لأنها أنثى منذ صرختها الأولى بالحياة يوم ولادتها شعرت بأن هناك مسئوليات على عاتقها.. لأنها أنثى يجب أن تتحمل حتى فوق طاقتها دون أن تشتكى.. لأنها أنثى وجدت الكثير من الممنوعات.. ممنوع الخروج عن الأصول.. ممنوع الإعتراض.. ممنوع النقاش.. ممنوع الحب.. ممنوع الحلم.. ممنوع الأمل.. هل فقط لأنها أنثى يجب أن تعيش كما يريد الآخرون... ترتدى ثوب الأمر والطاعة دون أن يسألها أحد عن رغباتها.. عن أحلامها.. عن مستقبلها.. هل فقط كونها أنثى تلغى إرادتها ويقودها الكثير من المتحكمين ضعاف الشخصية؟.. مع الأسف هناك الكثير عاشوا ومازلوا يعيشون فى تلك الدائرة المصمتة فى هذا المجتمع الذكورى، لقد تحررت الشعوب ولكن لم تتحرر العقول.. لم يعلموا أن هناك طاقه للتحمل ولم يعلموا فكرة أن الممنوع مرغوب... لم يتركوا لها حلاً آخر سوى التـــــــــمرد...
لأنها أنثى حالة متحدية كتبتها ماهي تلخص مشاكل الفتيات في مجتمعنا الشرقي, وكأن فكرة أنها فتاة تمنعها من حقوق كثيرة دون سبب وأهمهم حق الاختيار بحرفية واحساس صادق ناقشت ماهي ظروف حنين البطلة من ظلم أب وسلبية أم وتحكم كل الرجال بعالمها بسيطرة ذكورية ليس أكثر حنين دفعت ثمن ده ازدواجية في قرارتها وألم وقلق على مدار سنين الرواية على قدر ما لمست حقائق لمست مشاعر حلوة وتجربة الحب من حق كل فتاة بحيي ماهي على الرواية الممتعة فعلا وقلمها اللي تطور بشكل واضح وبيتحدى نفسه كل مرة وبينجح
رواية مختلفة اختلاف شديد عن كل ما قراتة من قبل تعيش مع حنين بطله الرواية كل مصاعب الحياة التي عاشتها لانها انثى ظلم واِضْطِهاد تتعرض له حنين حتى من اناث اخريات بسبب عادات بالية كل فتاة مهما اختلفت شخصيتها لابد وستجد نفسها في واحدة من شخصيات الرواية انا عن نفسي لقت شبيهتي في الرواية ماهي سعد كاتبة موهوبة جدا تقدر تشد القارى باسلوبها السلس الممتع بتمنالك يا ماهي كل النجاح والتوفيق وتمتعينا بروايات حلوة اكيد
للأسف الحب في مجتمعاتنا العربية مش كفاية عشان إثنين يكملو مع بعض عشان في عادات عقيمة و مجتمع كل حاجة فيه خارجة عن المألوف بتكون عيب وحرام وفضيحة. لازم نرجع للدين الإسلامي السمح ونبعد عن العادات اللى ملهاش لزمة عشان نرتاح.
روايه شايفها غير واقعيه بالمرة مع ان الكاتبه ذكرت انها واقعيه وانا ارها مبالغ فيها ولم تعجبني نهايه الشخصيات عشان يعتبر معلجتش معظم المشاكل الذكرتها فيها
رواية امتعتنى قراءتها حملت مر واقع للكثيرات القليل يتمرد والاغلبية يستسلم أعجبنى صمود البطلة وتطور شخصيتها عبر الاحداث اعتمادهافى نجاحها على نفسها وأثباتها ان الانثى أذا اعطت الفرصة يمكنها ان تبهر من حولها بقوتها ونجاحها أعجبتنى النهاية بشدة فهى بداية لحياة من موقع قوة وتصالح مع النفس ونجحت الكاتبة فى نقل الصراع النفسى لبطلات روايتها بكل قوة