"بدء الحياة من نقطة الموت والاتكاء على تقنيات السينما"
رصد وائل رجب حياة البسطاء بكل تلقائية ووضوح، وربما مباشرة أحيانا. واستعان بتكنيك السينما ولغة السيناريو في كثير من الأحيان، ليخلق الدراما والحركة القائمة على تنامي اللقطات وتتاليها وتوازيها. كما أنه أغرم بالتفاصيل اليومية الكثيرة، وحرص على ابراز المضيء منها بواسطة الاقتراب بالكاميرا (Close up).
وائل رجب حرص على وصف تفاصيل المكان في روايته بدقة متناهية..، وقد جاء هذا الوصف كأنه الصورة العصرية لوصف أماكن "الحل والترحال" لدى الشاعر العربي القديم.وربما جاء هذا السرد الوصفي لأن المؤلف أراد أن يدافع عن حياته بمواجهة المكان الذي اختاره لحياته. كذلك فقد رسم الكاتب حضوراً طاغياً عاماً للموت في مساحة المكان، وأشار وائل رجب إلى أن مجاوزة الموت سبيلها هو مواجهة هذا الموت، وليس تأمل حركته فقط كما كان الحال في التجارب التقليدية. وهذا هو سر تميز رواية "داخل نقطة هوائىة".
عمل محررا فى الاهرام الفرنسى حصل على دبلوم الترجمة من جامعة السوربون 1996 وقبل وفاتة كان يعد دراسة فى فرنسا عن الفن التشكيلى فى العصور الوسطى اصيب بمرض السرطان وكان يتلقى العلاج فى باريس بمستشفى ( بوجون ) توفى فى يونيو 1997
اعمالة ...... رواية (داخل نقطة هوائية) مجموعة قصصية ( خيوط على دوائر )
ونصوص نشرت بعدوفاتة الطفولة السعيدة نص لم يضع لة عنوان او صورة نهائية واخر نص كان ( مارى وكلمات محدودة عن مرض طويل )
"انت الساحر الذي يخرج من جيوب معطفه الواسع كتبا عن الموت"