Mohammed Hussein Heikal[a] (Arabic: محمد حسين هيكل Egyptian Arabic pronunciation: [mæˈħæmmæd ħeˈseːn ˈheːkæl]; August 20, 1888 – December 8, 1956) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.
He obtained a B.A. in Law in 1909 and a PhD from the Sorbonne University in Paris in 1912.
While a student in Paris, he composed what is considered the first authentic Egyptian novel, Zaynab. After returning to Egypt, he worked as a lawyer for 10 years, then as a journalist. He published articles in Al Jarida. He was the cofounder of Al Siyasa newspaper, the organ of the Liberal Constitutionalist party for which he was also an adviser and was also elected as its editor-in-chief.
يتحدث المؤلف عن بلاد الحرمين والحجاز عندما زارها حاجاً في عام 1936م لمدة شهر ونصف، فيصف ما رآه وسمعه وأحسه روحياً لاسيما الأماكن التي نزل فيها النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أثنى على الكتاب المؤرخ محمد موسى الشريف في بعض دروسه، وتأتي أهمية الكتاب من وجهين: الأول : ما ورد فيه من تراجم لأشخاص بعضهم مغمورين لا تجدهم عند غيره الثاني : الكتاب يعد من كتب الرحلات، فهو كتاب جغرافيا وتاريخ وتراجم وغيرها بأسلوب أدبي جميل
رحلة حج قام بها الكاتب العظيم صاحب كتاب (حياة محمد ) منذ حوالي خمسا و ثمانين سنة. حكي فيها تفاصيل هذه الرحلة منذ أن خرج من مصر من ميناء السويس، وحتي نزوله ميناء جدة ومنه إلي مكة ثم إلي باقي منسك الحج. كان الحج في هذه الايام يتم بقوافل الجمال و علي الاقدام احيانا، فالسيارات كانت قليلة جدا في هذه الايام. تفاصيل الرحلة فيها امور غريبة جدا، فقد كان متاحا للحجاج دخول الكعبة والصلاة فيها ، مما يعني ان العدد كان قليل جدا، و بالرغم من ذلك اشتكي الكاتب ان روحانية المكان كانت قد قلت لاعمال تعمير قامت بها السلطات في هذا الوقت. لو رأي الكاتب ما يقومون به الان و ما يتكبده الحجاج و المعتمرين من مشاق الزحام لحمل الهم. الكتاب كبير في حجمه و اظنه لا يستحق تضييع الوقت الطويل في قراءته لكن يمكن تصفحه للاطلاع علي حج زمان .
من تمام الفائدة بعد قراءة كتاب (حياة محمد) للمؤلف أن يشفع بكتابه هذا (في منزل الوحي)، فقد تطرق فيه للبيئة الجغرافية التي حوت أحداث السيرة النبوية في العهد المدني، مع ربط تاريخي ممتع بين الماضي والحاضر، ومشاهدات عينية سجلها قلم أديب بارع وباحث رصين. الكتاب ينتمي بأوثق سبب إلى أدب الرحلات، ويزيده أهمية كونه يحوي تفاصيل دقيقة لبيئة الحجاز في أوائل القرن العشرين، ويرصد أجواء رحلة الحج المباركة من منطلقها في مصر إلى مستقرها في الأراضي المقدسة