Jump to ratings and reviews
Rate this book

Libéré de soi ! : Se réinventer au fil des jours

Rate this book
Nous consacrons beaucoup d’énergie à rechercher notre vrai « moi », à préserver une image à laquelle nous nous identifions, par peur du jugement des autres et de la perte de confiance en soi. Est-il nécessaire de défendre si farouchement « son » identité ? Et s’il n’y avait pas de vrai « moi » à découvrir ou à protéger ? Si nous étions bien plus que ce que nous disons de nous-mêmes ?

Jean-Louis Monestès nous propose une nouvelle façon de considérer le soi, en le définissant comme un ensemble de comportements et de relations, qui évolue au gré des expériences vécues et du temps qui passe. Grâce à cet ouvrage, le lecteur saura développer une connaissance de soi plus juste, vers une acceptation de ce qui se passe en lui, pour conduire à un apaisement et à un bien-être.


« Avec science et humour, Jean-Louis Monestès va changer votre façon de réfléchir et d’agir… »
Christophe ANDRÉ

192 pages, Kindle Edition

First published May 22, 2013

1 person is currently reading
20 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (50%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for ~~.
79 reviews2 followers
March 10, 2020

ماذا عن اختزالك أنت لنفسك؟ قل لي كيف تقزّم أنت من نفسك المعقدة فتحكرها بصفة وتحكم عليها حكمًا تحسبه منصفًا وهو الظلم عينه والجهل كله! يا عزيزي أنت بفعلك هذا إنما تمثّل قول المتنبي "فيك الخصام وأنت الخصم والحكم".

ثم، تصور أنك لم تكتف بأن تحكم على نفسك فقط، بل جعلت حكمك ناتجًا لمقارنتها مع الآخر مقارنة مُفلسة خاسرة منذ البداية، للاموضوعيتك أولًا ثم لجهلك بنفسك أنت ثم بذاك الآخر، ولا، لن يمكنك الحكم على ذاتك بتجرّد، الأمر يا صاحبي أشبه بغشاوة حول عينيك، حول "إدراكك لإدراكك" كما يروق لعلماء النفس تسميته.. وأي حكم تصدره أنت من ذاتك عن ذاتك إنما هو الزيف والخداع عينهما. وشهودك على نفسك هو شهادة زور لا خلاف. فاستغفر ربك وتب إليه.

الإنسان لا يُختزل بالكلمات، ولا بالصفات، قل لي كيف يمكن تشييء واختزال ظاهرة معقدة كالإنسان بكل انفعالاته ومشاعره، عواطفه، أفكاره ومهاراته، تاريخه وطفولته وشبابه، ووقائع حياته وبيئته وآثارها عليه، بنفسه.. بروحه التي قال عنها رب العالمين "قل هي من أمر ربي"

أنت بفعلك هذا تجعل من ذاتك "شيء" له صفاته المحددة وكيانه الخاص الذي لا يتجاوزه أبدًا ولعمري هذا الضلال كله..
فالنفس كما يصفها دكتورنا هي أشدّ الأشياء تقلبًا وتغيّرًا وديناميكية، لا شيء فيها يبقى على حال، بل هي (هشّة) إن أردنا الدقة.. ربما أسرع تغيرا من أفكارك. لذا كانت النتيجة المنطقية الوحيدة هو أنه لا يوجد "أنا" لا يوجد "ذات" من الأساس. لأنك إذا أردت وصف شيء بصفة ما، إذا أردت الإقرار بوجوده؛ فلا بد أن تكون له صفة واحدة صامدة وراسخة أبدًا، لكن الأنا والذات ليست كذلك بل هي أشبه بإله البحر عند الإغريق، الذي يغير شكله في كل مرة وكيفما شاء.

