Jump to ratings and reviews
Rate this book

حرير الغزالة

Rate this book
"تبدو هذه الحكاية بالية. كأنَّما لفرط قِدمِها لم يعد أحد يريد أن يسمعها. حكاية الحبّ هذه. تفرط قدم هذه الحكاية في نفس المزلق كلِّ مرَّة؛ التَّعلُّق والانتظار والأرق والشكّ والخذلان. إنَّها فعلًا حكاية عتيقة؛ تفجّع بشري على جوهر الوحدة في الإنسان، المتجدِّد إدراكه مع كلِّ حبٍّ يفشل بالضرورة في توحيد كائنيْن منفصليْن." تهرب غزالة ـ بعد صدمة الاختفاء المباغت لأختها بالرضاعة آسية ـ من تلك القرية المندسَّة بين جبال عُمان إلى عشق عازف الكمان صاحب الأنامل المُرهفة والطبع الحالم. لكنّ الظلال تبتلع العازف لتجد غزالة نفسها وسط تقاطع المصائر العجيبة... جوخة الحارثي: كاتبة وأكاديمية من سلطنة عُمان، صدرت لها عن دار الآداب «سيِّدات القمر» (جائزة بوكر العالميّة لعام 2019) و«نارنجة» (جائزة السلطان قابوس للرواية لعام 2017). استمع الآن.

Audible Audio

Published August 13, 2025

7 people want to read

About the author

جوخة الحارثي

2 books1 follower
Jokha Alharthi (Arabic: جوخة الحارثي), also spelt al-Harthi, is an Omani writer and academic, known for winning the Man Booker International Prize in 2019 for her novel Sayyidat al-Qamar (Arabic: سيدات القمر), published in English under the title Celestial Bodies. Alharthi is the first Arab author to win the Man Booker International Prize. She has written four novels in Arabic, three of which have been translated into English.

Born in 1978,Alharthi was educated in Oman and in the United Kingdom. She obtained her PhD in classical Arabic literature from the University of Edinburgh, graduating in 2011. In 2010, Alharthi was offered a professorship in classical Arabic literature at Sultan Qaboos University in Muscat, Oman. As of 2021, she is an associate professor. Alharti has three children.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (22%)
4 stars
3 (33%)
3 stars
3 (33%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
3 reviews
Read
March 29, 2026
لا أذكر أنني شعرت بالألفة نحو رواية مثل شعوري بالألفة نحو حرير الغزالة، كنت كل ما طويت فصلًا من فصولها أسأل نفسي يا ترى أيّها أنا؟ غزالة التي تخفي ليلى بداخلها متخبطة بسبب ضياع الصداقة والحبّ؟ آسية التي حملت ندبة الذنب منذ الطفولة وطافت بها على جميع محطات الحياة ؟ أم حرير التي تبدو أكثرهن اتزانًا؟

في النهاية أجد أنها كلها مطوية فيّ، كلها تشرح ما قد تعيشه فتاة في ذلك الوقت بمستويات مختلفة حسب ما تقتضيه الصدف والتدبيرات ، هناك من تبحث عن الحب منذ البدء ولا تجده في الطرق الشائكة وحتى السالكة الواضحة، هناك من يأتيها بمحض التقاليد دفعة واحدة تكفيها ، هناك من تنفيه بعيدًا جدًا وتعيش في ذنب خالد لا تجد سبيلًا لنهايته.

تقص جوخة الحارثي حكاية قرية ( شعرات باط ) التي ستصبح ( الواحة ) فيما بعد، بشخصياتها المختلفة بداية من شغف الطفولة والسباحة في الأفلاج ودور السينما القروية المتواضعة، ولعنات الأمهات وتهديدات الرجال، تنمو الشخصيات وتضمحل وتختفي وتعود لتتابع سير حياتها حتى بعد أن تصبح القرية غير القرية والناس غير الناس.
تتصادم الشخصيات فيما بينها في دوائر شبه مغلقة تنفلت كلما وصلت للحقيقة، وتنحل مكونة دوائر أخرى، أكثر غموضًا، لا تتضح، ولا يجمعها إلا هذه القرية، فهي البدء .
Displaying 1 of 1 review