هو أقرب لأن يكون مقالة أو عرض "باور بوينت" من أن يكون كتابًا بالمعنى الحرفي والمفهوم لكلمة كتاب ميزة الكتاب الوحيدة ربما هي كونه يدور حول فلك التاريخ البديل، وأنه لا يتعصب للقومية "القبطية" بشدة كغيره من الكتاب وهنا تتوقف المزايا! 342 صفحة كان يمكن اختصارها في 60 صفحة لا غير التكرار والتكرار والتكرار! أخطاء بالجملة نحويا ولغويا. أسلوب غير رسمي في الكتابة وأحيانا يتحدث بالعامية كأنه جالس على مقهى أكثر من 200 مرجع وبعضها ليس مذكورا في الكتاب، ترتيب المراجع ليس له علاقة بالنص وبعض العناوين ليس من الواضح أين اقتبس منها الكاتب وأخرى لا علاقة لها بمحتوى أي فصل في الكتاب، فهل هو استعراض عضلات ثقافي؟ الإخراج الفني كارثة بكل معنى الكلمة! الخطوط تكبر وتصغر كما يشاء الكاتب ألوان فاقعة وغير متناسقة صور من أماكن متفرقة بجودة سيئة لقطات شاشة من مواقع ويب باستخدام متصفح انترنت اكسبلورر، لماذا لم يورد الروابط أو يستعمل موقع أرشيف الانترنت؟ بعض الصفحات عبارة عن صور واﻷخرى نصوص قابلة للنسخ من النسخة الالكترونية، لماذا؟ كنت قد طالعت الموضوع كمقالة في سنة 2010 لكن يبدو أن الكاتب قد جمعها على عجل بين دفتي كتاب التقييم نجمتان فقط لا غير
من المقالات القليلة اوي اوي اللي مدعمة كفاية بأسانيد واستشهادات ودلائل .. سواء من الكتب السماوية، الكتب اللغوية، المقالات الدولية العالمية وأراء الفقهاء والأئمة وكبار الباحثين. ربط التاريخ بما ذُكر عنه في القرآن الكريم وكم العجز الواضح في كلام اي تكذيب الكلام المنطقي المسنود لما ذكر بالأعلى يدل ع قصور فكري رهيب وان ما يتم نشره هو تشويه واضح للتاريخ المصري ومحاولة لزيف اصلنا لصالح دول اخري تتعمد تعجيزنا دون اسناد واضح.
كتاب جيد من الناحية النظرية اما من الناحية التطبيقية فيحتاج الى مصادر اكثر وضوحا .. اعتماد الباحث على بعض الصور المعدلة ببرامج قد يضعف من البحث بجانب استشهاده بالمصدر الديني بنسبة تتعدى 80% .. بناء الاهرامات سوف يظل لغز محير لم يستطع فكل طلاسمه اى من العلماء او المؤرخين ولم يشفع وجود مقابر جماعية بالمناطق المحيطة بالهرم لاثبات طريقة بناءه ولهذا .. تظل كل الاحتمالات واردة