واحده من الأساطير الفارسية .. و اظنها على الأغلب من تلك التى تم تدوينها في (الشاهنماه) ، تم اعدادها في كتاب للنشأ ، عمد المعد لـ تنخيله (.. من التكرار الممل و الساقط المبتذل و النابي الذي وضع على ألسنة الأنبياء) على حد قوله .. لم اقرأ الشاهنماه كاملة بعد و احسبها المرة الثانية او الثالثة التى اقرأ فيها واحدة من حكاياتها بشكل مفرد .. و فى العموم هي حكايات اشبه ما يكون بحكايات الف ليله و ليله .. لم احبذها و لم ارتح الى مافيها من سذاجة
الحكاية نفسها تستحق نجمتين فقط .. و لكن النجمة الثالثة هي للإعداد الجيد الذى قامت عليه دار المعارف مشكورة و عموما الحكاية .. وبهذا الاعداد الذي عمد الى (نخلها) مفيدة في استثارة خيال النشأ على اية حال .. و في المساعدة على صقل الجانب الابداعي لديه