هل يمكن قياس الدين والتديُّن؟ وهل الأدوات المستخدَمة في قياس الظواهر الدينية أدوات دقيقة؟ وهل من مساحات دينية تتعطل فيها الأدوات البحثية؟ وما الانتقادات الموجَّهة إلى المناهج الإنسانية والاجتماعية في دراسة الدين وقياسه؟ وكيف يمكن تطوير منهجيات جديدة ومتعدّدة الأبعاد لقياس الدين؟
يجيب هذا الكتاب عن هذه التساؤلات بإجابة منهجية وعلمية، ويُقدّم رؤيةً نقديةً للأساليب التقليدية المستخدمة في دراسة الدين، ويعرض بدائل مبتكرة، مثل: استخدام البيانات الضخمة، وتقنيات التحليل الحديثة لفهم الدين فهمًا أعمق وأكثر شمولًا. ومن خلال دراسة الحالات والأمثلة العملية، يُبيّن الكتاب أن التحديات التي تواجه الباحثين في تطوير هذه الأساليب وتنفيذها تستحقُّ الجهد، كما توفر فرصًا لتعزيز فهمنا للدين في العصر الحديث. كما يوضِّح الكتاب كيفية الوصول إلى الموارد الرقمية واستخدامها، مُسهِمًا في تقديم رؤى جديدة وأفكارٍ للتفاعل البحثي في مجال دراسة الدين.