قتلت آندي بيل، طالبة المدرسة الثانوية الجميلة، على يد صديقها سال سينج، الذي انتحر بعد ذلك. كان هذا هو الحديث الشاغل للجميع. وبعد خمس سنوات، لا تزال بيبا فيتز أموبي ترى كيف تسيطر هذه المأساة على بلدتها. والآن، بصفتها طالبة في سنتها الأخيرة، تقرر بيب إعادة التحقيق في القضية المغلقة كمشروعها النهائي للتخرج، ولكن سرعان ما تكتشف سلسلة من الأسرار المظلمة التي قد تثبت براءة سال بالفعل... ويبدأ الخط الفاصل بين الماضي والحاضر في التلاشي. هناك شخص في المدينة يريد أن يُبقي هذه الأسرار طي الكتمان، وهذا يعني أن حياة بيبا الآن في خطر.
الكتاب حلو جداً بالبدايه حسيت شوي لخبطة لكن ماعدت صفحتين من بداية الروايه الا وترتبت الامور تصنيف الكتاب 17+ مافي الفاظ لكن الاحداث ماتناسب الي تحت هالعمر لان في علاقات غير شرعيه وخيانات واعتداء البطل والبطلة علاقتهم وتحقيقاتهم مع بعض 💯💯💯💯💯
رواية دليل الفتاة الطيبة على جريمة القتل الجزء الاول: تتناول الرواية عمليةً شيقة للتحقيق في قضية موت اندي بيل.
لطالما شعرت بيبا وخلال الثمان سنوات وهي تسمع الاشخاص حولها يتداولون قصة موت اندي او بالأحرى اختفائها ( فلا وجود للجثة سوى افتراضا قائم على اعتراف رسالة انتحار لصديقها سال سينغ) ان هناك حلقة مفقودة لما قتل سال صديقته؟ ما دافع؟، كيف حدث هذا؟ والاهم اين جثة؟!. بيب دائمًا ما شعرت ان سال ليس القاتل الحقيقي لأندي رغم انها لم تكن مقربة منه الا انه كان هناك شعور مقيت يخبرها انه هناك خطأ ما . فمالذي سيدفع شخصا شغوفًا ولطيفًا مثل سال لأمر شنيع كهذا. واين هي جثة اندي؟. تقرر بيب بعد دوامة من الحيرة حول ماذا ستختار موضعها لمشروع تخرجها وتقرر انه حان الوقت لاكتشاف ماحدث لاندي.
الرواية مزيج من الغموض، التلاعب والغاز ورشة من الرومانسية
بنسبة لي لقد كانت رواية شيقة وجميلة ذات احداث صادمة وموترة احببت خلالها شخصية بيب ورافي بشدة وبامكاني بثقة القول انها واحدة من افضل قرائاتي ل ٢٠٢٦ ... لقد صدمني بشدة الاكتشاف عن الاشخاص المسؤولين عن موت اندي تحديدا من تسبب بقتلها وقتل سال بعدها وتسلسل الاحداث ولعب الكاتبة في تشويش عن القاتل لعب دور محوري في ذلك وكيف ان مجموعة من الاشخاص جميعا بطرق معينة سببو ذلك وما صدمني الطريقة التي ارتبطت بها احداث الجزء الاول بجزء الاخير وما يسعني الا القول ان الكاتبة هولي جاكسون قد ابدعت احببت شخصية نات ليس فقط في هذا الكتاب بل الكتب التي بعده المسلسل ليس جميل وليس بمستوى الرواية.
من اسوء الروايات اللي قراتها تحذير اذا عمرك اكبر من سبعة سنوات ما انصحك تقراءها ، استغرب من كمية المطبلين رواية اقل من العادي من تصميم الشخصيات للحبكة الشخصيات اغلبها اذا ما كلها ما عندهم شخصية كانهم نفس الشخص ما تحس بالفرق بينهم والنهاية غريبة تحس انه فجاءة الكاتبة اختارت شخصية عشوائية وقالت هو القاتل ما كانه في حبكة او دوافع او اي شي كمان في شي عجزت افهمه كيف بيبا اللي مفروض انها ١٧ سنة تمشي لتاجر مخدرات في بيته و تخليه يجاوب علي اسالتها و طلعت سليمة عادي كدا و كل الرواية كدا كلهم يجاوبو علي اسالتها كانهم مجبرين و المنطق يقول انه علي الاقل يحصل ليها شي يعني ماف شخص فكر يوقفها لا ماكس لا تاجر المخدرات ولا حتي القاتل كلهم وقفو يتفرجو عليها و هي تحل قضية حتي الشرطة عجزت تحلها صراحة اذا جيت اقول كل الاغلاط اللي في الرواية وقد ايش طفولية و الكاتبة واقفة مع الشخصية الرئسية ، و الشخصيات الجانبية بما فيهم القاتل ابجورات ما اظن اخلص ف كفايا كدا وسلام
قُتلت طالبة على يد صديقها الذي اعترف بفعلته في رسالة قبل أن ينتحر، وأُغلقت القضية بعد خمس سنوات تأتي بيبا فيتز أموبي وتبدأ مشروعها المدرسي للتخرج بفتح القضية إيمانًا منها ببراءة القاتل، وذلك حين تتلقى تهديدات لحثها على وقف تحرياتها بداية شاهدت القصة كمسلسل مما دفعني لشراء الرواية الرواية أكثر جمالًا والأحداث أكثر منطقية، إضافة لخلوها من نقطة "المثلية" التي حُشرت في المسلسل لولا سوء الترجمة لأعطيتها كامل النجوم ⭐⭐⭐⭐