قصة حضارة … هي المعدلة الصادقة التي تحفظها الأجيال وترويها الأمم مقروءة في التفكير والوجدان واضحة في السلوك والعمل.
انها استمرارية التعبير المسموع والمقروء عن هوية الأمم والشعوب لإثبات الوجود وشرعية البقاء. هي مظهر التراث المادي العمرانى المدني، ومخزون التراث الثقافي والعلمي والتقني، ومنظومة القيم الاجتماعية، والمبادئ.
انها انتاج مشترك بين الشعوب والأمم، يبدو سهلا بسيطا، ولكنه مركب بحكمة، ومعقد بدقة.
انها تراكم الزمان والتاريخ في البيئة والمكان، تفاعل الاحداث.
إنها المستقبل بشهادة الماضي، وإنها الماضي بشهادة الحاضر… إنها قصة الحضارة.