وش معنى هالكلام؟ معناه إن حكمك على ذاتك خاضع لمتغيرات أنت تجهلها غالبًا، بل دائمًا. وهي تؤثر على دقة حكمك وحياديته. ماذا تعرف عن نفسك؟ ما استنتجته أنت عن نفسك واستنبطته من حادثة وحادثتين وثلاث ومئة؟ من خلال علاقتك بالآخر؟ من خلال الحكاية التي تحكيها عن نفسك والتي بدورها خاضعة لمتغيرات أكثر من متغيرات الطقس ذاته وما يقدر عليها ولا السوبر كمبيوتر:) لا فعلًا قل لي من أنت هل أنت تاريخك؟ مشاعرك؟ تصرفاتك؟ أنت لا تعرف من أنت عل وجه الدقة والتحديد فما بالك بأحكامك!

ما الحل؟ الدكتور يلقي بحل يبدو جنونيًا صراحة. يقول، دع الآخر يحكم عليك! يبدو انهزاميًا صح؟ والله عاد هذا اللي يقوله ولا مانع من التجربة، خذ ما لدى الآخر لا بهدف قبوله كحقيقة مُطلقة وإنما لتصحيح نظرك، وإزالة بعضًا من غشاوة عيني نفسك. الأمر أشبه بارتداء نظارة إدراكية:)

أنهيت الكتاب وأنا بوسعي سماع صوت الكاتب المبحوح من كثر ما ردد أن الأنا متغيرة.. متغيرة.. متغيرة..
وأنا مقتنعة نسبيًا بأنه ما جاب شيء جديد، هو فقط فسرها بطريقة علمية. أما المعلومة في ذاتها فقالها من لا ينطق عن الهوى: القلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء...
ولأنه قال
إنما الحلم بالتحلم وإنما العلم بالتعلم

آخر الأمر، لا تقل أنا ضعيف، ولا تقل أنا قوي.. لست بواثق ولست بخبيث ولا بطيّب. اعقل وعطنا الميكرفون حنا نعلمك من أنت هههه أمزح

لا، الحقيقة أن الكاتب طرح العلاج فوق المعرفي كحل جيّد للمشكلة برمتها، الاكتفاء بمراقبة ذاتك/ أناك/نفسك دون أي تدخل وبلا أي حكم. فقط راقب من بعيد وتجرّد. تبدو مجدية!

طيب، لو كانت "الأنا" متغيرة هكذا، لو كان شخصنا الذي ظننا بثبات سماته وتكوينه متبدل متقلب هكذا، إذًا ماذا عن أفكارنا؟ عن لا وعينا ذلك المجهول؟ الذي لا ندري عنه شيئًا؟ كُل معلومة تقرأها، تسمعها، تشاهدها أثرها سيظهر فيك شئت أم أبيت.. فتنبه.

وعلى ذكر تبدّل الأنا، أذكر مرة قريت لكاتب مستشار علاقات حميمية يقول إن أي علاقة حُب مستحيل تستمر للأبد، وأما حالة السُكرة اللي تعتري العاشقين فهي عمرها الافتراضي سنتين فقط. نعم قد يوجد استثناءات لكن هذا المتوسط بحسب إحصائياته. المهم، هو عطاني هالمعلومة وما فسرها لي ما عطاني السبب، لكني الآن وجدته! الحب متى يخبو ويفنى؟ لا لحظة خل نعدل صياغة السؤال: الحب متى يتولد أصلًا؟ وعبارة عن ماذا؟ دعونا من الأدب قليلاً.. الحب عبارة عن توافق. بهالبساطة! توافق في الشخصية في الروح في الطباع هذا عندهم وحنا توافق في الشكل والعائلة هههه أمزح
المهم، متى ما زال هذا التوافق راح يُزال معه الحب تبعًا، يعني بعبارة فلسفية أدبية رشيقة: الحب رديف التوافق.
طيب، وهالفرنسي وش قاعد يقول لنا من اليوم؟ مب يقول إن الأنا متغيرة؟ والشخصية متغيرة؟ وما يبقى شيء على حاله؟ وطبعًا إحنا نعرف سلفًا إن الفِكر والجسد يتغيران هما الآخران لكننا كنّا نعوّل على الشخصية والصفات والذات الإنسانية مجملًا، والحين طلعت هي الأخرى تتغير! تتغير بظرف سنة سنتين ثلاث معناته إن اهتماماتك بتتغير حبك بيتغير علاقتك بتتغير لذا يا أعزائي ادخلوا أي علاقة شئتم لكن على جنب كذا ضعوا فكرة في راسكم مؤداها إن هالعلاقة ستفشل يومًا ما، أو ستخبو وتنطفئ في أحسن الأحوال. وهذه سنة الحياة..

