إشرب، إن جسمك مبلل بالعرق. ماذا كنت ترى في حلمك؟ لم تستطع البوح، أردت ولكنك لم تستطع؛ قلت لنفسك، لم يكن هذا الشيء صحيحاً، من هو معاذ حتى يطلبون منه المساعدة، أي عمل بوسع عبد حقير كمعاذ أن يقوم به؟ ولكن عندما تكرر هذا الحلم، علمت أنّه حقيقة، كل تفاصيله حقيقية، ومباشرة حزمت حقائبك ورافقت آيلا نحو المدينة، إلى مدينة جعفر الصادق، كان يجب عليك أن تذهب، كان يطلب رؤيتك.