نبذة الناشر: تقتحم رواية طالب الرفاعي الجديدة عالمًا بكرًا في مدونة الرواية الخليجية/ العربية، ألا وهو عالم “الميزيكولوجيا السردية” ضمن قوالب حكائية متخيلة. فكما في رائعته الروائية “النجدي”، التي تُرجمت إلى مختلف لغات العالم، يعود الرفاعي إلى عالم السيرة الذاتية، واقفًا أمام سيرة مبدع قادم من الزمن الجميل، المطرب والملحّن الكويتي الأشهر “عوض دوخي”. رواية “دوخي.. تقاسيم الصَبا”، تقدّم عيش الفنان دوخي، مُسلِطة ضوءًا كاشفًا على التغيرات الأهم التي مرَّ بها المجتمع الكويتي، وكيف ترى عينا طفل الحياة عبر الموسيقى. شاب عاصر الطرب الكويتي التراثي في أحواش البيوت وفوق السفن، وتولّع به وهام بعوالمه، مثلما عشق صوت السيدة أم كلثوم. يمضي الأديب الرفاعي بالقارئ، بين ألحان الرواية المتلاطمة، صوب منطقة ملتبسة يختلط فيها المَالِحُ التاريخي بِالحُلْو الشخصي، وكلما توغلنا فيها أمسكت بتلابيبنا حنكة الصياغة ودهشة المتخيل.
روائي كويتي من مواليد عام 1958 حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت عام 1982 بدأ الكتابة الأدبية في أثناء الدراسة الجامعية في منتصف السبعينات. أصدر ست مجموعات قصصية منها: “أبوعجاج طال عمرك”، “أغمض روحي عليك”، “مرآة الغبش”، “حكايا رملية”، “سرقات صغيرة”. وأصدر أربع روايات منها: “ظل الشمس”، “رائحة البحر”، “الثوب”، ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية رأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية فى دورتها الثالثة 2010
رواية جميلة تتناول المطرب الكويتي الراحل عوض الدوخي تنطلق الرواية من سنة 1979، لحظة احتضار الفنّان الذي يكون ممدّداً على فراشه، محاطاً بعائلته وأصدقائه، في مواجهة الليل الكويتي العاصف ورياحه الصاخبة. المشهد الافتتاحيّ يعيد القارئ إلى تلك الساعات الأخيرة من حياة الفنان، لكنه لا يقدّمها في صورة تقليدية. ينسجها الرفاعي عبر تقنية المشاهد المتتابعة، حيث يتداخل الزمن الحاضر مع ومضات الذاكرة، وتتجاور الأصوات المتعددة: الطبيب، والإخوة، والأم، والزوجة، والأخوات، والأصدقاء، إلى جانب صوت المقرئ الذي يملأ الغرفة بتلاوته، وصوت البحر الذي يحضر كذاكرة أزلية. يستعرض الروائي طالب الرفاعي من خلال شخصية الفنان عوض الدوخي تاريخ الفن والغناء في الكويت والخليج العربيوالامور التي استطاع فيها الدوخي تطوير الغناء الكويتي والخليجي والإضافة التي قام بها في تطوير فن الصوت في الغناء الخليجي