منزل الخالة لورين كانت قصة مقبولة. أليكم رأيي عن القصة ..🗿 من الجدير بالذكر هو أن الشخصية الرئيسة كانت الأم لورا.. وهذا لم يعجبني جدًا. القصه موجّهة للمراهقين، وكان من الأفضل بالنسبة 'لي' أن تكون الشخصية الرئيسة هي كارن، او إيمي. أما موت اليكس أول صفحة.. لم يأثر بي أبدًا أو حتى يجعل عيني تتسع دهشة. توالي الأحداث خلف بعضها سريعة جدًا كأننا نخوض مارثون أحداث 😐 الكاتبة وكأنها تعصر مخها من أجل جعلنا نتأثر وهذا لم يجعلني أرمش حتى 🥱..
ههه.. قد يبدو هذا قاسيًا لكن، لماذا كل الشخصيات في القصة تبكي دومًا ، حتى الرجال؟ أين الهيبة، أين الرجولة؟ لا يوجد ذالك.. فكل شخصية بكت حتى آدم الرجل المرعب بكى .
كل رجل يبكي بطريقة درامية سخيفة على زوجته التي يحبها و الخ الخ.. المهم . كلما بكت شخصية و انهارت، لا أحضر المناديل لأمسح دموعي معها، بل أمسك القلم ببرود.. وأضع خطًا تحت السطر "للمرة العاشرة.. بكت لورا لأنها تذكرت زوجها الغبي الذي مات بطريقة درامية مملة." تمنيت لو تقول الكاتبة فقط : مات اليكس.. بكت لورا، حزنت، مسحت دموعها الحارة، ووصفت هكذا بشكل مقبول و مؤثر. لكنها تقعد تسرد لك ذكرياتها معه ، وكيف انها اغمى عليها و صارت بغيبوبة يومين ، وكيف ذهبت للجزيرة و أمسكت يده و سمعت صوت غناءه المضحك.
تعلق الشخصيات ببعضها مقزز للغاية -، اليكم رأيي.. هونجو يترك أمه تموت ولم يتعرف مع كارن إلا لدقائق، وينقذها بدل أمه ويقع بحبها بدقيقة واحدة، ثم بعدين كارن تنام على كتفه و و يحبها انزين هل هذا مسلسل تركي مدبلج ولا قصة تصنيفها مغامرات و فانتازيا؟ كارن تحب هونجو ثم تحب جينتشي و جينتشي يحب كارن. ايمي لديها صديقها الوفي في المدرسة و الذي يبكي بعد كل شجار صغير. كل زوج بالقصه يبكي و ينهار على زوجته و يحبها بدراما هندية. آدم يفع بحب لورا بدقيقة واحدة.
كانت الرومانسية مزعجة للغاية في القصة.. يكفي! توقفوا عن ايحاءات مزعجة خصوصًا توديع هونجو لكارن، و آدم مع لورا. يكفي.. خلص!
الفانتزيا : بدت الفانتزيا سطحية للغاية بشدّة! مافهمت القوانين، ولا لماذا بوابة الخالة لورين تجعلهم يذهبون عبر الزمن .. ولا اقتنعت . أفهم أنها قصه خيال علمي، لكني ارى فقط هراء بالخيال بدون أي واقعية ولو ذرّة عن لماذا و كيف و شلون صار هذا المكان في القرية في القصر بوابة زمن. القرية! آه عن سكان القرية.. يبدون مجرد أشرار قمة في السطحية! افترضت انه ربما الكاتبة ستجعلنا نرى ماهي طقوسهم الغريبة بالضبط.. أو تحدث علاقه جادة بين أسرة لورا و طلاب المدرسة الغامضون.. لكن كانت إضافتهم مجرد أدوات لجعل الشخصيات الرئيسة هم الطيبون . فانتهيت من قراءه القصه و أنا لم اعلم ما مصير آدم و لورا بالضبط؟ تزوجا بسخافة؟ القرية التي يعيشون فيها.. ماذا حل بسكانها(؟ انزين انا اريد أعرف.
كانت اللغة مقبولة و السرد مقبول، لكن يستفزني قول الكاتبه ( بكت و احتضنتهم ثم اخبرتهم بكل شيء و صارت الحياه سعيدة ) بعد كل مصيبة! أين العمق؟ أين الواقعية؟ فقط يبكون دقيقتين بدراما غبية، بعد ثانية.. بووم! كل شيء سعيد.
رغم كل الانتقادات، سأقرها مجددًا بعد بضع سنين أو شهور.. ممكن أتقبل أعيدها. لكن لا أنصح بها كاتب مثقف أو يبحث عن شيء جاد يغذي خياله :).. تمام.