كان معاكم روبرت مالتوس فرع العلاقات. أي استفسار مرحب بكم.
Profile Image for الخنساء.
411 reviews878 followers
Read
May 23, 2019
القراءة في علم النفس أمر جديد بالنسبة لي، لم يكن ولا يزال مجالاً غير جذاب بالنسبة لي، لكن مقتطفات ومقاطع من الكتاب أوردها الأستاذ الفاضل عبدالله الوهيبي، شجعتني لاقتناء الكتاب ثم قرائته، لأكتشف كم هو مدهش، بودي لو عدت لكتابة مراجعات طويلة خصوصا إذا كان العنوان يستحق مثل هذا، لكن أخاف أن أراكم المهام ثم تتأجل ثم يطويها النسيان، ومثل هذا الكتاب لا يستحق النسيان، ولذا فأضعف الإيمان أن أكتب ولو نبذة قصيرة.
موضوع الكتاب هو الأنا، اللغز الذي ندور حوله تارة، أو نبحث لاهثين عنه، أو نضيعه تارة وهكذا، كتب تطوير الذات والمدربين الذين يتحدثون عن العثور على الذات وتنميتها، والشعارات التي يطلقونها، والتي أصبحت رائجة في كل مكان، وبعضها يعزز الأنانية والنزق، وكأنه يتحدث عن ذات كاملة تم الوصول إليها ومعرفتها، و مشكلتها هي الآخرين فقط، بدون طرح تساؤلات جادة عن ماهية الذات، -لست مطلعة على هذا الخطاب لكني مثل غيري أرى ظواهره الرائجة-.
هل قلت مثل غيرك يوما، أنا أعرف نفسي جيداً؟ ثم خذلتك نفسك في موقف أو اثنان أو أكثر؟ أو فاجئتك بردة فعل لم تكن بحسابك، ولم تكن تعرف أنك ستصل لهذا الحد؟ سؤال مقابلات العمل المفضل، وربما الخطبة للزواج أحيانا، تحدث عن نفسك، هل كان يخيفك؟ أو يملئك ثقة وكأنك تتحدث عن موضوع تمتلك كافة الخبرة حوله؟ هل كانت اللغة كافية لتصف شخصيتك؟ هل اللغة تكفي لنشرح بها مانريد ومانشعر له وكيف نفكر؟ هل كانت يوما كذلك؟ وهل تشعر بالارتياح أم الخوف عند الكشف عن نفسك أمام الآخرين؟ هل يضايقك أن توصف بخلاف ما تظن نفسك عليه؟
هل تشعر بأنك فريد؟ نسخة مميزة لا تتكرر؟ أم نسخة مقلدة ؟ ماهو الحد الفاصل بين الأصيل والمزيف؟ وهل تشعر باتساق مع ذاتك -حسب تعريفك- أم أن هناك قلقاً وانفصالاً؟
قبل سنوات تعرضت لتجربة حياتية تصرفت فيها بشكل مغاير تماما لما كنت أسميه طبيعتي، أو شخصيتي أو الأنا الخاص بي، أذكر جيداً أني بعد انتهاءه، شعرت وكأن الأرض تلاشت من تحتي وأني هويت إلى بئر بلا قرار، كان أحد أهم أسباب معاناتي حينها، غضبي من عدم ثباتي وصلابتي عما ظننته جوهرياً من صفاتي، وحصانة داخلية أحتمي بها في هذا العالم.
