آخ يا أخي.. ليست مجرد تنهيدة، بل صرخة طفل مكتومة أخفاها الزمان داخل صدره. حين تموت الأم في لحظة ولادة الأخ المنتظر ، يولد معها سر دفنه راشد ذو السبعة أعوام في أعماقه حين أنكر وجود أخيه المولود ،وكان يظن أنه السبب وراء فقده. سنوات وراشد يحمل سرًا يثقل عمره . فهل تمنحه الحياة فرصة أخيرة للبوح والمواجهة؟ أم أن بعض اللقاءات كٌتبت لتكون وداعًا؟ رواية اجتماعية نفسية تفتح جرحًا دفنه الزمن، وكٌتبت لكل قلبٍ حمل ألمًا لايْنسى.