أمضيت ليلة رأس السنة الجديدة في عمل ممتع، حيث خصني أخي الفنان والروائي والكاتب الجاد جدًا مجاهد العزب بالاستمتاع العقلي المرهف وقراءة مخطوط كتابه المهم جدًا "حق الاختلاف والمسكوت عنه في الثقافة المصرية"
وتظل مصر في أمان وتمضي قدمًا في طريق خلودها ما دامت هناك عقول تجتهد بإخلاص في استقراء ماضيها وحاضرها، وتقرأ مستقبلها بجدية ووعي عميق ويقظة بعيدًا عن الديماجوجية والغوغائية والمخاتلة والسوقية والارتزاق بالثقافة والعلم، أي بالوطن ومجمل معانيه وتطلعاته النبيلة.