أصبحتُ أشتاقُ إليك أكثر إن لم أكتب عنك أصبَحَت الكتابةُ عنك أكثر ما يُقرّبني إليك! في بُعدك لم ألقَ غيرَ هذه الأوراق أحدّثها عنك وعن أيامنا الجميلة فمِن بَعدك لا أملكُ أحداً أفضفضُ لهُ غيرَ أوراقي الوفية التي تتحملُ كلّ بوحي, أحزاني واشتياقي؛ في الكتابة عنك، هناك كثيرٌ من الفرح -مثله مثل الحزن- أفرح كثيراُ وأنا أكتب عنك، أفرح لأنني أتذكر أياماً جميلة عشناها معاً وذكرياتٍ لا أستطيع التخلّي عنها، أفرح لأنها تُحيي ذكراك وكأنني لا زلت أعيشها معك، وكأنّ شيئا لم يكن! أفرح بالكتابةِ عنك، لأنني يمكنني أن أكتب عن أيامٍ وأحلامٍ لم نعِشْها ويمكن أن أعيشها وتصبح حقيقة عبر هذه السطور، وإن لم تكن يوماً حقيقة في حياتنا.. كل شيءٍ ممكنٍ هنا.. لذا أنا أفرح كثيراً حين أكتب عنك!
تميزت في التعبير على حد قول مُعلماتي، حيث أنني كُنت أكتب منذ الصغر.. كبرت وكبرت أحلامي وحققت الحلُم بكتابة ونشر رواياتي.. أعشـق أستراليا إلى حد السماء، رياضية بالدرجة الأولى! مُغامره جداً.. أحب أن أجرب دائماً..
رواية تجعل القارئ يُبحر في طيّات تفاصيلها وثنايا أوراقها، ويندمج معها بعفويّة، ترافقها تلك الابتسامة الخفيفة التي نحب! على الرغم من أنّي لا استهوي الروايات وبالأخص الرومانسية، لكنها كانت رواية خفيفة ورائعة كتجربة أولى للشابّة البحرينيّة فاطمة الحربي.
كل الطرق لا تؤدّي إليه بحقّ! يُصبح للعنوان وقعٌ ومعنى أكبر بعد الانتهاء من قراءة الرواية.
فرح، بطلة الرواية الرومانسية... حياتها نقيض لإسمها! فارس، البطل على الجانب الآخر... هو أيضاً نقيض لإسمه! ففارس ليس بِفارس على الإطلاق! أو على الأقل، لا يتحلّى بصفات النُبل التي يتّصف بها الفرسان عادةً. وتركي، ذاك الشابّ الساذج، كالكثير من شباب اليوم. جاكلين، تلك المرأة الحنونة وعائلتها اللطيفة التي يتمناها كل مُغترب عن وطنه!
كثير من أحداث الرواية تقع في أستراليا، بلاد الأوز البعيدة! بين "قولد كوست" و"ملبورن" الساحرة. ذلك الوصف للأماكن المُحيطة، يجعلك تتخيّل نفسك هناك جسداً وروحاً.. وكمّ هو جميل هذا الهروب المؤقت، لا سيما إذا كان يأخذنا إلى قصة حُب بين شابّين خليجيّين يعيشان الغربة بعيداً عن وطنهما (البحرين والسعودية) لدواعي الدراسة هناك.
أحببت جرأة الكاتبة في الطرح في بعض الأحيان وعفويتها البسيطة، وكذلك تلك الاقتباسات الصغيرة التي تصادفها بين حينٍٍ وآخر، كما أنّ محاكاة الرواية للرومانسية التي تتمنّاها الفتاة الخليجيّة -على وجه التحديد-، ومحاكاتها للواقع المُجتمعي في بعض الفصول، جعلها سريعة التقبّل لدى القارئ، أو كما نُحب أن نقول باللهجة العاميّة، (الرواية تدخل القلب!)... على عكس تلك الروايات التي تمتد لمئات الصفحات، حتى تتداخل الأحداث على بعضها وتَضيع معها.
كتابٌ جميل، ويستحق الاقتناء! كلّ التوفيق للكاتبة، على أمل إصدارات أخرى.
Let me start off by saying that I haven't read many arabic books. Maybe just one or two, really. and both of them weren't romance novels so this is my first book in such a genre. I kinda felt reluctant to read it at first but nevertheless I was really happy to say that the first page caught my interest... maybe it was the way it's written, maybe it was because it felt so real, anyways the book was great. It was a love story in a foreign country there isn't much to say about that but it was something. I liked the plot and the characters alot and it was a short and quick read. I'm not used to arabic books, indeed the style of writing is different between english and arabic but something I know for sure that this will still be worth a shot.
الفصة كانت رائعة والاسلوب ممتاز يصل الى العقول البسيطة والسهلة قبل الكبيرة ومشوقة وقد قرائتها اكثر من مرة وساقرائها كلما سنحت لي الفرصة للقراءه وانصح الجميع وجميع الاعمار بقرائتها واتمنى لكاتبتها المستقبل المشرق في اصدارتها وكلي شوق لللجزاء الثاني من الرواية للامام فاطمة الحربي
من أجمل الروايات إلى مرت علي.. ارتبط قلبي بها كثيرا واستمتعت كثيرا بأحداثها مع فرح ! اغتربت معها وعشت قصة حبها معها كذلك* كل التوفيق، بانتظار الجزء الثاني بكل حب.
الكتاب وايد حبياه وبذات كتجربة اولى ماشاااء الله .. اندمجت واااايد فيها .. صحيح النهايه تعور القلب بس الكتاب بشكل عام ابدااااع ،واتنطر كتابج الثاني بشغف
نجمة للرواية ونجمة لأسلوب الكاتبة ولكن حبذا لو كان هناك نهاية أوضح، مثلا ما سبب التغير المفاجئ؟ كيف أيقنت في يوم وليلة أنها نهاية العلاقة؟ تُركي لم يكن له دور واضح
طريقة الكتابة تليق بمسلسلات خليجية اكثر من كونها رواية أدبية لأنها في الكثير من الجوانب تفتقر إلى العمق الفكري والأدبي، ناهيك على أنها لا تطرح معالجات اجتماعية او فكرية. كما انها تقدم قصة لا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا في البحرين بالنسبة للطالبات المغتربات من أجل غرض الدراسة. ملاحظ ان هناك بعض الخطوط الحمراء التي تجاوزتها الشخصية الرئيسية في أكثر من موقف بما لا يليق بفتاة تسعى للتحصيل العلمي العالي ( الماجستير). كما كان واضحاً غياب الوازع الديني، أو الإيمان العقائدي عند الكاتبة والشخصيات الرئيسية وهذه ليست من شيم اهل الخليج في السعودية والبحرين... عموماً تعتبر القصة بمثابة خربشات ورقية وهي بداية جيدة بإذن الله وتنصح الكاتبة بالتأثر بعمالقة الأدب العربي من القدامى والمعاصرين.
رواية خفيفة وقصة حب متكررة في الكثير من الروايات انزعجت من الاخطاء الإملائية الموجودة فيها وكيف أن البطلة عاشت قصة حب وكأنها أجنبية وليست خليجية ومسلمة!! قبل وحضن !! لا أحبذ هذا النوع من التحرر نهائياً .. وشكراً