منزل الخالة لورين رواية خيالية مشوقة تبدأ بحكاية عائلة (من أم تدعى لورا وأبنائها) تبحث عن النجاة بعد وفاة زوجها وتراكم الديون عليها، فتجد الخلاص بمنزل غامض بقرية معزولة ورثته من خالتها غريبة الأطوار (لورين)، التي لا تذكر الكثير عنها، بيتاً ليس كما يبدو يخفي باباً يقود إلى أزمنة وأساطير مختلفة حيث تتقاطع اللعنات والأسرار العائلية وسوء الفهم المتوارث عبر الأجيال، عمل يجمع بين التشويق والخيال والمغامرات ويطرح سؤالاً عميقاً: من الشرير حقاً… وما الذي تصنعه الذاكرة حين تخفى الحقيقة عنا؟
رأيي: ممتعة جدا أصنفها تشويق thriller خيالي لأن الرعب فيها مو قائم عالفزع بل عالغموض والتوتر إن شنو ممكن يصير بعد، تشويق متصاعد منزل كاللعنه وأمومة تحت الضغط، شدني إن الأحداث بدأت بالأطفال هذا دايم يعطي العمل ثقل نفسي أعلى بالنسبة لي لأن الخطر مو مجرد مغامرة بل تهديد للأمومة نفسها، أقدر أقول الكاتبة واعية وقارئة ومثقفة خياليا ومو قاعده تكتب خيال من فراغ بل بنت عالم من مراجع بدون لا يحس القارئ ان الموضوع ثقيل أو متكلف، مثلا فكرة البوابة اللي تنقل القارئ لأبعاد وأزمنه مختلفة حبيتها جدا، فكرة ذكية لأنها أعطت للكاتبة المقدرة على فتح باب تعدد الحضارات (أساطير من حضارات مختلفة، مستقبل، ساموراي، أزمنه غابره كالتي عاش فيها الساحر المجنون عبدالله الحظرد، وحتى بعض الألعاب الملعونه) تنوع الكائنات بدون لايكون عشوائي، تصاعد دائم للأحداث بدون ملل هذا كله ولا غلطة حبيته 👌🏼
العبرة بالنهاية إن مافي شر مطلق ولا خير مطلق وكل شخصية نظن انها شريرة عندها أسرارها ودوافعها، ومن أساء كان يتألم بنفس الوقت، طريقة السرد تجعل القارئ يعيد تقييم أحكامه ويفهم ان الحقيقه في الغالب لا تقتصر على الزاوية التي نرى منها الأمور والمسألة في بعض الأحيان أكبر ولها أبعاد أخرى تخفى عن أعيننا
بصراحة، الرواية كانت ممتعة بشكل عام وقراءة خفيفة، حبيت طريقة السرد اللي تخلي الأحداث تمشي بسهولة. الشخصيات باين عليها أجنبية جداً، وطريقة كلامهم أحياناً غريبة خصوصاً لما يستخدمون تعابير عربية مثل "إن شاء الله" بشكل فجائي، وهذا يعطي شعور غير طبيعي شوي. لاحظت كمان أن الرواية مليانة أغلاط إملائية، ومو دقيقة في التدقيق اللغوي، وهذا أحياناً يشتت القارئ ويأثر على الانغماس في القصة. مع ذلك، السرد كان جيد، والأسلوب سلس، وحسيت أنها تحاول تربط القارئ بالعاطفة والأحداث بطريقة ممتعة.
القصه ككل مشوقه ولكن الكاتبه لغويا ضعيفه محتاجه تشتغل على نفسها في اللغه اكتر غير أن الأحداث واضح انها مستوحاه من افلام يعني كلها مبنيه على خبره ضعيفه او تغذية بصريه تنفع قصة للأطفال غير إن الحبكه ركيكه ومحتاجه تفاصيل اكتر علشان تخدم الأحداث الاحساس اللي وصلني إنها هاوية بتحب تكتب قصص قصيرة بسبب قلة خبرتها ومعرفتها اللي واضحين جدا في الرواية
الكتاب جميل فكرته مختلفة عن اي روايه حبيت الفانتازيا الي فيه ولكن كان فيه ركة في السرد وغير انو في بداية لمنتصف الكتاب تقريباً بدأت الاحداث تصير مملة ممكن اكثر شي عجبني احداث آخر الكتاب كانت جميله وبدت تشتد وتصير مشوقة الكتاب بشكل عام جميل حبيت الفكرة وغرابتها
بعد وفاة زوجها و عدم وجود مصدر دخل لهم اضطرت لورا ان تنتقل مع ابناءها الثلاث إلى منزل خالتها لورين الذي ورثته منها...و يقع منزلها في قرية خارج المدينة... كان المنزل مريباً و مخيفاً و عند انتقالهم بدأت الاحداث الغريبة معهم... رواية فانتازيا اعجبتني