قال الكاتب أن هذه الرواية لم تكتب ليخلدها التاريخ، ولا لترشح لأي جائزة كبيرة أو صغيرة، وأنها ليست ذو قيمة أدبية عالية، وهو صادق في ما قاله.. وقال أيضًا أنها كتبت من أجل هدف واحد وهو الضحك، وأنها رواية كوميدية وإن إحنا جايين نهرج أصلًا، لكنها للأسف لم تكن هكذا بالنسبة إليّ. لم أرَ فيها ما يجعلني أضحك، لكن وللحق ابتسمت في بعض المواقف.. لم أرَ فيها سوى افتعال الكوميديا بطريقة منفرة.
تُختصر الرواية في أن وجه مديحة طبيعي، والغباء مُعدي، وكل شخوص الرواية "ألّاشين" بطريقة تفقع الودان -مثلًا-، وداعش وحشين، وإننا لازم نكون كده، ومديحة لا مؤاخذة هتقود الفريق في الجزء الثالث من الرواية!
قرأتها لأضحك، لم أنتظر من الكاتب ما هو أكثر من ذلك، لكني لم أحصل على حق الضحك على الأقل. مع العلم أن الجزء الأول أضحكني أكثر من هذا.
راوية مش للتاريخ بس حققت هدفها وضحكتنا، احسن حاجة ان الحاج الزومبي رجع ومحمد عصمت نفسه دخل في النص كده خطف، عامة يعني رجاء شخصي لو ناوي تعمل جزء تالت ابوس ايدك يا عصمت بلاش مديحة تمسك الفريق :-D
ضحك السنين .. محمد غير انه كاتب رعب هايل الا انه كاتب كوميدي هايل برضه .. قريت الكتاب في موود سيء جدا وفعلا نجح بشكل كبير انه يخرجنى منه واضحك قوي.. المرة اللي فاتت صعب علي الزومبي والمرة دي مديحة لامواخذة ومعاها الجماعة بتوع داعش الاغبياء اللطاف وبالذات الواد اللي نفسه يعرف "شو بيطرح الزومبي.. ثمر ولا بلح :)" فقر
محمد عصمت مصمم يزعلنا كل مره دايما رواياته بتبدأ حلو بس بتيجي في النص ولحد الاخر تبقى ممله او فيه نوع من الكروته الروايه بدايتها كانت بتضحك ودمها خفيف بعد كدا بقيت بقراها بممل وزهق عشان اعرف اخرها ايه جرعه الالش زادت اوي المره دي
معظم القراء على goodreads بيقرأوا من زمان وقرأوا مئات الكتب فصعب إنك تنال إعجابهم برواية فانتازيا أو رعب ساخر بالعامية ، ودايما هيتم مقارنة أي كتاب جديد بكتبهم المفضلة فهنلاقي النقد لاذع في الريفيوهات في حين إنها هتعجب شريحة كبيرة من الجيل الجديد إللي بيقعد ع الفيسبوك طول اليوم متشوق لألشه جديدة فأنا شايفة التعويذة الخاطئة بجزئيها تنفع جدا أهديها لحد مبيحبش القراءة علشان يبدأ يقرأ وأظن إنها نجحت في المكتبات واتباع منها نسخ كتير أنا بدأت القراءة بروايات فارغة في محتواها وكنت منبهرة بيها جدا ومع ذلك لما حد بادئ يقرأ جديد بيطلب مني أرشحله كنت برشحله حاجات عجباني فمبيعرفش يقرأها ويبطل بعد وقت بسيط فأظن من الفطنة إننا نهدي روايات زي دي للناس إللي عايزنها تبتدي قراءة رغم إني معجبنيش فكرة الدواعش ومحبتش حشر الاسلاميين في الموضوع ، بس ده محاولة للكاتب للتعبير عن وجهة نظره إن داعش ممولة لكن مكنتش أحب يتم ذكر أسماء بعينها وتصويرهم بالطريقة البلهاء دي
التعويذة الخاطئة 2 محمد عصمت والله لو فية تقييم أقل من 1 مكنتش عذيته عليك الجزء الثاني من التعويذة الخاطئة لا معنى له حتى لو للضحك فقط زج بلفظ الجلالة و البسملة في مكان لا يصح أن تأتي ذكرها أبوس أيديك بلاش التعويذة الخاطئة 3