لم أستطع يومها أن أفكر بأن الذات متشكلة وديناميكية وليست شيئا جوهراً ثابتاً، لدينا ضمانات لبقاءه وثباته، لا يبدو أن رفاهية اليقين في خيار كهذا متاحة والله أعلم، وصف المؤلف الثقة المطلقة بالذات بأنها مثل البناء على الرمال المتحركة، وقد أجاد الوصف، و كما يقول المؤلف لتصل إلى السلام الداخلي، عليك أن تتقبل ذاتك الديناميكية والمرنة، بتشكلها حسب التجارب والظروف الحياتية، لكن لا أظن التقبل يشمل تقبل السوء والضعفء، والاستسلام للنقص، بل هي مجاهدة وجهاد لبلوغ الأحسن والأفضل من الأخلاق والتهذيب والصفات، مع التفهم، فمجرد القبول يبدو نزقاً وتأخر نضج.
من بين المقاطع التي لفتت انتباهي هو اشارته لدراسة لعالم نفس حول أن الاكثار من استخدام الضمائر التي تشير إلى الذات أثناء حديثنا وكتاباتنا، لها صلة بالاكتئاب والانتحار، وأن تركيز الاهتمام حول الأنا وتضخيم التمحور حولها، مسبب للإكتئاب، واعتمدت الدراسة على الطلب من المشاركين تدوين اليوميات لمدة ثلاثين يوماً، ثم قام الباحثون بتحليل هذه اليوميات والضمائر التي استخدموها، ومن ثم الربط بين كثرة استعمال الضمائر -ضمائر الملكية كما فهمت والأنا- وبين أعراض الاكتئاب، ربما نستطيع أن نصف الاكتئاب بأن سجن داخل الأنا والذات، يعيق عن مشاركة الحياة والانخراط فيها، ودراسات أخرى أيضا ربطت بين كثرة استعمال أنا والاكتئاب، فكثرة المتحور حول الذات، يعطي مساحة أكبر للأشياء المزعجة والأفكار السلبية داخلنا للتمدد والتضخم، بالتالي تزداد المشاعر السلبية وتبدأ الحالة النفسية بالانحدار لتصل إلى الاكتئاب، وأن الأشخاص المنشغلين بالآخرين، المتعاطفين معهم والمرتبطين بهم أقل عرضة للإكتئاب -قارن هذا بنصوص تمجيد الوحدة والمبالغة في تقديسها مع ارتفاع معدلات الاكتئاب، لست مختصة لكنه انطباع-
ممتنة حقيقة للمترجمة كثيراً، في معظم الكتاب لم أشعر بأنه منقول من لغة أخرى، وشعرت بأني أقرأ النص الأصلي، باستثناء بعض المقاطع.
المتصوفة لديهم عبارة نفيسة للغاية "ما خفي عليك مثل نفسك"، أحب هذه العبارة، تذكرتها وهو يتحدث عن أن الذات تعتمد على التراكم، تراكم الخبرات والتجارب والمواقف، وباتجاه واحد، ومن خلال الإضافة، ولا يمكن الحذف، أو مانسميه النسيان.
تحدث أيضا عن العبارة الرائجة، "كن نفسك"، وقال بأنه إيحاء بأننا نخادع الآخرين نظهر ذاتاً، ونخفي أخرى، بينما نحن حقيقة مكونين من كلا الذاتين، حتى وإن بدت متناقضة، ثم إنه يكرر بأن الذات ليست جوهراً ثابتاً يتم التوصل إليه، والجمود حوله، إنما هي مرنة ومتغيرة، ومانعرفه عن أنفسنا علينا أن نقبله كوجهة نظر، من وجهات نظر متعددة لم نعرفها عن أنفسنا.
بالنهاية اعتذر للمتخصصين والمهتمين، للاختزال والعرض الانتقائي والانطباعات العابرة من قارئة لا تملك أي خلفية مسبقة أو خبرة في هذا المجال.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.