من يتحدثون عن تلك المسرحية أنها تجسيد لنكسة 67 وما شبه ,, انا لم ار فى المسرحية هذا الاسقاط , بل رأيت فيها مسرحية فلسفية من الطراز الاول يثير فيها يوسف ادريس فكرة لو أن العالم كله اصبح بلونين اثنين لا ثالاث لها الابيض و الاسود ,, هل تصح الحياة بعد ؟؟
وهل من الممكن أن تسير ؟؟!!
فلقد كان ذلك الحلم فكرة ارادها " الاخ " بطل الرواية وزعيم جماعة المخططين , ولكنه بعدما حقق هذه الفكرة تبين له مدى خطئها وعدم استقامة الحياة بدون الوان