خلصت فيك كل الكلام ي عصموووت ، خليت امة لا اله الا الله تضحك علي منظري وانا بفطس ع روحي من الضحك ، ربنا يفرح قلبك كده زي ما فرحت قلبي وخرجتني من المود الي انا فيه
من البداية...الصديق العزيز محمد عصمت قال ان الرواية غير مقصود بيها اى اثر ادبى و انما كانت للإضحاك فقط و محاولة لرسم البسمة على وجوهنا... إذن لن اتطرق لأى جانب ادبى او اقوم بتحليل اى عنصر من عناصر الرواية... ..وبما ان الجو كله هلس :D يبقى نقضيها هلس هنا كمان... .. الجزء الاول عجبني...و النكتة كانت حلوة....لكن اللى حصل حاجة اشبه بطريقة محمد سعد....لو الناس عجبها الإفيه دا, هكرره ف بقية افلامي.... .. النكتة المرة دي مكانتش مضحكة للاسف....ثيمة السكريبت كانت مستحوذة على اجواء الرواية...و كنت اتمني ان عصمت يخليها حلقات كوميدية على الفيسبوك... .. الإفيهات اغلبها كانت قديمة و جرعه القلش كانت زيادة عن الحد....بمعدل قلشتين كل سطر...كده كتير و هموت مأفور منك يا عصمت :p بعترف انى ضحكت فى بعض الاجزاء القليلة...و اللى اعتقد انها كانت من وحي خيال الكاتب الخاص...انما مضحكتش فى الافيهات اللى ياما سمعتها فى افلام لو مسلسلات و قريتها ف الفيسبوك....خليك ف دماغك يا عصمت انتا تقدر والله تعمل احسن من اى حاجة انتا اتأثرت بيها ف اى مكان تانى .. فكرة الرواية كانت ممكن فعلاً تبقى افضل فى الصياغه و التناول...خصوصاً ان احداثها الاساسية كانت صالحة للتحويل لقصة فكاهية جداً... .. كتابات محمد عصمت دائماً تعجبنى...ولكني فى "صائد الذكريات" اعترف انى شعرت بملل قاتل و لم اتمكن من اكمالها...و هاهنا اكملت التعويذة الخاطئة 2 بدافع الفضول لمعرفة النهاية...اتمني مزيد من التريث,كي تستعيد موقعك المرتفع فى منحنى النجاح مرة اخرى, و إلا سيستمر الانحناء للاسفل بشكل تدريجي
التعويذة الخاطئة 2 تعتبر استكمال للكوميدي�� بتاعت الجزء الاول رواية هدفها انك تضحك وده بالنسبه ليا هدف صعب ان حد يحققه اللى هو انت تبقى ماسك روايه وبتضحك من قلبك وتعلم على كام جملة فيها وتقراهم تانى وتضحك زى اول مرة قريتم فيها مش ان الكاتب يجبرك تضحك بالعافيه لا انت هنا بتضحك فعلا من قلبك وبصراحة ده المتوقع من عصمت الكاتب اللى مش مقيد نفسه بكاتبة نوع واحد من الادب هو دايما معودنا على كده نرجع تانى للرواية بالنسبه لبعض الناس كده يمتازو بقدرتهم الفائقه على استخدام الميكرسكوب العميق مش بعيب فيكو والله يا جماعه والله بس مش معنى ان الروايه مضحكتش حضرتك او انك اصلا ممكن تكون نكدى عادى يعنى فكده الروايه وحشة واهبطة بقه حضرتك فيه مية الف واحد تانى بيقرا اكيد ناس منهم قروها وضحكتها وانا من الناس دول يعنى الحقيقه وبعدين الكاتب كاتب عليهاانها رعب ساخر مش كتاب جغرافيا متدخلش بقه بالعمق بتاع حضرتك برفيوهك تحبطنها انقد نقد بناء مش كلام ملوش اى علاقه بالنقد :D :D خلاصة كلامى لو حد عاوز يفك عن نفسه شوية يقرا الجزئين بتوع الرواية وينبسط
الكاتب يقول أنه لم يؤلف الرواية لتخلد في التاريخ أو لتنحت إسمه مع عظماء الأدب العربي والمصري ولكنها رواية هدفها الضحك للضحك ...
