Jump to ratings and reviews
Rate this book

فريدة وقصص أخري

Rate this book
من أنا ؟ أنا فريدة...بطلة هذه القصة ....
لم أكن أتخيل يوماً أنني سأسطر قصتي وبيدي ...!!
ولم أكن أعرف أن لديّ موهبة الكتابة...
ولكنّ الظروف هي من كوّنتني ..مراحل مريرة مررت بها...
عمري حالياً فوق الـ 30عاماً..وقبل أن أفارق مراحلي السابقة...
وأن أدخل في مرحلة جديدة...كان لابد أن أقص عليكم المراحل السابقة...
لِما فيها من قصص وأحداث

ebook

First published September 19, 2014

15 people want to read

About the author

تامر محمد عزت

7 books16 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (13%)
4 stars
2 (13%)
3 stars
9 (60%)
2 stars
1 (6%)
1 star
1 (6%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Sara .
1,719 reviews256 followers
February 14, 2015
كتاب لايت جدًا ، خفيف جدًا
في أخطاء إملائية و نحوية ، بالنسبة لحجمه كتير .
القصص نفسها خالية من المنطق بشكل كبير ، دافع للتأثر بالجانب الانساني من الحياة لكن معرفش يوصلٌ بشكل جديد أو حتى مكرر جيد .
Profile Image for Doha Fawzy.
259 reviews9 followers
March 13, 2015
اعجبتني القصه الاولي والثانيه كثيرا
اسلوب سلس وجميل
Profile Image for سمر محمد.
330 reviews348 followers
December 31, 2014

شجعني على قراءة هذه المجموعة القصصية تجربتي السابقة مع الكاتب في كتابه نبضات فكرية
فقد أعجبتني لغته وطريقة عرضه للأفكار في تلك المقالات
ولهذا قررت أن أقرأ هذه المجموعة

في لغة مميزة يأخذنا الكاتب لندور في فضاء 4 قصص قصيرة
لكل قصة منهم عالم مختلف

فنبدأ (فريدة) تلك الفتاة التي عانت منذ البداية وحتى النهاية في حياتها ولكن على الرغم من كل ما حدث فهي مثال بأن الحياة تستمر رغم كل شئ وربما جاء التعويض متأخراً ولكنه في النهاية يأتي ..

ننتقل بعدها في (طلب صداقة) لمرارة الواقع الإفتراضي ومأسيه التي لا تنتهي
واعتبرها القصة المفضلة بين القصص الأربعة
ربما لأنها ليست قصة فقط ولكن عايشت منذ أيام قليلة قصة مشابهة في أحداثها وتابعت تفاصيلها وربما صدمة الواقع جاءت متمثلة في هذه القصة
لتؤكد ان لا تثق في كل مايُقال ولا كل ما تسمع فيه
ياإلهي كم نحن محاطين بالمرضى النفسيين !!!!

اما ( بريد الفراشات ) فقصة تبحث عن الإنسانية بداخلنا والتي قد نفقدها في ظل كل ما يحدث حولنا

لنختم الرحلة مع ( الرابعة شتاءاً ) هذا الطفل الذي يتحمل المسئولية مبكراً
وراق ليه قدرته على ملاحظة التفاصيل حوله :)

في المجمل استمتعت بهذه القصص جداً :)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.