يعد هذا الكتاب واحد من الأدوات المعرفيةالمتميزة وتجربة إنسانية فريدة لأنه يتناول واحدة من أخطر الحقب التي مرت علي حضارتين كبيرتين في مجالات الإبداع والفنون والعلوم في مجالات الإبداع والفنون والعلوم وهما الحضارة المصرية والحضارة الفرنسية بما تحمله كل واحدة منهما من تميز وخصوصية
ياسر صلاح عباس الدسوقي قطامش، ولد بالقاهرة عام 1960، حصل على بكالوريوس الهندسة - القسم المدني - جامعة القاهرة.
يعمل مديراً لإدارة التفتيش الفني بهيئة تعاونيات البناء والإسكان بمدينة نصر، وهو مهندس استشاري بنقابة المهندسين، ومدير تحرير مجلة المهندسين.
عضو اتحاد كتّاب بمصر، وعضو رابطة الأدب الحديث، وكذلك عضو جمعية حماة اللغة العربية، ومجلس إدارة ندوة شعراء العروبة، وسكرتير جمعية العقاد الأدبية.
من كتّاب جريدة أخبار اليوم والأهرام والوفد، كما كتب عدداً من الأعمال الدرامية للإذاعة والتليفزيون.
أعدت الباحثة الجورجية (نينو دوليدزي) رسالة ماجستير عن فن المقامة الأدبية في كتابه (الهوامس لابن قطامش) سنة 2005، وتم تكريمه في سفارة جورجيا بالقاهرة وجامعة تبليسي بجورجيا سنة 2007.
هنا بين طيّات الصور وتعقيباتها رأيت خضوع النفس لسلطة فرنسية غالبة رأيت بذخًا ممقوتًا يُمجّد! وأشخاص يدْعون للدنيا ولهوها يعظّمون! ومآسي جرّت على الشعب المصري الآلام يتم تجاهلها وتمجيد صانعها وإبراز بعض أفعالها كمميزات! كالحملة الفرنسية على مصر وشق قناة السويس
هنا رأيت أهل الدنيا ممن عانت منهم وبسببهم جموع الشعب المصري أو بعض طوائفه يُنظر إليهم بإجلال وتعظيم !
هنا بحق ترى النفس المغلوبة خاضعةً تمجّد غالبها الذي تسلّط عليها يومًا.
كتاب خفيف، بسيط يتناول ملامح من علاقة مصر وفرنسا، على مدار مئتى عام مع 245 صورة لتاريخ هذه العلاقة القوية، تبدأ هذه العلاقة الوثيقة منذ قدوم الرحالة الفرنسيين إلى مصر فى اقرن الثامن عشر، ثم مرورا بالحملة الفرنسية على مصر، والبعثات التى أرسلتها مصر إلى فرنسا للنهل من المعارف الأوروبية، واهتمام الفرنسيين بالآثار المصرية،ومساهماتهم العظيمة فى اثراء الحياة الثقافية والفكرية فى مصر.
مبعتبرهوش كتاب انما ده نقدر نسميه صوره ومعلومه الكتاب عباره عن صور ومع كل صوره معلومه عنها رغم كده اديته 3 نجوم لان كان فيه بجد معلومات حلوه وعجبتنى جدا
من اجمل ما قرأت من كتب برغم انه ملىء بالصور ومعلوماته مختصرة وذلك لمراعات التسلسل الزمنى ودقة الوصف شعرت انى اشاهد فيلم وثائقى وربما السبب يرجع الى مشاهدتى لمسلسل نابليون والمحروسة فحين بدات القراءة انتبهت لبعض الشخصيات التى شاهدتها فى المسلسل الرسام ديلون والقائد العسكرى مينو كنت اعتقد ان انف تمثال ابو الهول المكسورة بسبب مدافع بونابرت وكننت له حقد شديد واتهمته بالتناقض لاهتمامه بحجر رشيد ومحاولة اتلاف ابو الهول الى ان ادركت خطا تلك المعلومة من احد المرشدين السياحيين مصر الحديثة يرجع الفضل فى بنائها الى محمد على وابنائه تخطيطا والى فرنسا تنفيذا ! لا اعلم كيف تدهورت الاحوال بنا بهذه السرعة
كتاب يمثل جولة سياحية ذهاب وإياب "مصر فرنسا" أدب وفن وتاريخ والكثير ولكن بطريقة مبسطة وملخصة تماما كتاب يعطيك فكرة ونبذة عن الكثير بين مصر وفرنسا والتعاون بينهما في مجالات كثير لحد مترو الأنفاق والكثير وأنت تبحث للمزيد ..
كتاب مصور عن مساهمة فرنسا فى النهضة الثقافية والاقتصادية والسياسية بمصر .. الكاتب اجاد تنفيذ الفكرة بتلخيص حقبة مهمة من تاريخ مصر الحديث .. وقد استفاض فى الصور الارشيفية النادرة سواء للشخصيات الفرنسية او المصرية المتأثرة ببلاد النور فرنسا مدعمة ببعض المعلومات القليلة القيمة المؤرخة .. الا انه ادرج بعض الوثائق الكتابية التى لا تفيد القارىء فى شىء الا طبع المزيد من الصفحات وقطع لذة التأمل فى لحظات ما .. اجمل صورة جذبتنى وغرقت بها تأملاً كانت صورة الغلاف التى تصور بساطة حياة المصريين عبر بحيرة صغيرة يستسقى منها احدهم وفى الخلف انتصبت اسوار قلعة قديمة يمر امامها الدواب والعامة مرتحلين منها او اليها