رواية أدبية تاريخية تسلط الضوء على الأحداث التي تلت وفاة الرسول الأكرم (ص) وما لحق بأهل بيته من ظلم كبير وبالخصوص ابنته فاطمة الزهراء عليها السلام في دفاعها عن إمام زمانها.
كم لك من قلمُ أخّآذ، ينقل القارئ ليعيش ويستشعر كُلَ ظُلامَة حَلّت بأهلِ البيت (ع) ، دائمًا مايبهرني الشيخ مهدي بأسلوبه و بطريقة سرده التي لاتَكل ولا تَمل منها كتاب نقل فيه كل ما حَلّ من ظُلم بفاطمة الزهراء (ع) منذُ فقدِ أبيها النبيّ الأكرم (ص) الذي لم يُوارَ جسدهُ بعد وضِعاف النُفوس يتلاقفون الخلافة في سقيفة بني ساعدة، تتوالى المصائب تلوَ المصائب على بضعة النبي وعلى بعلِها عليّ (ع). كتاب ثريّ مُدَعّم بحوالي 190 مصدر
كتاب يقدّم سيرة السيدة فاطمة الزهراء (ع) بأسلوب روائي سهل، يجمع بين المعلومة والمشهد، لذلك كان قريبًا من النفس وسريع القراءة.
أعجبني أن الكاتب لم يكتفِ بسرد الأحداث، بل حاول أن يجعل القارئ يعيشها ويتأمل أبعادها الإنسانية والإيمانية. اللغة بسيطة، والحوارات تضفي على السيرة حياةً وتدفعك لإكمال القراءة دون ملل.
قد لا يكون الكتاب مناسبًا لمن يبحث عن دراسة تاريخية موثقة بتفاصيلها، لكنه خيار جميل لمن يريد التعرف على سيرة الزهراء (ع) بطريقة أدبية مؤثرة