تدور أحداث هذه الرواية في أجواء فاوستية، حول "جيفري تمبست"، شاب يعيش في فقر مدقع لدرجة الجوع، ثم يبتسم له الحظ فجأة، ليصير ثريًا، بفضل صديقه واسع النفوذ "لوتشيو"، الذي يمثل الوجود الشيطاني. وتعكس هذه الرواية فلسفة مؤلفتها في الصراع بين الخير والشر، فتتناول الجانب الآخر من الشيطان، الروح المعذبة الملعونة، التي تفوق أحزانه أحزان البشر مجتمعة، مقابل فساد النفس الإنسانية، حيث تستعرض انحلال المجتمع البريطاني أواخر العصر الفيكتوري، وانتشار الجشع، والانسياق وراء المال، والسلطة، والشهوات. وتُعد ماري كوريللي، كاتبة الخيال الأكثر مبيعًا في إنجلترا، وكانت أعمالها معنية إلى حد كبير بالمسيحية، والتقمص، والإسقاط النجمي، والتصوّف، واكتسبت شهرة إضافية بعد أن نُشرت ر
كاتبة إسكتلندية إبنة شاعر شهير، إنتقلت إلى لندن عام 1882 و صارت عازفة بيانو قبل أن تتجه للأدب و كان أدبها ينتمي للمدرسة الرومانسية. كانت أول رواية لها هي قصة عالمين عام 1886،لكن نجاحها تحقق مع رواية ثيلما عام 1887، ثم أحزان الشيطان عام 1895.