
وربطت قدماه
فيصدح بالتغريد.
الطير المحبوس يغرد
في رعشة خوف
من أشياء لا يعرفها
لكن ما زال يتوق إليها
فيُسمع لحنُه
من أقصى التل
لأن الطير المحبوس
يغني للحرية.
الطير الحر يفكر بنسيم آخر
وبريح الغرب تهب على الأشجار المتنهدة عليلة
تنتظره سمان الديدان على المرج المشرق كالفجر
ويسمي السماء سماءه
ولكن الطير المحبوس يقف على قبر الأحلام
يصرخ صرخة كابوس ظلُه
فقد قص جناحاه وربطت قدماه فيصدح بالتغريد.
الطير المحبوس يغرد
في رعشة خوف
من أشياء لا يعرفها
لكن مازال يتوق إليها
فيسمع لحنه
من أقصى التل
لأن الطير المحبوس
يغني للحرية.
" هذى أنا، امرأة زنجية عجوز متهالكة ، عبرتُ من البحار ما يتجاوز عدد قدرتي على التذكر ، وقطعت من الأميال أكثر مما قطعه حصان أنهكته المشاوير طيلة حياته، وكل ما أتمناه هو ما لا يمكن إدراكه : الأبناء والأحفاد أمنحهم محبتى ، والأبوان يمنحاننى الدفء والرعاية."

