من أنا ؟ أنا فريدة...بطلة هذه القصة .... لم أكن أتخيل يوماً أنني سأسطر قصتي وبيدي ...!! ولم أكن أعرف أن لديّ موهبة الكتابة... ولكنّ الظروف هي من كوّنتني ..مراحل مريرة مررت بها... عمري حالياً فوق الـ 30عاماً..وقبل أن أفارق مراحلي السابقة... وأن أدخل في مرحلة جديدة...كان لابد أن أقص عليكم المراحل السابقة... لِما فيها من قصص وأحداث
كتاب لايت جدًا ، خفيف جدًا في أخطاء إملائية و نحوية ، بالنسبة لحجمه كتير . القصص نفسها خالية من المنطق بشكل كبير ، دافع للتأثر بالجانب الانساني من الحياة لكن معرفش يوصلٌ بشكل جديد أو حتى مكرر جيد .
شجعني على قراءة هذه المجموعة القصصية تجربتي السابقة مع الكاتب في كتابه نبضات فكرية فقد أعجبتني لغته وطريقة عرضه للأفكار في تلك المقالات ولهذا قررت أن أقرأ هذه المجموعة
في لغة مميزة يأخذنا الكاتب لندور في فضاء 4 قصص قصيرة لكل قصة منهم عالم مختلف
فنبدأ (فريدة) تلك الفتاة التي عانت منذ البداية وحتى النهاية في حياتها ولكن على الرغم من كل ما حدث فهي مثال بأن الحياة تستمر رغم كل شئ وربما جاء التعويض متأخراً ولكنه في النهاية يأتي ..
ننتقل بعدها في (طلب صداقة) لمرارة الواقع الإفتراضي ومأسيه التي لا تنتهي واعتبرها القصة المفضلة بين القصص الأربعة ربما لأنها ليست قصة فقط ولكن عايشت منذ أيام قليلة قصة مشابهة في أحداثها وتابعت تفاصيلها وربما صدمة الواقع جاءت متمثلة في هذه القصة لتؤكد ان لا تثق في كل مايُقال ولا كل ما تسمع فيه ياإلهي كم نحن محاطين بالمرضى النفسيين !!!!
اما ( بريد الفراشات ) فقصة تبحث عن الإنسانية بداخلنا والتي قد نفقدها في ظل كل ما يحدث حولنا
لنختم الرحلة مع ( الرابعة شتاءاً ) هذا الطفل الذي يتحمل المسئولية مبكراً وراق ليه قدرته على ملاحظة التفاصيل حوله :)