لا أجد الكثير لأضيفه فهو قد إختصر كل شئ وعلى من يقرأها ألا يلوم غير نفسه وألا يحملها أكثر مما تحتمل فالموضوع بسيط .. رواية كوميدية .. أبطالها حفنة من الأغبياء لا يوجد بينهم شخصية واحدة جادة أو عاقلة .. الجميع "يألش" طوال الوقت دون إستثناء .. ضحكت في أكثر من موضع.
هناك خطأ يبدو أنه وقع سهواً في صفحة 77 يضر بالأحداث .. الجن الكافر دائم الإحتراق كلما ذكر أمامه لفظ الجلالة قال بنفسه الحمد لله ولم يحدث له شئ !!
مفيش كلام يعني يتقال و تحليل و عمق في حاجه معموله لغرض الضحك و الهزار و دي احلي حاجه و الاحلي اعتراف الكاتب نفسه و الاجمل انه مش ضحك و خلاص انما فيه فكرة و غرض من الموضوع في النهاية جزء جديد و خفيف و مستني جزء جديد تحت قيادة نسائية او اي كانت هي اية طبيعتها
الشيء الوحيد اللي خلاني أكمل قراية هو إني ماباعرفش أبدأ حاجة وماخّلصهاش حتى لو كانت الأضرار كبيرة، وللأمانة دي أول مرة في حياتي كان الموضوع ده ممكن يتغير. الكتاب عبارة عن حشو ل"إفيهات" في كل سطر أو سطرين حرفيًا، بطريقة مستفزة خلتني مخنوق ومش قادر أكمل قراية وبانطّ بالفقرة والاتنين وأتمنى الكتاب يخلص. الجزء الأول كان فيه قصة شوية، وكان فيه أحداث بتحصل مهما كان، على الأقل ماكانش فيه بين كل كلمتين كلمة تخلي الواحد متشتت وتركيزه يقع منه ومش عارف يجمّع اللي بيتقال ويلمّ السطر على بعضه...
كان فيه فترة في حياتي وأنا في الثانوية العامة كان فيه واحد زميلي في الدروس بيدّعي إني -خلّينا نقول- "باقلش كتير" من غير سبب منطقي إنه يقول كده، فنشّفت دماغي إني أحول له أحلامه لحقيقة وبقيت متعمد إن كل ما يقول أي كلمة مهما كانت إني أجيبلها قافية أو إفيه أو أي مسمى كان، وغالبًا مالوش معنى ولا أي حاجة عن قصد، عشان يعرف بجد الحال هيكون لإيه لو أنا فعلًا "بـ-- باقلش كتير" زي ما بيقول، وبعدها ابتدا هو كمان يعمل كده على سبيل المازوخية أو إنه يعلّي عليا تقريبًا. المهم إن كل الكلام اللي طلع مننا احنا الاتنين وكل اللي شبهه من كل اللي أعرفهم وقتها على مدار سنتين أو تلاتة أعتقد هيكون أقل من اللي موجود في الكتاب ده.
وبالمناسبة، لازم أبدأ أحكم على الكتاب من غلافه بعد كده.
قبل بدأ الكتاب الكاتب كتب كدا ملحوظة مهمة قبل القراءة هذة رواية لم تكتب لتخلد ضمن الأعمال اللتى سيذكرها التاريخ و لم تكتب كى تنحت اسمى و اسمها ضمن عظماء الأدب المصرى و العربى و هم كثر و لم تكتب لترشح لجائزة كبيرة ولا صغيرة هذة رواية كتبت من أجل هدف واحد فقط و هو الضحك ولا شىء غيرة لذا رجاء قبل أن تقرأ ابتسم فأنت الان تدخل على رواية كوميدية واحنا جايين نهزر اصلا مساء الفل ردى على الرواية و الكاتب : فعلا انا ابتسمت قبل ما ابدا و نسيت الجزء الأول مع انة معجبنيش و بدأت اقرأ مساء الخرة مضحكتش 😂 انتهى الريفيو