«إلا ثوابت التراث»، صارت تلك العبارة هي الفزَّاعة التي يشهرها رجال الدين في وجوه كل من يطرح علامات الاستفهام أو يتجرأ على السؤال، أو يغرد خارج السرب، الثوابت صارت بضاعة سِرية يخرجها من ثلاجة التراث رجل الدين فقط، ومَن له حق التغاضي عن بعضها وعرض بعضهم الآخر وطرحه للسوق وبيعه للناس وإعادة إنتاجه هو رجل الدين فقط، الداعية والواعظ وأعضاء مجالس الحل والعقد والملالي في المؤسسات الدينية، وكأن الدين قد أُنزِل عليهم فقط، وبرغم أن جوهره وروحه أنه لا وساطة بين العبد وربه، فقد تبرَّعنا نحن مجانًا باختراع الوسيط بين الأرض والسماء، وبرغم أن الله قد خلق الإنسان ثم خلق الدين، فإننا قلبنا الهرم وجعلنا الإنسان في خدمة الدين وليس العكس.
خالد منتصر يشغل منصب رئيس قسم الجلدية والتناسلية بهيئة قناة السويس، مقدم ومعد الفقرة الطبية –العاشرة مساء قناة دريم، مقدم ومعد برنامج خارج النص قناة اون تي في، مقدم ومعد برنامج "دين ودنيا" قناة دريم. والمسئول عن قسم الثقافة الجنسية بموقع إيلاف وكاتب بجريدة المصري اليوم. وكتب بجريدة روزا ليوسف -صوت الأمة - الدستور مجلة نصف الدنيا وأشهر الجرائد والمجلات المصرية.